أحمد عبدالعزيز (أبوظبي) 

أكد الدكتور غسان عباس، سفير الجمهورية السورية لدى الدولة، أن اللفتة الإنسانية لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بإجلاء عائلة سورية من البوسنة، أمس الأول، لم تكن مفاجأة، حيث إن المبادرة جاءت من سموه صاحب القلب الكبير الذي نهل من مدرسة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. 
وقال السفير السوري لـ«الاتحاد»: «إن المبادرة الطيبة نبعت من الحس الإنساني لسموه، وتعكس الاهتمام والحرص على مساعدة المحتاجين ممن تقطعت بهم السبل أينما وجدوا، لاسيما وأن العائلة السورية التي شملتها رعاية سموه لديها شخصان من أصحاب الهمم». 
وأضاف «دولة الإمارات العربية المتحدة قامت بمبادرات خلاقة للحفاظ على حياة المقيمين فيها بغض النظر عن أصولهم وعاملتهم بسواسية مع مواطنيها، وشملت هذه المساعدات مواطنين من عشرات الدول، مشيراً إلى أن محادثة صاحب السمو ولي عهد أبوظبي مع الرئيس السوري بشار الأسد نهاية شهر مارس الماضي، وتأكيد سموه على أن سورية لن تكون لوحدها في مواجهة الظروف الحرجة بادرة طيبة بالنسبة لملايين السوريين».  
وأشار السفير عباس إلى أنه لا يزال لدينا آلاف العالقين في الإمارات ينتظرون العودة إلى بلدهم، لكن ما يعيق عودتهم هو تدمير جزء مهم من قطاع الصحة بعد الحرب في سورية والإجراءات القسرية أحادية الجانب التي أصبحت عبئاً على المواطن العادي، وتعرقل الحصول على التجهيرات الطبية الضرورية. 
ولفت إلى أن العلاقات التاريخية بين البلدين عميقة عمق التاريخ نفسه مشيرا إلى سعي البلدين إلى نسج علاقات متميزة مع جميع الدول العربية، وتكريس مبدأ التضامن العربي.

  • السفير السوري: محمد بن زايد صاحب «القلب الكبير»
    لحظة وصول الأسرة السورية إلي الإمارات ( الاتحاد)