أحمد عبدالعزيز (أبوظبي)

أعلن ماساتو أوتاكا الناطق باسم وزارة الخارجية اليابانية، أن زيارة معالي شينزو آبي رئيس الوزراء الياباني للدولة شملت التحضيرات النهائية بين حكومتي البلدين للإعفاء الكامل لمواطني دولة الإمارات من تأشيرة دخول اليابان لغرض السياحة، مؤكداً حرص بلاده على تقوية العلاقات مع دولة الإمارات في إطار مبادرة الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين التي تم إطلاقها عام 2018.
وقال أوتاكا في مؤتمر صحفي عقده مساء أمس: «المباحثات خلال زيارة معالي شينزو آبي رئيس الوزراء مع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، سلطت الضوء على سبل التهدئة في منطقة الشرق الأوسط، وتركيز التعاون بين البلدين من أجل منع تصاعد حدة التوتر».
وأضاف أن زيارة معالي شينزو آبي للإمارات تأتي في إطار جولة خليجية بدأها خلال الأيام الماضية بزيارة للمملكة العربية السعودية، ويختتمها بزيارة سلطنة عمان.
وأشار ماساتو إلى أن المحادثات شملت أوجه التعاون بين البلدين والقضايا ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك توقيع اتفاقية في مجال الطاقة تتيح مد العمل باتفاقية سابقة لمدة ثلاث سنوات قادمة لتخزين النفط الخام في مرافق يابانية بمدينة «كاجوشيما» لزيادة سعة التخزين بمعدل 30%.
ورداً على سؤال للاتحاد حول حجم التبادل التجاري بين البلدين، قال الناطق الرسمي باسم «الخارجية» اليابانية: «إن عام 2018، سجل حجم تبادل تجاري بلغ 578.5 مليار دولار (منها الصادرات الإماراتية لليابان بقيمة 317 مليار دولار، فيما سجلت الواردات الإماراتية من اليابان 261.5 مليار دولار خلال العام نفسه».
وأضاف: «إن المباحثات شملت التحضيرات النهائية بين البلدين للإعفاء الكامل لمواطني دولة الإمارات من تأشيرة الدخول لليابان»، مشيراً إلى أنه تم بالفعل تسهيل إجراءات دخول الإماراتيين لغرض السياحة عبر التسجيل لدى سفارات اليابان والبعثات الدبلوماسية في الخارج.
وأشار إلى أن تسهيل دخول الإماراتيين لليابان أسهم في ارتفاع أعداد الزائرين ثلاثة أضعاف من 2600 مواطن إماراتي في عام 2013، ليصل إلى 7322 سائحاً في عام 2018.
ولفت إلى أن عدد السياح اليابانيين الذين زاروا الإمارات في عام 2018 بلغ 104 آلاف و843 سائحاً بزيادة قدرها 15.3% مقارنة بالعام الذي سبقه، متوقعاً زيادة عدد السائحين من مواطني بلاده إلى الإمارات في السنوات المقبلة.
وأوضح أن رئيس الوزراء الياباني قد أعلن إرسال قوة الدفاع عن النفس التي تتمثل في سفينة لجمع المعلومات، للمساهمة في حماية وسلامة الملاحة البحرية بالمنطقة.