جمعة النعيمي  (أبوظبي)

انطلقت مجالس الداخلية الافتراضية 2020 التي ينظمها مكتب ثقافة احترام القانون بالوزارة، تحت شعار «مستعدون للخمسين»، وتستضيفها تباعاً القيادات العامة للشرطة بالدولة، وتتناول في مجملها موضوعات حيوية تتعلق بالعمل الشرطي والقضايا الراهنة، وسبل التطوير، واستشراف المستقبل للعمل على بناء تطلعات مستقبلية ورؤية تواكب التغيرات، وتعمل على إيجاد حلول للتحديات المقبلة.
وتناول المجلس الأول، الذي عُقد عن بُعد، موضوع استشراف مستقبل الجهاز الشرطي، واستضافته القيادة العامة لشرطة الشارقة، وتحدث فيه العميد الدكتور خالد حمد الحمادي، مدير مديرية المناطق الخارجية بالإنابة في القيادة العامة لشرطة الشارقة، والعقيد الدكتور علي أحمد بالزود، نائب مدير عام العمليات المركزية في شرطة الشارقة، وأداره الإعلامي الملازم سعود جاسم بوصيم، فيما ناقش المجلس الثاني، الذي استضافته القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة، موضوع «الجهود الأمنية في مواجهة التحديات المستجدة»، وتحدث فيه المقدم الركن جاسم محمد الطنيجي، نائب مدير إدارة العمليات بشرطة رأس الخيمة، والرائد سعيد جمعة الماس، رئيس قسم مكافحة المخدرات في المنافذ البحرية بشرطة رأس الخيمة، وأداره الإعلامي النقيب حسن عبدالله المنصوري.
واشتمل المجلس الأول على خمسة محاور، تركزت حول التحديات الأمنية القادمة، وآلية التنبؤ بها، وإعداد وتأهيل الكوادر الشرطية لتطوير منظومة العمل الشرطي، ومستقبل الخدمات الشرطية الأمنية، وحماية المجتمع ووقايته من الجريمة.
 وأكد الإعلامي الملازم سعود جاسم بوصيم، أن هذه المجالس ضمن الجهود المبذولة للمضي قدماً نحو نهج الاستدامة الذي قامت عليه دولة الإمارات العربية المتحدة منذ تأسيسها على يد باني نهضتها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه، لافتاً إلى أن رؤية الإمارات للمستقبل كأنه اليوم، وأن نظرتها وهدفها أن تكون بالمركز الأول في المجالات كافة. 
وتحدث العميد الدكتور خالد حمد الحمادي، مدير مديرية المناطق الخارجية بالإنابة في القيادة العامة لشرطة الشارقة، عن استشراف مستقبل الجهاز الشرطي.. مؤكداً أن المعنى لاستشراف المستقبل هو القدرة على معرفة الاحتمالات التي تحدث في المستقبل في موضوع معين، من خلال أدوات معينة، وخطط يتم تحديدها ومدى القدرة على تنفيذها. 
ولفت إلى أن هناك مجموعة من الفوائد والمزايا، لابد للمؤسسة أن تعرف ما هي الفرص والتحديات التي تواجهها خلال السنوات العشر القادمة لتقليل عنصر المفاجأة، والمساعدة في إعادة النظر بالقرارات والمشكلات التي تم اتخاذها لمساعدة متخذ القرار.
وأوضح العقيد الدكتور علي أحمد بالزود، نائب مدير عام العمليات المركزية في شرطة الشارقة، أن استشراف المستقبل هو مدخل من مدخلات التخطيط الاستراتيجي، موضحاً أن كافة الخدمات الشرطية في ظل جائحة كورونا لم تتضرر، بل كانت تعمل بشكل ممتاز، وتم تحويل الخدمات الشرطية إلى خدمات ذكية.
 واستعرض المجلس الثاني عدداً من المحاور، تركزت حول الأزمة الاقتصادية بعد زوال جائحة كوفيد- 19، وتعزيز الأمن الوقائي والصحة ضد المخاطر التي تهدد البشرية، والتداعيات السلبية لجائحة فيروس كورونا على أمن المعلومات في دولة الإمارات، وأخيراً الجهود الإنسانية لدولة الإمارات خلال جائحة كوفيد- 19.
وأكد المقدم الركن جاسم محمد الطنيجي، نائب مدير إدارة العمليات بشرطة رأس الخيمة، أنه بفضل حكمة قيادتنا الرشيدة، قامت دولة الإمارات باتخاذ العديد من الإجراءات الوقائية لضمان جودة الحياة وتوفير الغذاء للمواطنين والمقيمين على أرض الإمارات. 
وأكد الرائد سعيد الماس، رئيس قسم المخدرات بالمنافذ البحرية في شرطة رأس الخيمة، أن من أبرز الدروس والعبر لجائحة كورونا، كان درس الرهان على أفرد المجتمع «مواطنين ومقيمين» ووعيهم الكبير، ما أسهم في الحد من انتشار الفيروس، وساهم في تكلل جهود الحكومة في المكافحة بالنجاح.