إيهاب الرفاعي (منطقة الظفرة)

رغم أن عمرها قد قارب 100 عام، إلا أن المواطنة كلثم عبدالله الحمادي، من أهالي مدينة المرفأ في منطقة الظفرة، تمكنت من الانتصار على فيروس كورونا، ومنّ الله عليها بالشفاء من الفيروس خلال أسبوعين، لتعود إلى بيتها، وتمارس حياتها الطبيعية وسط أهلها وأحفادها.
ويعكس تعافي الحمادي، صاحبة الـ96 عاماً، كفاءة المنظومة الصحية والعلاجية في منطقة الظفرة بشكل خاص، وإمارة أبوظبي على وجه العموم، والرعاية المتميزة التي يحظى بها كبار المواطنين.
ويوضح عبدالله أحمد الحمادي، الابن الأصغر للحمادي أن الفيروس انتقل للأم خلال زيارتها شقيقه الأكبر الذي تم اكتشاف إصابة جميع أفراد أسرته بكورونا.
ويضيف: بعدها، بدأت تظهر عليها أعراض مرضية، مثل الإرهاق العام والتشنج وارتفاع درجة الحرارة في المساء، فتم  نقلها إلى مستشفى المرفا لإجراء الفحوص الطبية لها، التي كشفت إصابتها بالفيروس، وبناء عليه تم حجزها لمدة أسبوعين داخل المستشفى حتى تماثلت للشفاء التام.
ويتابع: أصبت بالفيروس نظراً لمخالطتي لوالدتي قبل نقلها للمستشفى، ومن ثم انتقل الفيروس إلى بقية أفراد أسرتي، وخضعنا للحجر لمدة أسبوعين، حتى تم شفاء الجميع.

ويوضح الدكتور عماد أحمد الشيخ، أخصائي باطني في مستشفى المرفأ، والمشرف على علاج المواطنة، بأنها حضرت إلى قسم الطوارئ، تشتكي من أعراض حرارة وحكة وقيئ وإرهاق وألم في الجسم، بصورة عامة خضعت على ضوئها لفحوص عامة مبدئية، بالإضافة إلى فحص «كوفيد- 19»، مع إجراء الأشعة المطلوبة، وكانت الوظائف الحيوية طبيعية، ووضعت تحت الملاحظة لحين ظهور نتيجة فحص «كوفيد- 19» الذي جاء إيجابياً.
ويتابع: كانت الأعراض مطمئنة بشكل عام، خاصة وأن صورة الأشعة لم تظهر الإصابة بالالتهاب الرئوي، كما أن حالتها كانت مستقرة، وبناءً عليه تم معالجتها حسب البرتوكول العلاجي المتبع والمعتمد داخل الدول، وخلال يومين تحسنت الحالة وانخفضت الحرارة واختفت الكحة والألم، وبعدها استمر الفحص كل يومين، وكانت الحالة مستقرة، وعندما ظهر الفحص سلبياً، وتم الاطمئنان عليها خرجت من المستشفى بعد تمام الشفاء.