صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

الإمارات.. ثقافة وسياحة

إبراهيم مبارك

غداً، سوف ترتفع وتيرة النشاط الثقافي والفني، إنها الفترة التي يطل فيها معرض الكتاب بالشارقة، الفترة التي يسعد الجميع بها وفيها، خصوصاً من حيث الطقس الجميل في الإمارات وإطلالة بداية الشتاء البديع، وهذه الفترة هي أجمل وأسعد الفترات على كافة الصعد، يزدان البحر بشواطئه ومياهه الصافية بالرواد ومحبي الخروج إلى السواحل والشواطئ والجزر، تشدهم روعة كل شيء حولهم من إمكانيات وتجهيزات جميلة في كل الموانئ والمرافق والمحطات البحرية الجميلة.
كذلك تبدو الصحراء في روعة مظاهرها، خاصة بعد أن اعتدلت درجات الحرارة، ويزيدها جمالاً بعض زخات المطر التي تزين تلك الصحاري وتزيد من روعتها وجمالها، وأيضاً المناطق الأخرى من الجبال أو السهول التي يعشقها رواد ومحبو الخروج إلى البر والساحات البعيدة عن المدن.
كل ذلك يأتي في فترة يعشقها الجميع، وهذا ما يجعل أي نشاط ثقافي، أو فني، أو رياضي، هو متعة للعمل والفعاليات وأنجحها في الإمارات.
ومن الأحداث الكبيرة، ضمن الموسم الثقافي والفني، يأتي في المقدمة معرض الكتاب في الشارقة، الذي أسس أرضية كبيرة وعميقة للفعل والنشاط المعرفي والثقافي، والجميل هنا أن الساحة الثقافية تكون في حالة من الاستنفار والنشاط المتزايد لاستقبال هذا الحدث الكبير، الذي يشعل فتيل الإنتاج والإبداع الفني والمعرفي والثقافي.
الإمارات الآن تقدم نفسها رائدة في مجال معارض الكتب في منطقة الخليج العربي، وذلك الاهتمام يعود إلى زمن طويل، ولا يكاد معرض للكتاب ينتهي إلا ويبدأ معرض آخر داعماً لمسيرة الثقافة والمعرفة في الإمارات، والتجارب والنجاحات كثيرة وقد أكدتها الأيام، والتقارير والإفادات والشهادات التي قدمها رواد تلك المعارض من المثقفين ودور النشر والمكتبات، وجاءت بعد تجربتي معرض الكتاب في الشارقة، ثم المعرض الآخر المهم في أبوظبي.
ولقد استفاد المشرفون والمنظمون على تلك المعارض الكبيرة من تجاربهم السابقة وملاحظات ووجهات نظر العارضين في هذا المجال؛ من دور النشر والكتاب والمكتبات، حيث أفادتهم تجارب وخبرات المعارض الكبيرة في المدن العالمية المشهورة، كما أن مشاركات معارض الكتب المحلية عالمياً أفادتهم كثيراً، وقدمت لهم خبرات عظيمة، نشاهدها الآن تتحقق عاماً بعد عام، في المعارض الكبيرة هنا في الشارقة وأبوظبي.
لا يسع الفرد والمحب لهذه الفترة الزاهية بالكتاب والثقافة والفن، إلا أن يقول مرحباً بالموسم الثقافي الجديد وبمعرض الكتاب، والأمل معقود أن يكون هذا العام أفضل من سابقه.

الكاتب

أرشيف الكاتب

مريم جمعة فرج

قبل يومين

ديسمبر الكبير

قبل أسبوع

بين الباب والستارة

قبل أسبوعين

رواية سلطنة هرمز

قبل 3 أسابيع

ساحة ملتقى

قبل شهر

حكاية مكتبة

قبل شهر

تحت المطر

قبل شهر

شجر الأشخر

قبل شهرين
كتاب وآراء