• الجمعة 09 رمضان 1439هـ - 25 مايو 2018م

"الإمارات للفضاء" تستعرض التصميم المبدئي لمشروع القمر الصناعي "مزن سات"

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 مايو 2018

أبوظبي (وام)

استعرضت وكالة الإمارات للفضاء بالتعاون مع جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والجامعة الأميركية في رأس الخيمة التصميم المبدئي لمشروع تطوير القمر الاصطناعي "مزن سات" والذي سيعمل على دراسة الغلاف الجوي للأرض.

جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقد، اليوم الخميس، في معهد مصدر التابع لجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا برئاسة خالد الهاشمي مدير إدارة المهمات الفضائية في وكالة الإمارات للفضاء إلى جانب فريق المهمات الفضائية في الوكالة وممثلين عن جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والجامعة الأميركية في رأس الخيمة ومركز محمد بن راشد للفضاء وشركة الياه سات للاتصالات الفضائية والمركز الوطني لعلوم وتكنولوجيا الفضاء في جامعة الإمارات.

وكان المشروع قد أطلق في شهر فبراير الماضي بهدف دراسة انبعاثات غازات الاحتباس الحراري حيث سيقوم الطلبة في الجامعة الأميركية في رأس الخيمة وجامعة خليفة بتصميم وبناء "مزن سات" لاستخدامه في جمع وتحليل البيانات المتعلقة بمستويات ثاني أكسيد الكربون والميثان في شتى أنحاء دولة الإمارات مستفيدين من المرافق والمخابر العلمية المتطورة في معهد مصدر التابع لجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا.

وسيجري إطلاق القمر الاصطناعي في العام 2019 من قبل "وكالة استكشاف الفضاء اليابانية" حيث سيقيس عند وصوله إلى مداره كمية غازي الميثان وثاني أكسيد الكربون وتوزعها في الغلاف الجوي باستخدام كاشف بالأشعة تحت الحمراء ذات الموجات القصيرة ليقوم فريق الطلبة برصد ومعالجة وتحليل البيانات التي يرسلها إلى محطة أرضية في الدولة.

وسيقدم القمر الاصطناعي رؤى معمقة حول مدى تركيز المواد المغذية في المياه الساحلية للخليج العربي مما يوفر توقعات حول نمو الطحالب البحرية وبالتالي اتخاذ الإجراءات الوقائية ذات الصلة في الوقت المناسب.

وقال خالد الهاشمي إن مشروع القمر الاصطناعي "مزن سات" إضافة هامة لقدرات الدولة الوطنية في مجال الأقمار الاصطناعية والتي تغطي كافة المجالات من الاستشعار عن بعد إلى مراقبة الأرض والاتصالات.

وأوضح أن هدف هذا المشروع هو تعليمي في المقام الأول ويأتي في إطار الأهداف الاستراتيجية للوكالة لتنمية القدرات الوطنية وتعزيز أنشطة البحث العلمي وتنظيم أنشطة القطاع الفضائي الوطني ويعتبر فرصة كبيرة للطلبة لإثبات قدراتهم ومهاراتهم وتطبيق ما تعلموه خلال السنوات الماضية بشكل عملي كما يعد إنجازا كبيرا لقطاع الفضاء الوطني في مجال تطوير وصناعة الأقمار الاصطناعية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا