المقالات

«العابد».. العاشق أبداً

قالوا: «إن الإعلام مهنة تسرق عشاقها»، وهو ما حدث بالفعل مع الراحل الكبير الأستاذ إبراهيم العابد، الذي استغرقت المهنة كل لحظات حياته، حتى حمل بالأمس عصا الترحال المفاجئ، تاركاً لنا صعوبة استيعاب الغياب، فإذا القلوب تهفو، والأرواح تتوق، والنفوس تحنّ، بلوعة أثقل من أن تحملها ظهور كلماتنا.آمن الراحل الك

حمد الكعبي

الأرشيف

مشروع السمحة السكني

وأنت تطل على منطقة السمحة، تشعر وكأنك تعانق أفقاً فسيفسائياً...

علي أبو الريش
تربص

تشعر بالرجفة عندما تشعر بأن عيناً ما تتربص بك، وتحفر لك لكي...

علي أبو الريش
اغتراب الأنا

أمضينا عقوداً من الزمن ونحن نلعن الشيطان في الجهة الأخرى من...

علي أبو الريش
يا عشاق التسامح.. اتحدوا

قالها ألبير كامو قديماً: «من المحزن أن أكون سعيداً بمفردي»،...

علي أبو الريش
«أبا باسم».. وداعاً أيها النبيل

في صومعة الإعلام يبدو إبراهيم العابد (أبو باسم)، هدب العيون...

علي أبو الريش
«الاتحاد» في الحادي والخمسين

«الاتحاد» في الحادي والخمسين، كنبضة القلب، ورفة الرمش...

علي أبو الريش
نحو مشروع ثقافي بنيوي فاعل وهام (2)

وحتى يتحقق لنا ذلك نتمنى أن تتشارك كل الجهود، وكل المؤسسات...

علي أبو الريش
نحو مشروع ثقافي بنيوي فاعل وهام (1)

الدعوة عندما تأتي من رأس الهرم السياسي في الدولة، إنما هي فتح...

علي أبو الريش
المهرطقون

يبدو أن البعض لم يستفد من دروس الماضي، وأنه ما زال يغط في...

علي أبو الريش
التعلق!

هناك شتان ما بين حب التعلق، وآخر هو حب الحرية. ما يحدث في...

علي أبو الريش
سلامة الأبناء ومعلميهم أولوية

هكذا جاءت كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب...

علي أبو الريش
مكبلون بالماضي

الوجدان الفلسطيني لم يزل مكبلاً بالماضي، وقد استطاعت ثلة من...

علي أبو الريش
المزيد