بتوجيهات من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، أطلقت مبادرة زايد للعطاء بالتعاون مع الاتحاد النسائي العام «مبادرة حمايتهم مسؤوليتنا» ضمن برنامج الشيخة فاطمة للتطوع لتقديم مستلزمات الوقاية لحماية الكوادر الطبية من أطباء وممرضين ومسعفين من خطر فيروس كورونا المستجد /كوفيد 19/.
يأتي ذلك من خلال توفير ملابس طبية خاصة صنعت بأياد إماراتية من المتطوعين في برنامج الشيخة فاطمة للتطوع لتمثل رسالة شكر وعرفان لخط الدفاع الأول تقديراً لجهودهم في مواجهة فيروس كورونا.
تتضمن «مبادرة حمايتهم مسؤوليتنا» سلسلة من الإجراءات الاحتياطية لحماية الأطباء والكوادر الطبية من الإصابة بفيروس كورونا وبناء القدرات في التعامل مع الأمراض الوبائية من أبرزها إطلاق حملة توعية بأهمية سبل الحماية والوقاية إضافة إلى تصميم برنامج لبناء قدرات الأطباء والرفع من مهاراتهم العملية في طرق الحماية من الأمراض المعدية وإصدار رخصة للأمراض المعدية معتمدة محلياً ودولياً وذلك في مبادرة مشتركة من زايد العطاء والاتحاد النسائي العام وجمعية «إمارات العطاء».
وأكدت سعادة نورة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام، أن "مبادرة حمايتهم مسؤوليتنا رسالة شكر وتقدير نوجهها للأطباء والكوادر الطبية وهم خط الدفاع الأول لمواجهة فيروس كورونا وللكوادر الطبية والفنية من الشباب المتطوعين والعاملين في برنامج فاطمة بنت مبارك للتطوع الذين تطوعوا لتصميم البرامج التوعوية وصناعة مستلزمات الوقاية من ملابس طبية بمواصفات خاصة وكمامات ودروع لحماية الوجه إضافة إلى تصميم برامج تدريبية عن بعد معتمدة دولياً في مجابهة الأمراض المعدية تمنح المنتسبين الوقاية من الأمراض الوبائية وتساهم في بناء قدراتهم وزيادة جاهزيتهم في التعامل مع مرض فيروس كورونا".
وأعربت عن شكرها وتقديرها للدور البطولي الذي تقوم به طواقم الأطباء وفرق الكوادر الطبية والفنية عبر تنفيذ مهام إنسانية جليلة قل نظيرها في واقعنا في مواجهة هذه الجائحة وما يقدمونه من بذل وعطاء وتفانٍ وتضحية يستحق كل الثناء والتقدير والعرفان من جميع أفراد المجتمع دون استثناء.
وأشارت إلى أن مبادرة "حمايتكم مسؤوليتنا" تأتي استكمالأ للمبادرات السابقة التي تبنتها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، والتي ساهمت بشكل فاعل في تمكين الأطباء والكوادر الطبية في الإمارات من خدمة المجتمعات محلياً ودولياً وإكسابهم مهارات عملية وعلمية في مجال الاستجابة الطبية التطوعية للطوارئ والأزمات وإدارة العيادات والمستفيات الميدانية والمتنقلة والافتراضية.
وأوضحت سعادة نورة السويدي أن الأطباء والكوادر الطبية العاملة في الإمارات من المواطنين وغير المواطنين ضربوا أروع الأمثلة في الإخلاص بالعمل وجسدوا نموذجاً مميزاً في العطاء والعمل الطبي التخصصي والتطوعي محلياً في بادرة لرد الجميل للوطن ودولياً في إطار حملات الشيخ زايد الإنسانية وحملات الشيخة فاطمة الإنسانية لعلاج المرأة والطفل والتي استطاعت بقيادة أبناء الإمارات وبمشاركة من المتطوعين عالمياً الوصول بخدماتها الطبية التطوعية المجانية للملايين من البشر من خلال سلسلة من العيادات والمستشفيات الميدانية المنتشرة في شتى بقاع العالم.
وتقدمت الدكتورة نورة الكندي طبيبة نساء وولادة في مستشفى الكورنيش بالشكر والتقدير لأم الإمارات والقيادة الحكيمة على دعمها المتواصل لخط الدفاع الأول، مؤكدة أن مبادراتها رفعت من عزيمتهم وإرادتهم في مواصلة العمل لحماية المجتمع من هذه الجائحة العالمية.
وأعربت الدكتورة نورة العجمي طبيبة في مستشفى الشيخ خليفة عن خالص الشكر والعرفان لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك على هذه اللفتة الإنسانية التي سيكون لها بالغ الأثر في إعانة الأطباء على حماية أنفسهم وزيادة إصرارهم على تجاوز هذا الاختبار.
وقال الدكتور أنور الزعابي استشاري القلب في مستشفى توام، إن مبادرة أم الإمارات عملت على زيادة الوعي بالإجراءات الاحترازية للكوادر الطبية وتعكس اهتمام سموها بصحة العاملين في الخط الدفاع الأمامي.
من جهتها، عبرت الطبيبة نورة آل علي طبيبة اختصاصية أسرة في مستشفى كلينك أبوظبي عن سعادتها بتلقيها مستلزمات الحماية ومشاركتها في برنامج بناء القدرات الذي ساهم في زيادة جاهزيتها لمجابهة الأمراض الوبائية وفق أفضل المعايير الدولية، مشيرة إلى أن دعم سموها يزيدها إصراراً وقوة لمواصلة مسيرة عطائها.
وقال الدكتورعبدالله البلوشي إنه تلقى المستلزمات الوقائية بمشاعر من الفرحة والسرور ومنحته طاقة إيجابية وجعلته يفخر ويعتز بما يقدمه من عمل في سبيل الحفاظ على صحة وسلامة الناس من فيروس كورونا المستجد "كوفيد- 19".
وقال الدكتور وائل المحميد من مستشفى كليفلاند، أبوظبي إن اللفتة الكريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك ليست بالمستغربة فقد كانت سموها ولا تزال حاضرة بعنايتها وتشجيعها وكلماتها المحفزة في مختلف المواقف والمناسبات لتبعث في أبناء وبنات الإمارات روح التحدي في مواجهة المصاعب وتؤصل في نفوسهم العزيمة على تخطي العراقيل كافة مهما كانت درجة تعقيدها.