آمنة الكتبي (دبي) 

أكد معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير دولة لريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، أن قطاع الفضاء يعتمد على تخصصات متعددة، منها الأمن الغذائي وعلوم الاتصالات وعلوم الفضاء، وتوجد مراكز بحثية متخصصة في هذا المجال، مشيراً إلى أن المركز الوطني لعلوم وتكنولوجيا الفضاء بجامعة الإمارات، متخصص في تطوير الكفاءات في القطاع الأكاديمي، وميزانيته الأولية 200 مليون درهم، ويعمل حالياً على تصنيع غرفة نظيفة بمقره، وسيتم تدشينها الشهر المقبل، بما يخدم الاختبارات والعمليات الخاصة بعلوم الفضاء. 
وقال: «إن قطاع الفضاء الإماراتي متكامل، وكل مشروع فيه يخدم فئات مختلفة»، مشيراً إلى أن رائد الفضاء هزاع المنصوري، ألهم العديد من شباب الدولة، لافتاً إلى أن مسبار الأمل مشروع ملهم لشباب الإمارات والعرب.
وأكد الفلاسي أن دولة الإمارات تخطت حاجز التوقعات في مشاريعها، ولا نستبعد أن تكون هناك مشاريع مستقبلية تخدم المحطة الدولية، مشيراً إلى أن قطاع الفضاء بالدولة هو الأنشط والأكبر من نوعه بالمنطقة، فلدينا أكثر من 50 مؤسسة ومنشأة داخل الدولة تعمل في هذا القطاع، وأكثر من 3000 موظف وشركة إقليمية ودولية مع عدد كبير من المؤسسات والهيئات العالمية الرائدة في الصناعات الفضائية، وفي تكنولوجيا الفضاء.
وأكد الفلاسي أن إنجاز مسبار الأمل يأتي ثمرة استثمار طويل الأمد في قطاع الصناعات الفضائية في دولة الإمارات، ويعد الأول في المنطقة والخليج العربي، كما أنه الأكثر استدامة.
وأضاف: «إذا كان أول إنسان سار على سطح القمر قبل خمسين عاماً قد وصف خطوته التاريخية بأنها خطوة صغيرة للإنسان وقفزة عملاقة للبشرية، فإن مسبار الأمل إلى المريخ الذي يحمل اسم الإمارات، هو قفزة كبيرة للإمارات، وقفزة أكبر وأعظم للوطن العربي»، مؤكداً أن هذا الإنجاز الإماراتي العربي تقف وراءه قيادة حكيمة ذات رؤية استشرافية، ترجمت الحلم إلى خطط وسياسات وبرامج ومشاريع، وحرصت على إعداد وتأهيل كوادر علمية شغوفة من أبناء الإمارات، وجعلت كل مواطن إماراتي جزءاً من هذه الرؤية.