دبي (الاتحاد) 

بدأت هيئة الصحة في دبي، باستخدام الروبوتات الذكية في تعقيم المستشفيات والمراكز الصحية التابعة لها ضمن إجراءاتها الاحترازية لتعزيز سلامة الموظفين والمراجعين لمنشآتها الصحية، تزامناً مع العودة الكاملة لتقديم الخدمات التشخيصية والعلاجية للمرضى كافة.
وقالت خلود عبد الله آل علي، مدير مشاريع، قائد فريق المستقبل في الهيئة، إنها بدأت باستخدام ثمانية روبوتات ذكية لإجراء عمليات التعقيم بالأشعة فوق البنفسجية للغرف والممرات كافة في منشآتها الصحية، وذلك ضمن جهودها المستمرة لتبني أحدث التقنيات والأنظمة الذكية في عملياتها وإجراءاتها المتماشية مع خططها الاستراتيجية لمواكبة التطورات العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي.
وأوضحت آل علي المميزات المتعددة لروبوت الأشعة فوق البنفسجية، والمتمثلة في قدرته على التحرك التلقائي دون الحاجة للتدخل البشري، وضمان تغطية أكبر وأفضل للمناطق كثيرة اللمس وبمدى 360 درجة، مع القدرة على إعادة العملية نفسها بدقة عالية مرات عدة، واعتماد معايير معينة لتعقيم جميع الغرف، مع إعداد تقارير لإثبات تنفيذ التعقيم، إضافة إلى سهولة استخدام التقنية في روتين التنظيف والتعقيم اليومي بمساحات كبيرة وسرعة تتراوح بين 10-15 دقيقة لتعقيم الغرفة الواحدة، ما يساهم في تقليل العدوى وتحسين الرعاية الصحية داخل المنشآت الصحية.
وأكدت أهمية هذه التقنية التي يمكن توظيفها في تعقيم العديد من الأماكن مثل: المكاتب، وغرف وممرات المستشفيات وغرف العمليات، والمستودعات، والوحدات السكنية، وغيرها من الأماكن. 
واستعرضت آل علي الجهود الكبيرة والاهتمام البالغ الذي توليه هيئة الصحة بدبي لتوفير وسائل السلامة والإجراءات الاحترازية كافة داخل مستشفياتها ومراكزها الصحية والتخصصية، لتفادي نقل العدوى في ظل العودة الكاملة لاستقبال المرضى والمراجعين.