• الأحد 23 ذي القعدة 1439هـ - 05 أغسطس 2018م
2018-08-05
يوم ولادة الأمل
2018-08-04
«برودكاست».. قاتل
2018-08-02
خدمة الإنسان.. رؤية وغاية
2018-08-01
«ماسة زرقاء»
2018-07-31
مهلة المائة والثمانين يوماً
2018-07-30
«كيكي» و«التواصل الاجتماعي»
2018-07-29
«أنت عيوننا والمقل»
مقالات أخرى للكاتب

«شوفتك عيد يا بوسلطان»

تاريخ النشر: الإثنين 11 يونيو 2018

ليلة جميلة من ليالي وطن الخير والجمال وأبناء إمارات الخير والمحبة والمقيمون على ترابها الطاهر يتبادلون التهاني والبشارات بإطلالة قائد مسيرة الخير صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وغمرت وسائل التواصل الاجتماعي مظاهر فرح القلوب المحبة الوفية، وجسد وسم «شوفتك عيد يا بوسلطان» تسابق الجميع للتعبير عن الحب والوفاء والولاء والانتماء لوطن العطاء وقائد الوفاء.

وفي الليلة ذاتها، كان لقاء فارِسَي المسيرة وروح الوطن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ورغم أنه لقاء يتجدد دوماً حول الوطن وسبل تعزيز مسيرة الخير، إلا أنه كان سانحة تجدد معها تعبير المواطنين عما تكنه القلوب ويعتمل في الصدور تجاه قامتين شامختين شموخ وطن العطاء، وما يبذلان لرفعة وعزة الإمارات وشعب الإمارات، مستلهمين نهج القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وقيمه وإرثه العظيم، وما غرس من طيب وحب وروح عظيمة صنعت هذا الالتفاف العظيم حول الوطن، وزرع قوة الانتماء والولاء في القلوب، بالحكمة والتآلف والبذل والعمل، ونسج متانة لحمة وطنية تزداد متانة وصلابة مع مرور الأيام، وباتت عصية على الاختراق، ترعاها عين الله وتحرسها قلوب أهل الإمارات جميعاً.

مظاهر الحب والوفاء التي غمرت البلاد كانت من صور الاعتزاز بأغلى رموز الوطن، خليفة الخير، قائد التمكين وصانع الفرح الذي تتردد أصداؤه في أرجاء الوطن كافة، ولعل المبادرات العظيمة التي تحمل اسمه وتنثر الخير والفرح غيض من فيض أياديه البيضاء، وكرم توجيهاته السامية، تغرس في كل مكان شيئاً من خير الوطن، ليظل أبناؤه دوماً في خير ورفاه.

لقد أكدت المظاهر والمشاهد الزاهية الحالة الإماراتية المتفردة والمتجلية وفاءً وإخلاصاً للقيادة، تقول في رسالتها «لبيه خليفة»، نعم الأب والقائد، وسيظل «البيت متوحداً»، يمضي كما أراد له المؤسس، طيب الله ثراه، قوياً بعزيمة القادة المخلصين وأبنائه الأوفياء، يمضي على دروب المجد، لتظل راية الإمارات خفاقة في ميادين الشرف والمجد والإنجازات العظيمة.

نسأل الله أن يديم على خليفة الخير موفور الصحة والعافية، ويديم على إماراتنا الفرح والخير والنعم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا