الخميس 2 ديسمبر 2021
أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
كلمات وأشياء
آخر المقالات
أين «العين» الجميل؟
لا حاجة لاختلاق المبررات، بل لا وقت لالتماس الأعذار، أو البحث عن «غربال» يخفي شمس الحقيقة المؤلمة، وخروج العين آسيوياً هو مجرد تحصيل لحاصل متكرر، يقول إن العين ابتعد كثيراً عن مستوياته، نأى بنفسه عن الصور الجميلة التي صدرها قبل زمن، بل يكاد يكون نسخة غير متطابقة مع النسخة الأصلية التي جعلت منه زعيم
نجمة أيقونية في سماء ذهبية
هي نجمة كانت بين يدي ليفربول لعقود من الزمن، حاك بها ضوءاً نيزكياً أنار كل إنجلترا، قبل أن تغيب فجأة وسط غيمات سوداء.لم يفلح «الريدز» لثلاثين سنة كاملة، في التربع على قمة «البريميرليج»، برغم أنه نجح في وضع تاج الدوري، الأجمل والأمتع في العالم، على رأسه في 18 مناسبة خلال 90 عاماً سابقة، وبرغم أن ليفر
لا تتركوهم لوحدهم!!
في مأمنهم الصحي، يمضي اللاعبون سحابة يومهم في إعادة اكتشاف أنفسهم، فالحياة داخل المعازل مختلفة تماماً عن تلك التي اعتادوها قبل أن تأتي جائحة «كوفيد ـ19»، لتوصد أبواب الملاعب وتطفئ الأضواء عن مسارح العرض وتوقف الكرة عن الدوران.ما يعيشه اللاعبون اليوم، حالة احتباس لمولدات الإبداع، بل وحالة تصحر لجداول
الرفاق حائرون
لست أدري إن كانت تلك من حكمة الصمت الذي يحول من دون الوقوع في الهذيانات ومن دون إدمان السفر للمرافئ الموصدة والوقوع في شباك المضاربة بالقرارات، أن تكون أغلب الاتحادات الكروية العربية قد أحجمت عن أي تفكير استباقي، بشأن مآل دورياتها المتوقفة مع سبق تحرش من جائحة «كوفيد- 19»، لأن ما نسمعه كل يوم من الا
«الطوفان» يضرب ميلان
سأعترف أمامكم بأنني أقلعت لزمن عن مشاهدة مباريات «الكالشيو» الإيطالي، ليس فقط لأن «السيدة العجوز» استعادت نضارتها وحيويتها وبريق تكتيكها، فأمسكت بخناق اللقب ولم تخل سبيله، فقتلت بذلك كل إثارة مفترضة في بلاد الطليان التي عرف دوريها بأنه عرض مفتوح لجنون التكتيك، ولكن أيضاً لأنه بهيمنة اليوفي التي تقتل
العبرة بالخواتيم
كان لبطولة أوروبا للأمم بطل، لم يتسلل من أروقة التاريخ، ولم يأت من فقاعات الحدس والتخمين، ولكنه طلع جميلاً وساحراً من رحم البطولة، فقد كانت كرة القدم هذه المرة عادلة، وهي ترفع إيطاليا لسدة البطل مع مرتبة الشرف
أرشيف الكاتب
المزيد من المقالات
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2021©