الإرهاب مرفوض أياً كان مصدره، ومهما كانت مبرراته، تحت أي ظرف، وأي سقف، وأي أداة تتبنى العنف نهجاً، واستباحة الدماء طريقاً لفرض أجندتها.
ومحاولة الاغتيال التي استهدفت رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك في الخرطوم، لا تختلف عن أي فعل إرهابي هدفه التخريب والتدمير.
الإمارات في إدانتها واستنكارها الهجوم الإجرامي، أكدت مجدداً رفضها الدائم لجميع أشكال العنف والإرهاب الذي يستهدف زعزعة الأمن والاستقرار، ويتنافى مع القيم والمبادئ الدينية والإنسانية، وجددت الوقوف مع السودان الشقيق ودعم مرحلته الانتقالية، بما يضمن الاستقرار والسلام، ويحقق طموحات وآمال الشعب.
السودان الذي يعيش أهم وأصعب فترة في تاريخه الحديث، لن يقبل تقويض آمال وتطلعات المرحلة الانتقالية.
وعلى قدر بشاعة الهجوم الصادم الذي يحمل رائحة أعداء ثورة التغيير، بدا في المقابل، الشعب، موحداً في التفافه حول قيادته التي أكدت الاستمرار في مسيرة التغيير.
والإمارات وكل الدول المحبة لأمن وأمان الدولة الشقيقة، على موقفها التضامني مع حكومة وشعب السودان لمكافحة الإرهاب بصوره وأشكاله كافة، والتصدي لكل من يحاول زعزعة الأمن والاستقرار، والمضي قدماً في إكمال عملية الانتقال الديمقراطي.

"الاتحاد"