سامي عبد الرؤوف (دبي) 

أعلن مركز التحكم والسيطرة لمكافحة فيروس كورونا بدبي، عن 9 إجراءات وخطوات يجب اتباعها مع المسافرين القادمين إلى دبي عبر مختلف المنافذ، أو المخالطين لحالات «كوفيد- 19» المؤكدة، مشيراً إلى أنه تم إدخال تعديلات على الإجراءات تستهدف توفير آلية شفافة لحوكمة عملية إدارة حالات «كوفيد- 19»، مع مراعاة أعلى معايير الجودة وبما يتماشى مع الأدلة الإرشادية والسياسات، وكذلك توضح الإجراءات الخطوات التي سوف يتبعها كل فريق عمل مختص في هذه المنظومة، كما توفر التوجيه عبر توضيح الأسس والأدوار والمسؤوليات.

وذكر المركز في الإصدار الثالث الذي أرسله أمس إلى جميع المنشآت الصحية المرخصة من قبل هيئة الصحة في دبي، أن الخطوة الأولى تتم بعد وصول المسافرين إلى أحد منافذ إمارة دبي سواء الجوية، والبرية، والبحرية، ويتم فحص القادمين عبر الماسحات الحرارية للتعرف على وجود ارتفاع في درجة الحرارة (37.50C ≤)، وهي من مسؤولية إدارة المنفذ بالتنسيق مع الفريق الطبي المعني في المنفذ، والمستهدف الزمني فور الوصول. 
وأما الخطوة الثانية تتمثل في تصنيف المسافرين لعمل اختبار «كوفيد- 19» (PCR) – حيث ينقسم المسافرون إلى سياح يحملون نتيجة اختبار «كوفيد- 19» (PCR) سلبية لم يمض على إصدارها أكثر من 96 ساعة، وفي هذه الحالة يتم اعتماد النتيجة السلبية دون الحاجة للدخول في الحجر الصحي. 
 أما إذا تبّين وجود أعراض أو كانت الحالة مشتبه بإصابتها بـ«كوفيد- 19» تتم إعادة الاختبار في المنفذ بغض النظر عن النتيجة السلبية، وبالنسبة للسياح الذين ليست لديهم نتيجة اختبار فإنهم يتوجهون لعمل الاختبار في المنفذ». 
 ولفت المركز، إلى أن النوع الثاني، هم المواطنون والمقيمون، فيتوجهون لأخذ مسحة لاختبار «كوفيد- 19» (PCR) في المنفذ، ويتم إتمام تسجيل المسافر في نظام «حصانة»، ويتقيد المسافر القادم بالحجر الصحي في مكان سكنه إلى حين صدور نتيجة الاختبار، موضحاً أن أخذ المسحة، هي مسؤولية الفريق الطبي المعني في المنفذ والمستهدف الزمني لذلك خلال ساعة من الوصول. وذكر المركز، أن الخطوة الثالثة تتمثل في تحميل التطبيق الذكي التابع لهيئة الصحة بدبي والتسجيل فيه، 
ويتم التحقق من أن كافة المسافرين القادمين، قاموا بتحميل التطبيق، والتسجيل فيه لتفعيل خاصية المتابعة خلال فترة الحجر الصحي، والتوقيع على التعهد في التطبيق. 

العينات والعزل 
فيما تتعلق الخطوة الرابعة، بإرسال العينات للمختبر، بحيث يتم إرسال عينات اختبار «كوفيد- 19» والمأخوذة عن المقيمين القادمين في المنفذ لإتمام التحاليل في المختبر المعتمد. 
وأكد مركز، أنه يتم إتمام الاختبار بمجرد استلام المختبر للعينات، لتكون خامس الخطوات الواجب اتباعها، موضحاً أنه عند ظهور النتائج يقوم المختبر المعتمد والحاصل على صلاحية الدخول لنظام «حصانة»، أو المنشأة الصحية التي قدمت للمختبر طلب الاختبار، بتحديث البيانات على نظام «حصانة»، فإذا كانت النتيجة سلبية، يستلم الشخص رسالة نصية تفيد بالنتيجة، ويمكن للمسافر إنهاء الحجر مباشرة. 
وإذا كانت النتيجة إيجابية، سوف تستلم الحالة رسالة نصية بالنتيجة، ويترتب عليه التحقق والتقييم الهاتفي للحالة المؤكدة، ويتم التواصل هاتفياً مع حالة «كوفيد- 19» المؤكدة مع عمل عدة إجراءات، وهي إعلام المريض بأن نتيجته إيجابية، وعمل تقييم لتصنيف الحالة وفق شدة الأعراض. 
وتطرق مركز التحكم والسيطرة في دبي، إلى أن التحقّق والتقييم الهاتفي للحالة المؤكدة، لتكون سادس الاجراءات، بحيث يتم التواصل هاتفياً مع حالة «كوفيد- 19» المؤكدة لإعلام المريض بأن نتيجته إيجابية وعمل تقييم لتصنيف الحالة وفق شدة الأعراض سواء متوسطة أو شديدة أو حرجِة، ويتم تحديث نظام حصانة بالتصنيف الخاص بالحالة.  وأوضح مركز التحكم، ضرورة التوافق مع العزل المنزلي، بالنسبة للحالات التي لا تظهر عليها أعراض أو تكون أعراضها بسيطة، يتم تقييم مدى التوافق مع شروط العزل المنزلي. وشدد المركز على ضرورة تعيين الفريق المشرف على المريض في التطبيق الذكي COVID-19 – DXB، تنطبق هذه الخطوة على الحالات التي تتوافق مع شروط العزل المنزلي، ويقوم فريق التحقق بالتأكد من تسجيل المريض ضمن التطبيق الذكي. 
بعد التسجيل، يتم ربط المريض مع الفريق المشرف، مع توفير الإرشادات اللازمة له للبدء بالعزل المنزلي، وفقاً للإرشادات المحددة في «دليل العزل والحجر المنزلي».
وأكد المركز أنه ينقل المريض إلى منشأة العزل الصحي «فندق أو مبنى»، وينطبق ذلك إذا لم تتوافق ظروف المريض مع شروط العزل المنزلي، أو أنه قد رفض ذلك الاختيار، ويتم في هذه الحالة تخصيص سرير للمريض في منشأة العزل الصحي، ويتم التنسيق مع مركبة تابعة لهيئة الطرق والمواصلات لتوفير خدمة النقل، ويتم نقل المريض للمنشأة، وبعد نقل المريض، يتم إخطار بلدية دبي للقيام بالتعقيم الشامل لمقر المريض «المكان الذي تم نقله منه»، وإذا رفض المريض العزل المنزلي، يتحمل المريض تكلفة بقائه في منشأة العزل الصحي «مبنى أو فندق». 
ينطبق هذا الاختيار على المسافرين القادمين والذين تكون نتيجة اختبار «كوفيد- 19» لهم إيجابية. ويمكن لجهة العمل توفير مكان ملائم للعزل، أو أن يتم عزل المريض في منشأة العزل الحكومية مع تكفل جهة العمل أو الشخص نفسه بالتكلفة. لافتا إلى أن الحكومة سوف تتكفل بتكاليف العزل المؤسسي للحالات الاستثنائية كالحالات الإنسانية. 
وأكد مركز التحكم، أن نقل المرضى للعزل في المستشفى ينطبق على المرضى ذوي الأعراض المتوسطة، أو الشديدة، أو الحرجة، ويتم تخصيص سرير في المستشفى ويتم التنسيق لتوفير سيارة إسعاف لنقل المريض ويتم نقل المريض للمستشفى.

إعادة الاختبار 
وخصص المركز الإجراءين السابع والثامن لمسألة إعادة اختبار «كوفيد- 19»، موضحاً أنه بالنسبة للمرضى الذين لا تظهر عليهم أعراض، أو تكون أعراضهم بسيطة، يتم إنهاء العزل وفقاً لاستراتيجية مستندة على استكمال مدة 14 يوماً في العزل مع تقييم الأعراض دون الحاجة لإعادة اختبار «كوفيد- 19» إلى جانب إتمام الـ 14 يوماً في العزل، يتم التأكد من عدم ظهور أعراض أو حمى،(C 37.5) 
ومن دون استخدام خافضات حرارة، لمدة لا تقل عن ثلاثة أيام متتالية قبل اليوم المحدد لإنهاء العزل، وذلك وفق تأكيد الطاقم الطبي في المنشأة.

إنهاء الحجر
أكد المركز أن الإجراء التاسع والأخير، يتمثل في إنهاء العزل أو الحجر الصحي ويتم ذلك بعد الانتهاء من الخطوات السابقة، ويتم تزويد الشخص بشهادة خلو من المرض عند انتهاء العزل أو الحجر، فإذا كان الشخص في العزل أو الحجر المنزلي، يتم إصدار الشهادة إلكترونياً، إما من خلال تنسيق الشخص مع الطبيب المعني على التطبيق الذكي COVID-19 DXB Smart App، أو بالتواصل مع الخط الساخن لهيئة الصحة بدبي على الرقم 800342، وإذا كان الشخص في العزل أو الحجر المؤسسي، أو في المستشفى، يتم استلام الشهادة من الفريق الطبي المشرف على الحالة.

مستشفى دبي الميداني يحتفل بمغادرة آخر مصاب
أعلن مركز التحكم والسيطرة لمكافحة فيروس كورونا في دبي، عن مغادرة آخر مصاب بفيروس كوفيد-19 من مستشفى دبي الميداني بعد شفائه، وبذلك يغلق أبوابه بعد جهود كبيرة أبرزت تميز خط الدفاع الأول الذي أشرف على رعاية المرضى وعلاجهم طوال هذه الفترة.
 وقد أدار مستشفى دبي الميداني الطاقم الطبي التابع لهيئة الصحة بدبي وبدعم إضافي من قطاع الرعاية الصحية الخاص، وأكثر من 279 من الكوادر الطبية المتميزة من الأطباء والممرضين والصيادلة والفنيين، إلى جانب 200 متطوع ممن شاركوا في توفير مجموعة من الخدمات الصحية والوقائية المتنوعة.
وأكد الدكتور عامر أحمد شريف، رئيس مركز التحكم والسيطرة لمكافحة فيروس كورونا في دبي، أن مغادرة آخر مصاب بفيروس كورونا المستجد هو نتيجة تضافر جهود القطاعين الحكومي والخاص، والتزام أفراد المجتمع وتعاونهم ما يدعو إلى التفاؤل بأن دبي تمضي بخطى ثابتة على طريق التعافي التام، وهذا بفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتشجيع سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، والتحرك السريع والأسلوب المتميز لفرق العمل في إطار الخطة التي أشرفت على تنفيذها اللجنة العليا لإدارة الأزمات والكوارث في دبي بقيادة سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة العليا لإدارة الأزمات والكوارث في دبي. 
وتابع: «إن عددا من مستشفيات دبي خلت بالكامل من حالات كورونا، وعادت لتقديم خدماتها التشخيصية والعلاجية الاعتيادية».