• الأحد 23 ذي القعدة 1439هـ - 05 أغسطس 2018م

صفات المسلم

المسلم الحق إذا تكلم صدق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 مايو 2018

حسام محمد (القاهرة)

يقول تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ)، «سورة التوبة: الآية 119»، ويقول: (قَالَ اللَّهُ هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)، «سورة المائدة: الآية 119».

يقول فضيلة الشيخ سالم عبدالجليل وكيل وزارة الأوقاف المصرية الأسبق: يعّرف علماء اللغة الصدق إنه القول المطابق للواقع والحقيقة، والصدق هو قول الحق الذي يواطئ فيه اللسان القلب، لهذا حث الإسلام على اتباع الصدق في القول والعمل، واعتبره من علامات صحيح الإسلام، ومن صفات المسلم الظّاهرة البيّنة، تراه صادقاً في أقواله وتعاملاته، فالمسلم الحق إذا تكلم صدق في كلامه واجتنب الكذب لأنه يعلم أن الصدق يهدي إلى البر والبر يهدي إلى الجنة، بينما الكذب يهدي إلى الفجور والفجور يهدي إلى النار، وهو صادق في عهده مع الله والناس فإذا عاهد صدق وأبرّ، فكان مثالاً للمسلم الحقيقي الذي تتمثّل فيه الأخلاق واقعاً في حياته وتعاملاته، وكان لقب النبي صلى الله عليه وسلم الصادق الأمين، يصدق حتى في الفكاهة، ففي صحيح أبي داود: أن رجلًا أتى النبي صلى اللهُ عليهِ وسلم، فقال: يا رسولَ اللهِ، احمِلْني، قال النبي: «إنا حاملوكَ على ولدِ ناقةٍ»، قال: وما أصنع بولدِ الناقةِ؟ فقال: «وهل تلدُ الإبلُ إلا النوقَ».

ولقد ذم الإسلام الكذب ولم يبيحه إلا في ثلاث حالات، قال صلى الله عليه وسلم: «لا يحل الكذب إلا في ثلاث يحدث الرجل امرأته ليرضيها والكذب في الحرب والكذب ليصلح بين الناس».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا