دينا جوني (دبي)

طرحت وزارة التربية والتعليم نظام التعليم الهجين ضمن المدرسة الإماراتية الذكية بدءاً من العام الدراسي المقبل 2020-2021.
ووضعت الوزارة أربعة سيناريوهات مرنة للدوام المدرسي العام الدراسي المقبل، على أن يكون التعليم المدرسي بنسبة 70% مقابل 30% للتعليم الإلكتروني، وتتراوح ساعات الدوام بين 5 ساعات ونصف وست ساعات.
ويبدأ الدوام في السيناريو الأول من الساعة 7:15 إلى 12:50، والثاني من الساعة 7:30 إلى 1:05، والثالث من الساعة 8 إلى 1:35، والرابع من 8:30 إلى 2:50، على أن يكون الدوام مرناً يواكب احتياجات وميول الطلبة وتعديل أوقات دراستهم بما يتناسب مع قدراتهم التعليمية المختلفة.
وحددت السيناريوهات المطروحة إجمالي عدد الحصص لطلبة المراحل التعليمية كافة، وجاء نصيب أطفال الروضة 30 حصة أسبوعياً، بواقع 25 للتعليم المدرسي، و5 «ذاتي»، مقابل 35 للحلقة الأولى بواقع 30 «مدرسي» و5 «ذاتي»، والحلقة الثانية 40 حصة بواقع 30 «مدرسي» و3 «مباشر» و7 «ذاتي»، وكذا 40 حصة لطلبة المرحلة الثانوية بواقع 30 «مدرسي» و5 «مباشر» و5 «ذاتي»، على أن يكون زمن الحصة 45 دقيقة للجميع.
واشتملت السيناريوهات توصيات مقترحة، ركزت على أن يتم تطبيق دوام تعليم مدرسي 4 أيام، وتعليم ذكي للحلقة الثانية والثالثة ليوم واحد، والتوجه نحو المختبرات الافتراضية وتقليل عدد اختصاصيي المختبرات العلمية، وتقليل التكلفة الاستهلاكية للطاقة الكهربائية والمياه وتكلفة الصيانة والعمالة المساعدة.
ويتم الاستخدام الأمثل للمواصلات والنقل المدرسي، من خلال تقليل عدد أيام التعلم المدرسي وتخفيف عبء الدوام المدرسي على الطلبة وتنويعه بين المدرسة والمنزل، ما ينعكس أثره على الحياة الاجتماعية، فضلاً عن سهولة تطبيق سيناريوهات متنوعة عند حدوث أزمة أو كارثة طبيعية لا قدر الله.
وحددت الوزارة سبع نقاط قوة في حال تطبيق الخطة المرنة، تكمن في رفع الوعي لدى الطلبة تدريجياً عبر المراحل الدراسية، بأهمية التعلم الذاتي والاعتماد على النفس، حيث تتدرج الخطة بزيادة التعلم الذاتي من 5 حصص في الحلقة الأولى لتصل إلى 10 حصص في الحلقتين الثانية والثالثة.
كما تحقق الخطة حرية التعلم والوصول الدائم إلى المنصات التعليمية، مع توفير حرية أكبر للطلبة لتعديل جداولهم الدراسية الذاتية بما يتناسب مع أوقاتهم، وتنمية مهارات البحث والتفكير الناقد لدى الطلبة، خصوصاً في الحلقة الثالثة لتحضيرهم للدراسة في التعليم العالي، مع تحقيق الاستقلال المعرفي للطالب وتنمية مهارات التعلم الذاتي الحر.
وأهم ما تتضمنه النقاط، مرونة التوقيت لتطبيق التعلم الذاتي، وتشجيع طلبة المدرسة الإماراتية على استخدام المصادر الذكية التي تثري معلومات الطلبة في مجالات عدة في المستقبل، وتعدهم للدراسات العليا وسوق العمل، وتطبيق الأكاديميات الافتراضية لدعم تعلم الطلبة من خلال نخبة من المعلمين المتميزين، وسهولة تطبيق الفعاليات والأنشطة الافتراضية.. الرحلات، والسينما والاحتفالات.