• الأحد 23 ذي القعدة 1439هـ - 05 أغسطس 2018م

مصطفى الآغا

  • إعلامي سوري بدأ العمل الصحفي في السابعة عشرة من عمره
  • عمل صحفيًّا و معدًّا ومقدمًا ومعلقًا رياضيًّا كما كان أستاذًا لآداب اللغة الإنجليزية بجامعة دمشق لمدة 11 عامًا حتى انتقاله إلى MBC عام 1996؛ حيث بات رئيسا للقسم الرياضي ومعد ومقدم للبرنامج الشهير "صدى الملاعب" .
  • نال عشرات الجوائز والالقاب آخرها جائزة الحضارة والتميز من باريس كأفضل معد ومقدم برامج عربي لعامي 2013 و2012 وفي عام 2013 تم تكريمه من قبل رئيس الوزراء الكويتي الشيخ حمود الجابر الصباح بجائزة الإبداع الإعلامي
  • تم إختياره حسب مجلة آريبيان بيزنس كواحد من أكثر 500 شخصية عربية تأثيرا وحل بالمركز 27 وفي عام 2012 نال مع صدى الملاعب جائزة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي.
  • وحصد أيضا على العديد من الألقاب منها أفضل مذيع رياضي عربي لأكثر من 10 مرات حسب العديد من المواقع الرياضية العربية .
مصطفى الآغا
 05-08-2018 

خمسون سنة عيناوية

عادة لا أعبر عن ميولي الكروية للأندية العربية لسبب بسيط وهو أن البعض لا يفرق بين تشجيعك لأي ناد وبين حياديتك كإعلامي، وهم يصرون على أن انتماءاتك ستعميك عن الحقيقة وهذا
 29-07-2018 

ما بين تيلي وتيتي

منذ وعيت على الدنيا وأنا أشجع البرازيل ولهذا التشجيع أسبابه فكل أبناء المنطقة كانوا برازيليين لأننا فتحنا عيوننا عليهم وعلى مدربيهم أمثال تيلي سانتانا وزاجالو وكارلوس البرتو بيريرا التي قادته منطقتنا
 23-07-2018 

ما بعد كأس العالم

انتهى كأس العالم بحلوه ومره وبمفاجآته وأحزانه، وبخروج الكبار منه بطريقة مذهلة وبوصول مدرب العين والهلال والفيصلي السابق الصديق زلاتكو داليتش للمباراة النهائية، وهو الذي تسلم منصبه قبل عشرة أشهر فقط.
  أسم المقال
أرشيف الكاتب
 16-07-2018 

الأخيرة

خلال أكثر من شهر، عشنا إثارة ومتعة ومفاجآت كأس العالم التي كان نجاحها الخرافي هو المفاجأة الأولى، بعدما توقعنا لها الفشل إثر الخلافات السياسية ما بين الغرب وروسيا، ولكن المونديال وبشهادة
 15-07-2018 

ما قبل الأخيرة

كنت معكم خلال كأس العالم على الهواء في أصداء العالم الذي لم يكن برنامجاً تحليلياً، بقدر ما كان برنامجاً رياضياً، ولكن بضيوف من الوسط الفني، خاصة أننا لا نملك حقوق الصور،
 14-07-2018 

البطل الحقيقي

إن كان هناك من بطل حقيقي، سرق كل الأضواء في كأس العالم الأخيرة، وكان وهجه أكبر حتى من ميسي ورونالدو ونيمار وكين وسواريز ومبابي وجيرزمان ومودريتش، فهو امرأة وليس رجلاً ولا
 13-07-2018 

اليقين «الكروي»

الكثيرون توقعوا وصول فرنسا بجيلها الحالي إلى المباراة النهائية لكأس العالم 2018، وحتى التتويج باللقب، والكثيرون تفاجأوا أساساً بعدم تتويج هذه المجموعة بلقب أمم أوروبا التي حضرتها في الملعب، وكنت أرى
 12-07-2018 

محرز وصلاح

بعد يوم الأحد سينفرط عقد كأس العالم، وسيفرح حامل اللقب، وسيحزن الوصيف، ويفكر الخارجون مبكراً، والمصدومون بأسباب خروجهم، وبعضهم يتخذ إجراءات ضرورية وحاسمة، وبعضهم يشكل لجاناً لدراسة أسباب الخروج، وهذا البعض
 11-07-2018 

هل يستحقون الملايين؟

في إحدى مباريات كأس العالم، كان مجموع ثمن الـ 22 لاعباً على أرض الملاعب مليار وسبعمئة مليون دولار، أي 770 حقيبة كل واحدة منها فيها مليون دولار.
ونحن نعرف أن سعر
 10-07-2018 

البطولة الجماعية

من أحد أسباب ازدهار الدراما السورية أواخر الثمانينيات، وكل عقدي التسعينيات والألفية الجديدة، كانت البطولة الجماعية لكل ممثليها، وعدم الاعتماد على «النجم الأوحد» الذي تدور حوله الأحداث، وتكتب له السيناريوهات، وبالتالي
 09-07-2018 

العالم يغلي

من يشاهد حالة «الحمى» المسيطرة على العالم هذه الأيام، من القطب الشمالي حتى الجنوبي، سيعرف لماذا كرة القدم هي اللعبة الأكثر شعبية، مع كامل احترامي لبقية الألعاب.
رؤساء دول وزعماء وقادة
 08-07-2018 

قتلنا نيمار

لم أنكر محبتي للبرازيل، حتى بعد سباعية ألمانيا التاريخية، وبالتأكيد لن أنكر مدى إحباطي من خروج المنتخب من ربع نهائي كأس العالم الحالية، على يد المنتخب الأفضل والأجهز والأكثر جماعية وتنظيماً
 07-07-2018 

تمثيل نيمار

بعيداً عن كأس العالم ونتائجه الغريبة العجيبة، وبعيداً عن التوقعات والمفاجآت، أجد أن من الضروري الحديث عن النجوم الكبار في العالم، وضرورة حمايتهم من العنف الذي يتعرضون له، مما يضطرهم أحياناً
 06-07-2018 

جديد أم قديم

في مونديال العجايب الروسي، بات كل شيء وارداً، فمن أصل 146 هدفاً سجلت حتى قبل انطلاق الدور ربع نهائي، أُحرز 21 هدفاً منها بعد الدقيقة التسعين، وللعلم منذ 1930 وحتى 2014
 05-07-2018 

خمسة لآسيا

عام 2002 حققت آسيا أفضل نتيجة، في تاريخ مشاركاتها، في كؤوس العالم، عندما حلت كوريا الجنوبية رابعة، في أول مونديال يقام في القارة، وكان شراكة بين اليابان وكوريا الجنوبية طبعاً.
المعجزة
صفحة 1 من 9