أبوظبي (وام)

أرسلت دولة الإمارات، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، طائرة تحمل 33 طناً من الإمدادات الطبية إلى إثيوبيا لمساعدة نحو 33 ألفاً من العاملين في القطاع الطبي، وشملت الشحنة 15 طناً مقدمة من دولة الإمارات لإثيوبيا، ونحو 3 أطنان مقدمة من الدولة لمنظمة الاتحاد الأفريقي، و15 طناً مقدمة من منظمة الصحة العالمية لدعم إثيوبيا ودول أفريقية أخرى في مواجهة فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19». وتأتي هذه المبادرة في إطار تعاون دولة الإمارات مع عدد من الدول من أجل تعزيز الجهود العالمية للحد من انتشاره.
وقال محمد سالم الراشدي، سفير دولة الإمارات لدى إثيوبيا: «تلتزم دولة الإمارات بنهج إنساني يدعم الإغاثة الطارئة في الدول التي تحتاج إليها. ومن خلال شراكتنا مع منظمة الصحة العالمية، نفخر بتيسير إيصال هذه المساعدات الضرورية إلى إثيوبيا دعماً منا للجهود التي تبذلها لاحتواء فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19)».
وأضاف: «إن هذه المساعدات ستمكن الكوادر الطبية من أداء واجبها في مكافحة انتشار الفيروس في البلاد»، مؤكداً وقوف دولة الإمارات وقيادتها إلى جانب شعب إثيوبيا وشعوب العالم كافة للتغلب على هذه الأزمة الإنسانية.
من جهتهما، أشاد كل من تيدروس غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، وريك برينان، مدير إدارة عمليات الطوارئ في المنظمة، بالجهود الإنسانية والإغاثية لدولة الإمارات في مكافحة فيروس «كورونا المستجد»، من خلال دعمها المتواصل للدول في مواجهة هذا الوباء. وأعربا عن شكرهما على الدعم المستمر لجهود دولة الإمارات والتسهيلات التي قدمتها لتيسير عملها، من أجل مكافحة فيروس كورونا في عدد من البلدان.

200 بريطاني يعودون لوطنهم
في إطار التعاون بين المملكة المتحدة وحكومة دولة الإمارات لدعم الرعايا البريطانيين الراغبين في العودة لوطنهم، غادرت في 8 و10 أبريل الجاري طائرتان من كاتمندو في نيبال وتوقفتا ترانزيت في الإمارات، قبل استكمال رحلتيهما إلى الأراضي البريطانية. وقامت سفارتا المملكة المتحدة في الإمارات ودولة نيبال بتسهيل عودة أكثر من 200 مسافر بريطاني عالق من نيبال عبر الإمارات. وفي وقت سابق من هذا الشهر، وقعت بريطانيا والإمارات مذكرة تفاهم للسماح للطائرات التي تقل بريطانيين بالمرور ترانزيت عبر المطارات الإماراتية، وتعد الطائرتان العائدتان من نيبال باكورة ثمار هذا الاتفاق، وستكون هناك رحلات أخرى، وتعتبر مذكرة التفاهم جزءاً من جهود التعاون بين حكومة دولة الإمارات والحكومة البريطانية لتسهيل عودة الرعايا البريطانيين العالقين في الخارج بأقصى سرعة ممكنة.