علي الهنوري (الشارقة) 

أكد مسؤولون وفعاليات مجتمعية وطنية بمناسبة إطلاق الإمارات «مسبار الأمل» واستكشاف المريخ أنه يٌعد علامة فارقة في تاريخ الوطن العربي، ويضع الإمارات في مقدمة الدول، كأول دولة عربية وإسلامية تطلق مسباراً إلى المريخ لدراسة الأحوال الجوية والمناخية على الكوكب الأحمر، ليستعيد العرب أمجادهم القديمة في علم الفلك والفضاء، وفي نفس الوقت يؤسسوا مستقبلاً مبنياً على المعرفة والعلم.

واكد أحمد حمد بوشهاب عضو المجلس الوطني الاتحادي أن مسبار الأمل يعد علامة فارقة وخطوة متقدمة في مجال تطوير المعرفة والأبحاث العلمية والتطبيقات الفضائية، وبذلك تنافس دولة الإمارات الدول المتقدمة في العناية ببناء موارد بشرية عالية الكفاءة في مجال تكنولوجيا الفضاء كما يتجلى في هذه المهمة الفضائية حرص الدولة على بناء اقتصاد مستدام مبني على المعرفة وتعزيز التنويع وتشجيع الابتكار، وتعزيز الجهود في مجال الاكتشافات العلمية، ومسبار الأمل الذي يختصر المسافة بين الأرض والسماء ويحمل معه آمال الشباب الإماراتي والعربي بمستقبل مبني على العلم والمعرفة كانطلاقة عربية في عالم الفضاء.
وأضاف بوشهاب: تعلّمنا من قيادتنا الرشيدة تحويل التحديات إلى فرص استثمارية في شتى المجالات لاسيما في مضمار تكنولوجيا الفضاء واستشراف المستقبل عبر الكفاءات الوطنية، التي تمنح الأجيال العربية قوة من الأمل بأن العالم العربي يستطيع استعادة مجده التليد في مجال العلم والفضاء وعلوم الفلك كما كان علماء العرب السابقين.

طموح زايد 
وأكدت عفراء بخيت بن هندي عضو المجلس الوطني الاتحادي أن إطلاق ” مسبار الأمل ” إلى كوكب المريخ يجسد طموح قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة وعزمها الدائم على صناعة التاريخ بسواعد أبنائها المبدعين الذين رفعوا التحدي وتعهدوا بتحقيق طموح القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
وأضافت بن هندي أن الإمارات على مشارف تحقيق أهم وأبرز إنجاز عربي في مجال الفضاء وبعث رسالة أمل لكل شاب عربي مفادها أننا قادرون على كتابة التاريخ وصناعة الإنجازات وأن كلمة مستحيل لا وجود لها في قاموسنا المليء بالطموح والإيجابية.

ثقافة اللا مستحيل 
 قالت هند بن هندي عضو المجلس الوطني الاتحادي، إن دولة الإمارات العربية المتحدة تهدي الكون إنجازاً يسطر وينحت في ذاكرة الزمن لتعانق دار زايد الفضاء في إنجاز تحتفل به في يوبيلها الذهبي بالتزامن مع وصول مسبارها الذي سيكتب في صفحات التاريخ إلى مداره ويسجل وصول العرب إلى المريخ عام 2021. 
وأضافت هند بن هندي أن مسبار الأمل ترجمة لثقافة اللا مستحيل التي كرستها دولة الإمارات منذ تأسيسها إلى يومنا هذا، كما أنه يسلط الضوء على الكوادر العلمية الإماراتية الشابة العاملة في المشروع.

العرب قادرون
 قال طالب البلي عضو المجلس الاستشاري في الشارقة، إن استكشاف الكوكب الأحمر عبر «مسبار الأمل» الإماراتي، يعدّ فخراً لكل العرب، وإنجازاً علمياً يُحلّق باسم دولة الإمارات خفاقاً عالياً ويؤكد للعالم بأن العرب قادرون على استكشاف الفضاء.
وأشار البلي إلى أن أقوى تحدي تقدمه الإمارات للعالم هو إطلاق مسبار الأمل في وقت ينشغل فيه العالم في مكافحة جائحة كورونا، وهذا دليل بانه لا شيء مستحيل في قاموس الإمارات.
وأكد أن الإنجاز قفزة كبيرة ونوعية من شأنها أن تعزز من مكانة دولة الإمارات بين الدول القيادية الرائدة في مجال استكشاف الفضاء، حيث تضع قيادتنا الرشيدة جل اهتمامها بمستقبل الشباب، وتعد هذه المهمة حافزاً لشباب وشابات الإمارات وتشجعهم على التخصص في قطاع الفضاء.

تحدي المستحيل 
نخطو خطوات سبّاقة على درب الريادة العالمية، مع إطلاق (مسبار الأمل) الذي يمثل رسالة قوية للعالم بأنّ الإمارات قادرة على تحدي المستحيل بعزيمة أبنائها المخلصين وحكمة قيادتها الرشيدة التي ترجمت الطموحات العالية للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

أحمد بن مسحار
الأمين العام لـ «اللجنة العليا للتشريعات»

رسائل أمل 
خالص التهاني إلى القيادة الرشيدة بمناسبة إطلاق مسبار الأمل الذي يعد أول مسبار عربي وإسلامي يصعد إلى المريخ. إن هذا الحدث التاريخي يضيف إنجازاً نوعيّاً جديداً إلى سجل إنجازات دولة الإمارات في مختلف الميادين، ويرسخ مكانتها كشريك عالمي فاعل في الجهود العلمية والبحثية بقطاع تكنولوجيا الفضاء.

لؤي بالهول
مدير عام دائرة الشؤون القانونية لحكومة دبي

 أحلامنا بسعة الفضاء
بإنجاز إطلاق مسبار الأمل نحمل أحلامنا في الإمارات لمستويات غير مسبوقة، ومركز أوّل ليس على مساحة كوكب الأرض، ولكن بسعة الفضاء وما فيه، ولا حدود لما يمكن أن يحققه عيال زايد، والإلهام بالقدرة على الإنجاز لا يقتصر على دولتنا، ولكنها رسالة عالمية بأن الإنجاز مرهون بالرغبة لتحقيقه، واتخاذ الخطوة الأولى في كل شيء.

يونس آل ناصر
مساعد المدير العام لـ«دبي الذكية»

إرادة وطنية
نجاح مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ «مسبار الأمل» هو إنجاز تاريخي يتوج المسيرة التنموية والعلمية الرائدة لدولة الإمارات على مدى خمسين عاماً، ويعكس حجم الطموح والإرادة الوطنية، والإصرار على تحقيق هذا المنجز كأول مهمة فضائية على مستوى الوطن العربي تصل إلى المريخ.

سيف المدفع
الرئيس التنفيذي لمركز إكسبو الشارقة

بصمة مميزة 
حلمُ المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في الماضي، أصبح اليوم حقيقة، فهذا الحدث يضيف بصمة مميزة لمسيرة وتاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة، ويأتي ليؤكد أن رؤية شيوخ الإمارات وثقتهم في أبناء الوطن تصنع المعجزات، و«مسبار الأمل» هو بوابة الشباب للمستقبل، كما يعد إنجازاً تفرح به الشعوب العربية والإسلامية.

د. نضال محمد الطنيجي
المدير العام لدار زايد للثقافة الإسلامية

العبور للمستقبل
قال مروان المهيري عضو المجلس الوطني الاتحادي إنّ إطلاق مسبار الأمل يعلن عن مرحلة جديدة في تاريخ دولة الإمارات ستشهد سلسلة من الإنجازات الجديدة في مجال الأبحاث العلمية، موضحاً بأن المسبار مشروع رائد يدفع بالعديد من المبادرات والمشاريع الفرعية في العديد من المجالات الاقتصادية والبحثية ويعكس العديد من القيم والمبادئ التي تنتهجها دولة الإمارات وسعيها إلى تعزيز مفاهيم المشاركة الإنسانية الصادقة لما فيه خيرٌ للبشرية، مضيفاً: «إن مسبار الأمل هو فخرٌ لكل العرب والمسلمين وإنجازٌ سنظل نحتفي به لسنواتٍ طويلة».
وقال المهيري، إن الإمارات استثمرت في هذا القطاع المهم جداً، بتوجيه من قيادة الدولة، التي تسّخر كل الإمكانات المالية والبشرية لتعزيز قطاعات كثيرة، ومن أجل العبور نحو المستقبل، حيث أصبحت الإمارات رائدة في هذا المجال، وتمتلك خبرات ومراكز تدريب، وكفاءات خبيرة، ومراكز بحثية، تؤهل أبناء الوطن العربي للانطلاقة نحو مستقبل الفضاء.