خلفان النقبي (خورفكان) 

أكد عدد من المتطوعات أن العمل التطوعي فرصة لرد بعض الجميل، وجزء من الدين الكبير الذي يطوق أعناق الجميع تجاه الوطن.
وشهدت الفترة الأخيرة توجه العديد من الشباب في ظل الظروف الراهنة جراء جائحة «كورونا» إلى العمل التطوعي لخدمة البلاد، فيما يعد واحدة من الفرص التي اقتنصها المجتمع الإماراتي من الظروف الراهنة والأزمة الحالية، لاستعادة وتأصيل مناقب وسلوكيات الآباء والأجداد وحرصهم على مد يد العون للجميع دون مقابل، ما ساهم في ترسيخ مبدأ العطاء والمساعدة، ورسم البهجة على وجوه أفراد المجتمع. 
وقالت المتطوعة فتحية علي الشالوبي، أجمل ما يسعد المرء هو رسم البسمة على وجوه الناس دون مقابل.
 وأضافت: «شاركت في العديد من الأعمال التطوعية، والتي ساعدتني في بناء شخصية قوية تتميز بالعطف والرحمة، وغرست فيّ عدم اليأس وحب الغير، كما أن الهدف الأول للعمل التطوعي هو خدمة دولة الإمارات، ومحاولة تقديم كل ما نستطيع لدولتنا ولو بالقليل، خاصة أن الوطن قدم لنا الكثير من رغد العيش وجودة الحياة والأمن والأمان؛ لذلك أسعى لرد الجميل عن طريق العمل التطوعي». 
وأشارت إلى أنها موظفة في جهة حكومية، وفي أوقات فراغها وإجازاتها السنوية تخدم دولتها عن طريق العمل التطوعي، كما أنها استطاعت تنظيم وقتها بين وظيفتها والعمل التطوعي، حيث إنها شاركت في فعاليات تطوعية عدة، لصالح «الهلال الأحمر» والجمعيات الخيرية.
وأوضحت المتطوعة فاطمة يوسف اليماحي، أنها تشرفت بوقوفها ضمن خط الدفاع الأول في مواجهة «كورونا»، وشاركت متطوعة في الفحص المبدئي لفيروس كورونا عن طريق مسحة الأنف في مركز بيورهيلث.  وقالت إن عائلتي ساندتني في الانخراط في العمل التطوعي، وكان دافعي الأول، ما استلهمته من مقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة: «حماية بلادنا والدفاع عنها فرض»، وها أنا أيضاً أقول ومن قلبي: خدمة بلادنا فرض علي.
وأضافت: اتجاه الفتيات والشباب للعمل التطوعي ما هو إلا حصاد زرعه رمز العطاء الأب المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه». وأشارت اليماحي إلى أنها طالبة في كلية فاطمة للعلوم الصحية، التي ساعدتها لتقديم كل ما يجب في مجال العمل التطوعي، وأوضحت أنها أحبت هذا المجال منذ الصغر، وشاركت في الكثير من الأعمال التطوعية، ومنها تقديم المساعدات في الجمعيات الخيرية خلال أزمة «كورونا».