أعلنت «جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي» أول جامعة على مستوى العالم للدراسات العليا المتخصصة ببحوث الذكاء الاصطناعي، عن إطلاق سلسلة جلسات «MBZUAI Talks» عبر الإنترنت، التي تضم مجموعة ندوات تعليمية، تهدف إلى التعمق في عدد من مجالات الذكاء الاصطناعي المثيرة للاهتمام، بدءاً من تطبيقاته الحالية إلى آفاقه المستقبلية المفتوحة.

واعتباراً من يوم غد الموافق 7 يوليو، تنعقد الجلسات المتخصصة بالذكاء الاصطناعي شهرياً، بمشاركة فريق الإدارة العليا وأعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة، وسيتمكن الجمهور من متابعتها عبر مؤتمرات الفيديو.

وستوفر الجلسات للمشاركين منصة للاطلاع بشكل معمق على مجال الذكاء الاصطناعي، والانخراط في حوار مفتوح مع الخبراء في هذا المجال عبر جلسة أسئلة وأجوبة.

وتغطي الجلسات مجموعة مواضيع، تسلط الضوء على استخدامات الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات، مثل الرعاية الصحية والنقل والتعليم والطاقة وغيرها.

وتأتي سلسلة جلسات «MBZUAI Talks» لتوفر للطلاب فرصة التواصل مع شبكة من الشركاء الاستراتيجيين في مجال الذكاء الاصطناعي والقطاعات الأخرى المعنية، عبر جلسات مخصصة لهم، يديرها نخبة من المتمرسين في القطاع من شركات تقنية رائدة على المستويين الإقليمي والعالمي.

ويشارك في هذه الجلسات نخبة من خبراء الذكاء الاصطناعي، ويناقشون خلالها تجاربهم العملية وأبحاثهم في مجال الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى مسيرتهم المهنية في مجالاته.

وقالت الدكتورة بهجت اليوسف، نائب الرئيس التنفيذي لقطاع الخدمات المهنية والبحثية في جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي: إن الذكاء الاصطناعي ساهم في تحقيق قفزات نوعية في مختلف القطاعات مثل الرعاية الصحية والتعليم والطيران وغيرها.

وأضافت: «أنه في حين نشهد اليوم انتشاراً متزايداً لهذه التقنية الفريدة في مختلف جوانب حياتنا اليومية، إلا أن معرفة الجمهور بماهية الذكاء الاصطناعي، وقدراته ما زالت محدودة حتى الآن، ومن هذا المنطلق نهدف عبر سلسلة جلسات «MBZUAI Talks» إلى توسيع معارف الجمهور بالذكاء الاصطناعي، وتعزيز فهمه لآفاقه ومناقشة الإمكانات الهائلة، التي يتمتع بها الذكاء الاصطناعي لإحداث نقلة نوعية في طريقة حياتنا وعملنا واكتسابنا للمعارف».