إيهاب الرفاعي  (الظفرة )

تختتم اليوم منافسات مهرجان ليوا للرطب، المقامة تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، بمسابقة الظفرة للنخبة، وهي المسابقة الأكبر والأكثر شهرة لدى عشاق زراعة النخيل والتمور، ويحرص الجميع على المشاركة في منافساتها التي تجذب إليها أشهر مزارعي الظفرة، والتي خصصت لها اللجنة العليا المنظمة للمهرجان 15 جائزة بقيمة 725 ألف درهم، وحددت لها مجموعة من المعايير والاشتراطات اللازمة لخلق أجواء تنافسية بين المشاركين، وسط مزيد من الشفافية والحيادية، ومنها أنه يشترط للمشاركة فيها تقديم ما لا يقل عن 20 نوعاً مختلفاً من الرطب، ووزن كل نوع لا يقل عن ثلاثة كيلوجرامات.
ويتوقع أن تشهد منافسات اليوم إقبالاً كبيراً من المزارعين وأصحاب المزارع في منطقة الظفرة، حيث يمثل الفوز بهذه المسابقة وسام تفوق ونجاح للمزارع، ومصدر سعادة وفخر له بين المهتمين بزراعة النخيل. وفي الوقت ذاته، تعلن اليوم نتائج مسابقة المزرعة النموذجية ضمن فئاتها الثلاث (لمدن الظفرة)، وتقدم 15 جائزة (بواقع خمس جوائز لكل فئة) بقيمة إجمالية تبلغ مليونين و25 ألف درهم. كما أعلنت لجان التحكيم بمهرجان ليوا للرطب نتائج مزاينة رطب الخنيزي، التي خصصت لها اللجنة المنظمة 15 جائزة بقيمة 397 ألف درهم، ومزاينة رطب بومعان، وخصصت لها 15 جائزة بقيمة 397 ألف درهم، ومسابقة أجمل مخرافة رطب (سلة رطب)، وخصصت لها 10 جوائز بقيمة 54 ألفاً و500 درهم، ومسابقة التين الأحمر، وخصصت لها 10 جوائز بقيمة 117 ألف درهم، ومسابقة للتين الأصفر، وخصصت لها 10 جوائز بقيمة 117 ألف درهم.

التين الأصفر
وأسفرت نتائج التين الأصفر عن فوز عبدالله راكان مكتوم القبيسي بالمركز الأول، وجاء في المركز الثاني عبدالله حاضر خميس العميمي، وفي المركز الثالث عبدالله حاذه المرر، وفي المركز الرابع سعيد خلفان المنصوري، وفي المركز الخامس سلطان راشد المنصوري، وفي المركز السادس شلويح مطر المنصوري، وفي المركز السابع علي عتيق الهاملي.
 
التين الأحمر
بينما أسفرت نتائج مسابقة التين الأحمر عن فوز أحمد محمد الفلاحي بالمركز الأول، وجاء في المركز الثاني سعيد راشد المنصوري، وفي المركز الثالث محمد مبارك الخيلي، وفي المركز الرابع عبدالله حاضر العميمي، وفي المركز الخامس راشد عطيش القبيسي، وفي المركز السادس سعيد خلفان المنصوري، وفي المركز السابع خليفة محمد القبيسي، وفي المركز الثامن علي عتيق الهاملي.

أجمل مخرافة 
وفي مسابقة أجمل مخرافة رطب، جاءت في المركز الأول حمدة سعيد المرر، وفي المركز الثاني بخيتة عيسى حارب، وفي المركز الثالث شمة إبراهيم المزروعي، وفي المركز الرابع عيدة جابر المرر، وفي المركز الخامس طفلة عبدالله المرر، وفي المركز السادس هادي سالم المنصوري، وفي المركز السابع شمسة علي المزروعي، وفي المركز الثامن نورة محمد سهيل المزروعي، وفي المركز التاسع موزة مكتوم الفندي المزروعي، وفي المركز العاشر صنعاء عمير الهاملي.

مسابقة بومعان 
وأسفرت منافسات مسابقة بومعان عن فوز قماشة سيف المزروعي بالمركز الأول، وفي المركز الثاني ميرة علي مرشد المرر، وفي المركز الثالث سريعة عامر المنصوري، وفي المركز الرابع ورثة المرحوم علي مصبح الكندي، وفي المركز الخامس ناصر نخيرة الخييلي، وفي المركز السادس عبيد سعيد نصيب المزروعي، وفي المركز السابع سالم علي مرشد المرر، وفي المركز الثامن جابر علي مرشد المرر، وفي المركز التاسع أحمد سلطان المرر، وفي المركز العاشر محمد علي مرشد المرر.

منافسات الخنيزي
وفي منافسات الخنيزي فاز بالمركز الأول صلهام حرموص المزروعي، وفي المركز الثاني روضة مبارك المرر، وفي المركز الثالث محمد أحمد دمينه المنصوري، وفي المركز الرابع نصيفة سعيد زوجة سيف ثامر المرر، وفي المركز الخامس ورثة عبدالله حاذه المرر، وفي المركز السادس فاطمة سعيد العرياني، وفي المركز السابع خميس علي مرشد المرر، وفي المركز الثامن موزة محمد عفصان المزروعي، وفي المركز التاسع فاطمة محمد المرر، وفي المركز العاشر ناصر نخيرة الخييلي.

إشادة 
أشاد عدد من المشاركين في مهرجان ليوا للرطب برفع قيمة عدد من الجوائز وإضافة بعض الفئات إلى النسخة الحالية من المهرجان، والتي ساهمت في إتاحة الفرصة أمام عدد كبير من المزارعين في المشاركة والفوز بهذه الجوائز. ويؤكد محمد سهيل المزروعي، رئيس مجلس إدارة مصنع ليوا للتمور، أن زراعة النخيل وإنتاج التمور في الدولة تمثل ثروة قومية، ويمكن أن تحقق نتائج كبيرة على مستوى الدخل، لو أحسن استغلالها بشكل صحيح، وبالتالي فإن زيادة قيمة الجوائز، والتوسع في فئات المسابقة، سيشجع المزارعين بشكل أكبر على التوسع في زراعة المزيد من أصناف الرطب والفاكهة، والعمل على تحسين الإنتاج واختيار أفضل الأصناف المرغوبة، وبالتالي يتحول إلى منتج اقتصادي وتجاري مربح للمزارع. وأوضح سالم أحمد المزروعي أن المنافسات هذا العام كانت قوية، خاصة بعد رفع قيمة الجوائز التي وجّه بها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والتي شجعت أغلب المزارعين على المشاركة في مختلف الفئات والمسابقات الخاصة بالمهرجان وتبلغ 22 مسابقة (11 مزاينة للرطب، 7 مسابقات للفواكه، مسابقة أجمل مخرافة، و3 مسابقات للمزرعة النموذجية)، وقد خصِّص لها 283 جائزة بقيمة إجمالية بلغت أكثر من 8 ملايين و200 ألف درهم، بخلاف مسابقة العام الحالي، التي تمت إضافاتها ضمن المهرجان. ويشير حمد سالم راشد عبيد المنصوري إلى أن إضافة فئات جديدة، وكذلك زيادة عدد الجوائز، من شأنه أن يشجع المزارعين على الاهتمام بالزراعة وتجويد إنتاجهم من أجل المنافسة على إحدى فئات المهرجان الذي يشهد قوة وتميزاً من عام لآخر، وهو ما يعكس مدى النجاح الكبير في تحقيق أهداف المهرجان، وتشجيع المزارعين على الزراعة.

محاضرات عن «العناية بأشجار النخيل»
تنظم هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، بالتعاون مع مكتب شؤون المجالس بديوان ولي العهد 3 محاضرات عن بُعد، بتقنية الاتصال المرئي، ضمن فعاليات المهرجان.
وتم تقديم محاضرتين حول ممارسات ما بعد الحصاد لجني الرطب، وتجفيف التمور والممارسات الجيدة للنخيل والتمور، بينما يتم تقديم المحاضرة الثالثة حول الإدارة المتكاملة للآفات قبيل ختام المهرجان، وذلك في مجلس المرحوم محمد خلف المزروعي بأبوظبي.

وجاءت المحاضرة التوعوية الأولى، مع بداية انطلاق فعاليات المهرجان، حيث قدم المهندس محمد عبدالله المهيري، مدير قسم التنمية الزراعية في هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، شرحاً مفصلاً لممارسات ما بعد الحصاد لمساعدة المزارعين على تقليل الفاقد من إنتاج الرطب والتمور وزيادة إنتاجية المزرعة.
وقدم المهيري مجموعة من النصائح، التي تساعد المزارعين على تفادي تلف الثمار أثناء الجني والفرز، حيث يمكن تلافي الأضرار الميكانيكية، إذا تم التعامل مع الثمار برفق، كما يجب عدم إلقاء العذوق بعد قطعها مباشرة على الأرض، وتجنب خلط الثمار المتساقطة مع الثمار التي تم حصادها لتفادي إصابة الثمار بالآفات، مع ضرورة وضع حصير (فرشة) حول حوض النخلة لمنع تلوث الثمار بالأتربة.
أما المحاضرة الثانية، فقدمها المهندس منصوري المنصوري، مدير قسم البيئة بالهيئة، حول الممارسات الجيدة للنخيل والتمور، حيث قدم نصائح لعمليات خدمة النخيل من بداية الموسم وحتى الحصاد، مشيراً إلى أن مهرجان ليوا للرطب، يمثل منصة مهمة لتشجيع المزارعين على الاهتمام بالنخلة والعناية بها، وإبراز التطور في مجال زراعة النخيل، من خلال المشاركين في المزاينة والمسابقات الأخرى.
وأخيراً، يقدم المحاضرة الثالثة المهندس سيف النعيمي، اختصاصي بيئة في هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، حول الإدارة المتكاملة للآفات، حيث حققت الهيئة تقدماً كبيراً في السيطرة على آفات النخيل، من خلال تطبيق نظم المكافحة المتكاملة للآفات، التي تصيب أشجار النخيل في جميع مزارع إمارة أبوظبي.

شراء المخاريف المشاركة بأجمل سلة 
أعلنت لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، عن شراء كافة المشاركات التي لم تتأهل ضمن المراكز العشرة الأولى في مسابقة أجمل مخرافة رطب (سلة)، ضمن فعاليات مهرجان ليوا للرطب بدورته 16، بواقع 500 درهم للمخرافة الواحدة، وذلك نظراً لحجم الإقبال الكبير الذي شهدته المسابقة، وتشجيعاً للأهالي والمشاركين في حماية وصون الموروث، فيما سيتم وضع معايير، واشتراطات جديدة في المسابقة، للتحفيز على الابتكار خلال الدورة القادمة.

وكانت اللجنة المنظمة للمهرجان، وفي إطار توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، برفع قيمة الجوائز وزيادة فئات مسابقات الرطب والفواكه ضمن هذه الدورة، رفعت قيمة جوائز المسابقة بـ38500 درهم، لتصبح القيمة الإجمالية للمسابقة 54500، مقارنة مع 16 ألفاً العام الماضي.
وتهدف مسابقة أجمل مخرافة رطب إلى تشجيع الصناعات المرتبطة بالنخيل، والمحافظة على حرفة «سف الخوص» وصناعة المخاريف (سلال من سعف النخيل)، وتحفيز الأهالي والمشاركين على تطوير هذه الصناعة، والابتكار في تصميم المخاريف بصورة تدمج بين الماضي والحاضر.
وشهدت المسابقة هذا العام تصاميم مبتكرة كثيرة في صناعة المخاريف، ودمجها مع الأحداث الوطنية، حيث تضمنت بعض المخاريف تطريز أو رسم مقولات للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، وشعار الهوية الإعلامية لدولة الإمارات ومسبار الأمل، وكذلك بعض المعالم السياحية والتاريخية في دولة الإمارات، وغيرها من التصاميم الكثيرة.