صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

«الأبيض» والتغيير!

عمران محمد

لماذا يلعب المنتخب في ستادات معينة، ولا ينتقل إلى غيرها، ولماذا يحكر نفسه في مواقع مختارة دون غيرها.. أليس الأبيض من حق الجميع، أليس هذا منتخب كل الوطن، أليس من حق كل الجماهير أن تشاهد منتخب بلادها يلعب ويتدرب في أنديتهم أو بالقرب من منطقتهم؟ يبدو السؤال غير مكتمل.
منذ زمن طويل، أو ربما لم يحدث ذلك أصلاً أن يلعب منتخب الإمارات الأول في رأس الخيمة أو بإحدى مدنها، أو في الساحل الشرقي، أو في حتا ومصفوت.. لا تقل لي بسبب بعد المسافات أو البنية التحتية، أو قلة عدد مقاعد المدرجات، أو معايير التنظيم في الاتحاد الدولي أو الآسيوي، فمباراة ودية أو رسمية في منافسات مثل التصفيات ليس لها ذاك الحضور الكبير في بعض الأحيان والشواهد كثيرة، أنا لا ألقي اللوم على هذا الاتحاد فحسب، بل على أغلب الاتحادات السابقة والتي لم تقم بهذه المبادرة من قبل، فماذا سيضير لو لعب الأبيض مباراة ماليزيا المقبلة مثلاً على ستاد اتحاد كلباء، أو ستاد الفجيرة، أو ستاد راشد بن سعيد في عجمان.
نشاهد منتخبات أوروبية تتجول في مدنها وأنديتها البعيدة عن الضوء لتعطي جماهير وسكان هذه المدن حقها من مشاهدة منتخب بلادها بالقرب منها، فمنذ زمن لم نشاهد منتخب إسبانيا يلعب في العاصمة وتحديد سنتياجو برنابيو، وهو الاستاد الشهير لنادي ريال مدريد، ونشاهده ينتقل بين مدن الجنوب البعيدة، وهو مثال مشابه لكثير من المنتخبات في القارة الأوروبية.
الأمر لا يتعلق بمن يقول من يحب المنتخب سيحضر له في أي مكان وأي ملعب.. فهو أمر مفروغ منه ولكن من حق هذه الجماهير وأنديتها أن تكسب استضافة مباراة دولية على أرضها، والأجمل أن يكون منتخب بلادها طرفاً فيها.
هناك ستادات مؤهلة للاستضافة، وتفضلها أغلب اتحادات الكرة التي مرت علينا طوال السنين الماضية كاستاد آل مكتوم، أو ستاد محمد بن زايد، أو الاستاد الرسمي لمنتخبنا في مدنية زايد الرياضية وأحيانا كان يلعب الأبيض في ستاد الشارقة.. والأسباب لاختيار هذه الاستادات متنوعة، منها لوجستية وجغرافية، أو إمكانيات البنية الأساسية، وغيرها من المبررات المقنعة والواقعية، ولكن منتخبنا يحتاج للتغيير ولو كان ذلك على أرضه، ويحتاج للتنقل من مدينة لأخرى، كما تفعل الكثير من المنتخبات حول العالم.
هو مجرد مقترح لا أكثر أقدمه إلى المعنيين بالمنتخب للنظر فيه ودراسته والنقاش حوله لربما لديهم الأسباب التي تمنعهم من تحقيق هذا الطلب أو العكس.
كلمة أخيرة
لماذا لا نحوّل مباريات منتخبنا إلى حدث اجتماعي احتفالي يشارك فيه الجميع؟.. مجرد سؤال!

الكاتب

أرشيف الكاتب

الدوري حظوظ

قبل أسبوع

صدارة الأخطاء!

قبل أسبوعين

البطل «قيس»

قبل 3 أسابيع

الوحدة.. والقمة!

قبل 3 أسابيع

وجوه في دورينا !

قبل 3 أسابيع

كُن صريحًا!

قبل شهر
كتاب وآراء