• الجمعة 09 رمضان 1439هـ - 25 مايو 2018م

تزاوج مدهش بين الحضارات العربية والأمازيغية والأفريقية والأندلسية

حرم السفير المغربي لـ «الاتحاد»: رمضان ملتقى الثقافات على مائدة الإفطار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 مايو 2018

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

تزور «الاتحاد» بيوت عقيلات، سفراء دول إسلامية، مقيمات في الإمارات، لتستكشف عادات وتقاليد الشعوب خلال الشهر الفضيل، الذي يجمع ويوحد بين المسلمين في شتى أرجاء العالم، مهما تباعدت المسافات والقارات. لكن بالطبع، يضع كل مجتمع بصماته الفريدة وفقا لتراثه وبيئته، على مختلف طقوس شهر الصوم ، بدءا من استطلاع الهلال واستقبال الشهر ، حتى الاحتفال بعيد الفطر. كل هذا ترصده «الاتحاد» على مدار الشهر الفضيل،عبر حواراتها اليومية مع قرينات السفراء.

تشهد المغرب، وفق عقيلة سفيرها في الدولة، نزيهة بن زاكور، حيوية استثنائية بحلول شهر رمضان المبارك، حيث تتوطد العلاقات الاجتماعية، ويزداد الإقبال على ارتياد المساجد ليس لأداء الصلوات لوقتها فقط، بل للاستفادة من حلقات الذكر، وتحفيظ القرآن، التي تقام فيها.

وتلفت إلى حلقات «الدروس الحسنية»، التي تستضيف كبار علماء الدين حتى باتت طقسا ثابتا على أجندة المملكة الرمضانية. فيما تجتهد المرأة في إعداد أطباق تقليدية تزين مائدة الإفطار التي غالبا ما يحضرها ضيوف من الأقارب والأصدقاء.

وتؤكد بن زاكور أن المطبخ المغربي متنوع بتنوع جغرافيته، إلا أن المغاربة يفضلون الإفطار على الحليب والتمر وحساء الحريرة وحلوى الشباكية، قبل أن يستمتعوا بما لذ وطاب من المعجنات و«المورقات»، التي تمهر المرأة المغربية في إعدادها وتتسابق الفتيات في ابتكار أطباق أصيلة بلمسات عصرية.

عن عادات وتقاليد وطقوس الصوم خلال الشهر الكريم تقول نزيهة بن زاكور إن رمضان في المغرب يكتسي طابعاً خاصاً، حيث تعكس طقوسه في المغرب، التزاوج المدهش بين الثقافات العربية والأمازيغية والأفريقية والأندلسية التي امتزجت بتاريخ المغرب. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا