إيهاب الرفاعي (منطقة الظفرة)

يستعد أشهر مزارعي النخيل والتمور في محاضر ليوا لخوض منافسات مسابقة «ليوا لنخبة الرطب» التي تنطلق اليوم، ضمن منافسات مهرجان ليوا للرطب، وهي من إحدى كبرى المسابقات التي تجذب إليها المهتمين بزراعة النخيل والتمور، وخصصت لها اللجنة المنظمة 15 جائزة بقيمة 540 ألف درهم، ويشترط للمشاركة فيها تقديم ما لا يقل عن 15 نوعاً مختلفاً من الرطب، ووزن كل نوع لا يقل عن ثلاثة كيلو جرامات.
وحددت اللجنة العليا المنظمة للمهرجان مجموعة من الاشتراطات العامة لخوض المنافسة، وهي أن يكون الرطب من الإنتاج المحلي لدولة الإمارات لعام 2020 ولا تدخل التمور في المسابقة، وعلى المشارك أن يقدّم رطباً من إنتاج مزرعته الخاصة، مع إبراز المستندات الخاصة بملكية الأرض الزراعية عند التقدّم إلى التسجيل، ويتم احتساب 70% من درجة تقييم المشاركة على تقييم الرطب، في حين يتم احتساب 30% من درجة التقييم، بعد كشف لجنة التحكيم على المزرعة والتأكد من نظافتها العامة، والعناية بالنخلة من خلال التكريب الملائم، واستخدام أساليب الري الحديثة الموفرة للمياه.

وعلى صعيد المنافسات، أسفرت نتائج مزاينة الخلاص «شوط مفتوح»، والتي خصص لها 25 جائزة بقيمة 446 ألف درهم، عن فوز عبيد سعيد نصيب خميس المزروعي بالمركز الأول، وحل في المركز الثاني سعيد سالم جابر سعيد المنصوري، والمركز الثالث جابر علي مرشد خميس المرر، والمركز الرابع سالم علي مرشد خميس المرر، والمركز الخامس حميد جابر سلطان بتال المرر، والمركز السادس مبارك سالم سعيد المنصوري، والمركز السابع سيف بخيت سيف مرشد المرر، والمركز الثامن محمد علي مرشد المرر، والمركز التاسع عبيد علي مرشد خميس المرر، والمركز العاشر محمد سيف مرشد المرر.
وفي مزاينة الخلاص لمزارع منطقة العين، والتي خصص لها 25 جائزة بقيمة 446 ألف درهم، نجح مطر علي مفتاح محمد الشامسي بتحقيق المركز الأول، بينما جاء في المركز الثاني سلطان سعيد محمد سلطان العرياني، والمركز الثالث حميد سعيد محمد سلطان العرياني، والمركز الرابع راشد سعيد محمد سلطان العرياني، والمركز الخامس علي سعيد حمودة خميس العرياني، والمركز السادس مبارك محمد مفتاح الشامسي، والمركز السابع راشد حمد مصبح فارس الشامسي، والمركز الثامن راشد علي مفتاح الشامسي، والمركز التاسع حمد سيف محمد آل سالمين، والمركز العاشر مبارك محمد طالب الهضعة الشريفي.
وفي مسابقة «سلة فواكه الدار»، تم منح المركز الأول مكرر لكل من علي عتيق محمد عطشان الهاملي من محضر الرقيعة في ليوا، وشليويح مطر سيف حمدان المنصوري من مدينة زايد، وتم منح كل واحد منهم جائزة قدرها 200 ألف درهم، وبمجموع بلغ 400 درهم، وتساهم في نشر ثقافة زراعة أشجار الفاكهة في حديقة المنزل أو داخل المزرعة، وبالتالي تشجيع الأهالي والمزارعين على التوسُّع في زراعة الأصناف التي تتناسب مع طبيعة الأرض.

تدوير محاضرات عن الأسمدة ومكافحة الآفات
شارك مركز أبوظبي لإدارة النفايات- تدوير، في فعاليات الدورة السادسة عشرة من مهرجان ليوا للرطب، من خلال إدارة النفايات وجمعها، ومكافحة آفات الصحة العامة، وبرامج التوعية للمشاركين، إلى جانب حملات التوعية.
وتقدم «تدوير» خدمات ضمن نطاق تخصصها على شكل محاضرات تثقيفية توضح فيها آليات الجمع والنقل للمزارع، وأخرى للتعريف بمشاريع الجمع والنقل ومكافحة آفات الصحة العامة، بالإضافة إلى محاضرات توعية متخصصة حول الأسمدة ومنتجات إعادة التدوير في أرجاء إمارة أبوظبي كافة.
وقال الدكتور سالم خلفان الكعبي، مدير عام مركز أبوظبي لإدارة النفايات- تدوير:«تبنى المركر خطة مُحكمة للمشاركة في مهرجان ليوا للرطب لما يحمله المهرجان من أهمية كبيرة على صعيد تسليط الضوء على التراث الإماراتي الأصيل».

مستشفيات الظفرة
حرصت إدارة مستشفيات الظفرة التابعة لشركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة» على تقديم باقة متنوعة من الخدمات والإجراءات التي تساهم بشكل فعال في التصدي لفيروس «كورونا»، من خلال اتخاذ كافة الترتيبات والتجهيزات التي تضمن أمن وسلامة جميع المشاركين، وأعضاء لجان التحكيم في موقع المهرجان.
وأوضح حمد خميس المنصوري، المدير التنفيذي لإدارة مستشفيات الظفرة أن التجهيزات والترتيبات اللازمة كافة، للحد من انتشار فيروس «كورونا» تم اتخاذها قبل انطلاق فعاليات مهرجان ليوا للرطب، وخلال أيام المهرجان، وذلك لضمان أمن وسلامة الجميع، حيث تم العمل على تركيب كاميرات حرارية لقياس وفحص العاملين في اللجان، وكذلك المشاركين، بالإضافة إلى عمل فحص مسبق لجميع أعضاء اللجنة المنظمة واللجان الفرعية العاملة في المهرجان. وأكد المنصوري حرص مستشفيات الظفرة على المشاركة في الفعاليات والمهرجانات الوطنية كافة، وذلك انطلاقاً من دورها ومسؤولياتها المجتمعية تجاه جميع سكان منطقة الظفرة، وتقديم الخدمات كافة التي تضمن أمن وسلامة جميع السكان. وأضاف سالم أحمد المزروعي، مدير قسم الاستعداد والاستجابة بمستشفيات الظفرة أنه تم تنظيم وعمل ورش توعية وتعريفية بأهم الإجراءات الاحترازية والوقائية الواجب الالتزام بها، سواء من قبل المشاركين أو أعضاء اللجنة المنظمة بجانب توزيع الإرشادات والكتيبات على جميع المتسابقين.
وأشار المزروعي إلى أنه تم توفير طاقم طبي للتدخل في أي حالة طارئة خلال فترة المهرجان، وتوفير غرفة عزل وفحص لأي حالة يشبه فيها، كما تم تفعيل تطبيق الحصن.

جهود لافتة في تأمين الفعاليات
شاركت مديرية شرطة منطقة الظفرة بقطاع الأمن الجنائي بشرطة أبوظبي في تأمين مهرجان ليوا السنوي للرطب، وأكد العقيد حمدان سيف المنصوري، مدير مديرية شرطة منطقة الظفرة أن المهرجان يجسد نهج الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ومقولته الخالدة «أعطوني زراعة.. أضمن لكم حضارة»، حيث أسهم على مدار الأعوام الماضية في جعل الزراعة ثقافة لدى أفراد المجتمع.

  • الشرطة شريك فاعل في إنجاح الفعاليات (من المصدر)
    الشرطة شريك فاعل في إنجاح الفعاليات (من المصدر)

وأوضح أن المهرجان يعد واحداً من أهم الفعاليات التراثية والمجتمعية التي تعتز بها قيادتنا الرشيدة، حيث وفرت له الإمكانات والدعم الكبير ليحقق نجاحاته المتميزة عاماً بعد عام، إيماناً بأهمية نشر الرقعة الخضراء والزراعة في حياتنا.
وأضاف أن مديرية شرطة منطقة الظفرة وكعادتها كل عام تؤكد اهتمامها الكبير بالتعاون مع مختلف الجهات الحكومية المحلية لإبراز النجاح الكبير لهذا المهرجان التراثي والتأكيد على المكانة المميزة لواحة ليوا الواقعة على أطراف صحراء الربع الخالي، والتي تعتبر واحدة من أهم مناطق زراعة النخيل في العالم.
 وذكر أن المديرية ستواصل أداء دورها الأمني للحفاظ على مكتسباتنا الحضارية بالتعاون والشراكة مع مختلف الجهات، آملاً أن يشهد المهرجان طفرة كبيرة في توفير احتياجات رواده عبر التواصل المرئي والتعريف بالأصناف الجيدة للتمور التي نعتز بها تراثاً أصيلاً.