أبوظبي (وام)

أشاد وفد الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط بمبادرات الإمارات الإنسانية والتنموية حول العالم، مؤكداً حيوية البرامج والمشاريع التي تنفذها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في اليمن والعراق والدول المستضيفة للاجئين السوريين.
وقال الوفد الذي يزور الدولة حالياً إن الهيئة تعتبر من المنظمات الإنسانية الأكثر وجوداً والأوفر حظاً في تقديم المساعدات الإغاثية للمتأثرين من الأحداث على الساحة اليمنية.
جاء ذلك خلال استقبال الدكتور محمد عتيق الفلاحي، الأمين العام للهلال الأحمر، في مقر الهيئة، الدكتورة علياء بوران، رئيسة الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط والوفد المرافق لها، بحضور نواب الأمين العام وعدد من المسؤولين في الهيئة. وأعربت بوران عن إعجاب وتقدير الجمعية البرلمانية للجهود التي تضطلع بها هيئة الهلال الأحمر لتحسين مجالات الاستجابة الإنسانية تجاه ضحايا الكوارث والأزمات، خاصة اللاجئين والنازحين.
واستعرض اللقاء الأوضاع الإنسانية في عدد من الساحات التي تشهد أزمات حادة تأثرت بها مجموعات بشرية كبيرة، وأدت إلى تفاقم حركة اللجوء والنزوح في العديد من الأقاليم المضطربة، وناقش الجانبان التداعيات الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية الناجمة عن تلك الأحداث، وتأثيراتها المباشرة على مستقبل الشرائح الضعيفة والأجيال الواعدة من الشباب والأطفال الذين فقدوا حظهم في التعليم المناسب بسبب ظروف اللجوء والنزوح وعدم الاستقرار.
ورحب الدكتور محمد الفلاحي بزيارة وفد الجمعية البرلمانية المتوسطية لهيئة الهلال الأحمر، مشيراً إلى أن مثل هذه اللقاءات تجسد رؤية وتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، رئيس الهيئة، لإبراز دور الدولة الإنساني على جميع الصعد، وإبراز مبادرات الهلال الأحمر الإماراتي على الساحة الإنسانية الدولية.
وأشار إلى أن اللقاء جرى التنسيق له مع المجلس الوطني الاتحادي في إطار التعاون وتكامل أدوار مؤسسات الدولة لعكس الجهود والمبادرات التي تضطلع بها الإمارات لتخفيف وطأة المعاناة وصون الكرامة الإنسانية.