ترجمة عزة يوسف

توقع علماء أن يكون القلب الآلي متاحاً خلال عقد من الزمن، ما ينهي الحاجة إلى عمليات زرع من متبرعين، بعد أن وضع العلماء خططاً لبناء عضو هجين من الخلايا الجذعية والتكنولوجيا الحيوية.
وذكر موقع «Telegraph» أن مشروع صناعة القلب الإلكتروني وُضع على قائمة تمويل بمبلغ 30 مليون جنيه إسترليني، قدمته مؤسسة القلب البريطانية لإيجاد طرق جديدة جذرية لعلاج أمراض القلب.
المشروع من بين أفكار فريق من العلماء الهولنديين الذين يأملون أن يحل القلب الآلي أزمة نقص الأعضاء البشرية، وقالت البروفيسور جولاندا كلوين، الباحثة بالمركز الطبي بجامعة أمستردام، إن الفكرة كانت مصدر إلهام بعد رؤية نجم البحر الآلي بأطرافه الرخوة التي يمكن أن تتوسع وتتقلص مثل عضلة القلب.
وقالت في مؤتمر صحفي في لندن إن هناك حاجة إلى إيجاد حل جذري جديد، لاسيما ونحن على بُعد عقود من بناء قلب حي من خلايا المريض نفسه.
وأضافت أنها رأت قبل ثلاث سنوات صورة في صحيفة لنجم البحر الآلي الذي كان يتحرك ويسبح مثل نجم البحر الحقيقي.
وسيتم تشغيل القلب النابض من خلال سترة تتواصل مع سلك موصل ملفوف أسفل الجلد، ويوصل الطاقة لاسلكياً، مثل شاحن الهاتف المحمول، كما يتم بناء بطارية منفصلة حتى يتمكن المرضى من السباحة والاستحمام.