• الأحد 23 ذي القعدة 1439هـ - 05 أغسطس 2018م

دي ميستورا: الوضع في إدلب سيكون أسوأ بستة أضعاف مما كان عليه في الغوطة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 مايو 2018

نيويورك (أ ف ب)

اعتبر الموفد الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا أمس، أن الوضع في إدلب سيكون «أسوأ بستة أضعاف» مما كان عليه في الغوطة الشرقية، في حال تكرر سيناريو الغوطة في محافظة إدلب.

وقال دي ميستورا خلال الاجتماع الشهري لمجلس الأمن للبحث في الشق السياسي من النزاع في سوريا، إن «الوضع في هذا البلد بات معروفاً ويتضمن قصفاً ثم مفاوضات ثم عمليات إجلاء».

وأوضح أنه يوجد حالياً في منطقة إدلب 2,3 مليون شخص، نصفهم أصلاً من النازحين، وليس أمامهم أي مكان آخر يلجأون إليه.

وقال دي ميستورا أيضا، إن المحادثات التي جرت في آستانا أمس الأول كانت «بناءة»، وتركزت حول إجراءات الوقاية «لتجنب وقوع السيناريو الأسوأ في إدلب».

بدوره، قال مساعد السفير الروسي في الأمم المتحدة ديمتري بوليانسكي، إن «الحل في سوريا بسيط ويقضي باستعادة دمشق لسيادتها على أراضيها»، مضيفاً «إذا كنتم غير قادرين أو غير راغبين بمساعدتنا على تسوية المشكلة، تجنبوا على الأقل عرقلتنا». وقبل هذا الاجتماع، أعلن السفير الهولندي لدى الأمم المتحدة كاريل فان اوستيروم في تصريح صحفي، أن المشكلة الأساسية حالياً هي في رفض النظام السوري الدخول جدياً في المحادثات.

وأضاف «إن العنصر الأساسي هو في عدم دخول الحكومة السورية جدياً في المفاوضات»، موضحاً أن دي ميستورا نفسه هو الذي قال ذلك لأعضاء مجلس الأمن خلال اجتماع غير رسمي.