• الأحد 23 ذي القعدة 1439هـ - 05 أغسطس 2018م

احتدام المعارك بين النظام و«داعش» جنوب دمشق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 مايو 2018

دمشق (وكالات)

تواصلت المعارك العنيفة بين قوات النظام والميليشيات الموالية له وتنظيم «داعش» في الأحياء الجنوبية لمدينة دمشق، حيث ترافقت المعارك مع قصف من قوات النظام بشكل مكثف على مناطق سيطرة التنظيم في مخيم اليرموك، ما تسبب بمزيد من الدمار، وسط غارات من الطائرات الحربية على المناطق ذاتها، تزامناً مع استهدافات متبادلة على محاور القتال بين الطرفين، في محاولة من قوات النظام تحقيق مزيد من التقدم على حساب التنظيم الإرهابي.

وهذا القتال المتواصل في الجنوب الدمشقي، أوقع المزيد من الخسائر البشرية في صفوف طرفي القتال، حيث ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 212 على الأقل من عناصر «داعش» قتلوا منذ بدء المعارك، كما ارتفع إلى 227 على الأقل عدد القتلى من عناصر قوات النظام والميليشيات الموالية له.

وفي سياق آخر، قال تلفزيون النظام السوري، إن مقاتلي المعارضة المتبقين في آخر جيب يسيطرون عليه بوسط البلاد انسحبوا أمس، الأمر الذي يحكم قبضة النظام على المنطقة، ويفتح جزءاً رئيساً من أهم طريق سريع في سوريا. وتعد المنطقة التي تم إخلاؤها بالكامل، آخر منطقة معارضة محاصرة، وهي الجيب الكبير الذي يقع بين مدينتي حماة وحمص، حول مدن الرستن وتلبيسة والحولة. وقد يكون الانسحاب الأخير ضمن سلسلة من اتفاقات الإجلاء، التي استخدمها النظام لهزيمة مقاتلي المعارضة المحاصرين بإجبارهم على تسليم الأراضي، مقابل العبور الآمن إلى مناطق خاضعة للمعارضة في الشمال. وتصف المعارضة الاتفاقات بأنها سياسة تهجير قسري، تهدف إلى إحداث تغيير سكاني لطرد معارضي الأسد. ومازال مقاتلو المعارضة يسيطرون على مساحات كبيرة من شمال غرب وجنوب غرب سوريا، ليست محاصرة لأنها تقع على الحدود مع تركيا والأردن.

والمنطقة الأخرى الوحيدة التي مازالت قوات النظام تحاصرها، هي في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوبي دمشق، تقع تحت سيطرة مقاتلي «داعش».