الشارقة (الاتحاد)

للاحتفال بحلول شهر رمضان الكريم، أطلقت علامة الزين للمجوهرات تشكيلتها الجديدة من الحليّ التراثية لعام 2019، معتمدة على نماذج بديعة من القطع والموديلات التي تعكس نفحات من أصالة التراث الخليجي ومفرداته الجمالية، بصياغات فنيّة خلابة مغلفة بالذهب الأصفر ومطعمة باللآلئ والأحجار الكريمة. وتستلهم سماتها من الإرث المحلّي والموروثات الحضارية التي ميّزت دول الخليج العربي لعقود وسنوات.
وكما في المواسم السابقة، فقد جاءت باقة مجوهرات الزين، التراثية الروح والطابع، كتكريم جميل للماضي والحضارة الخليجية والعربية، آخذة من عناصر البيئة المحيطة لمسات وإيحاءات غاية في الخصوصية والأصالة، لتعيد صياغتها بالذهب الأصفر عيار 21 قيراطاً، بذات الطراز والأسلوب التقليدي القديم والمعروف في صياغة الحلّي والجواهر العربية، ولكن ضمن مخرجات أكثر تطوراً ورقياً، بحيث تتلاءم مع ذوق الخليجيات على وجه الخصوص، منسجمة مع مناسبات رمضان والأعياد، والاحتفالات الخاصة بليلة الحناء التي تميّز الأفراح في الخليج العربي.
وتنقسم تشكيلات المجوهرات التراثية من الزين إلى ثلاث مجموعات، منها مجموعة (التراث، الذهب الملكي، وكنوز الخليج)، حيث تضم هذه الأخيرة مصوغات متنوعّة من الحليّ التي تحمل طابع تصاميم وأفكار الذهب البحريني والخليجي القديم، مستعيدة نماذج من روحه الأصيلة، وقوالبه التقليدية، وكأنها إعادة لإحياء زمن الماضي الجميل، وما توارثناه من كنوز الأولين، مشغولة جميعا بمعايير جودة منقطعة النظير، ومصنعّة يدويا على يد جيل متمرس من الصاغة والحرفيين، برز من بينها عقود نفيسة من نماذج كل من «المرتعشة» باللهجة الخليجية الدارجة، وأخرى لموديلات «المريّة» القديمة، مع تشكيلة منوعة من الأقراط والأساور والخواتم التي تحاكي المجوهرات التراثية.
والمتابع لمشوار هذه العلامة منذ البدايات، سيكتشف بلا شك كيف أنها، ومنذ تأسيسها وتخصصها في تجارة اللؤلؤ في عام 1930، قد قطعت عملياً أشواطاً بعيدة في هذا المجال، بدءاً من مؤسسها الأول الراحل حسن الزين، ومروراً بولده الراحل عبدالله الزين، وصولاً إلى الجيل الحالي من العائلة والمتمثّل بنبيل الزين وأولاده، مرتقية بصياغة الذهب ومتطورة بصناعة المجوهرات الفاخرة جيلاً بعد آخر، محققة قفزات ناجحة وشهرة ذاع صيتها من المحيط إلى الخليج، واضعة لذاتها بصمة، ونمط، وطراز، يرتبط بأصالة الهوية وفخر الانتماء، لكل ما هو عربي وخليجي وبامتياز.