العين (الاتحاد)

أطلق فريق «عونك يا وطن» التطوعي، حملة وطنية لتقديم الشكر والعرفان إلى خط الدفاع الأول، على الجهود التي يبذلونها في مكافحة جائحة فيروس كورونا المستجد «كوفيد- 19»، في مبادرة مجتمعية بعنوان: «شكراً على جهودكم»، وذلك برعاية الشيخ الدكتور محمد بن مسلم بن حم العامري. 
وتعزيزاً لدور الفريق في التوعية المجتمعية، وتواصلاً بدوره في تقدير العاملين في خط الدفاع الأول، وما بذلوه من جهود جبارة في خدمة الوطن خلال جائحة كورونا المستجد «كوفيد- 19»، بادر بإطلاق حملة «لا تشلون هم»، التي تقوم على توزيع رسائل معايدة وباقات من الزهور على الأطباء، بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، لرسم البسمة على وجوهم في هذه المناسبة السعيدة، وتقديراً للتضحيات التي تقدمونها لحماية المجتمع، والحفاظ على صحة وسلامة أفراده.
وقال الشيخ الدكتور محمد بن حم: إن هذه المبادرة تعزز الكلمات العظيمة التي رددها قادتنا خلال أزمة جائحة كورونا، وهي «شكراً خط دفاعنا الأول»، و«لا تشلون هم»، وغيرها التي برهنت على أن علاقة القيادة الرشيدة في دولة الإمارات بالشعب علاقة استثنائية، تزخر بالعديد من الأدلة والشواهد البليغة، على أن الإنسان هو ثروة الوطن الأغلى.
وأوضح ابن حم «أن كوادرنا الطبية خط دفاعنا الأول، قدمت أرقى معاني الانتماء والولاء للوطن، والحرص على أداء المهام المنوطة بهم بكل ثقة واقتدار، من أجل صون صحة وسلامة جميع أفراد المجتمع»، وثمن عضو المجلس الوطني السابق الجهود المبذولة من أعضاء فريق «عونك يا وطن التطوعي»، التي تتماشى مع توجيهات القيادة الرشيدة في تقديم كل الدعم لجيشنا الأبيض، وختم ابن حم موجهاً رسالة إلى الأطباء في الدولة: سنخرج منتصرين من هذه الأزمة، بإذن الله، وبجهودكم الجبارة، التي سطرت أروع أمثلة في البذل والتضحية في سبيل صحة وسلامة أفراد المجتمع.
وقالت سلام القاسم، منسق عام فريق «عونك يا وطن» التطوعي: إننا نقدم من خلال هذه المبادرة رسالة شكر وامتنان لجميع العاملين في القطاع الصحي على كافة الجهود التي يبذلونها لمكافحة فيروس كورونا والحد من انتشاره، حيث إن أفراده يقفون في الصفوف الأمامية، ويُساهمون في تحقيق أمن وصحة وسلامة أفراد المجتمع في وطن الإنسانية.
وأكدت القاسم: في الإمارات كل ما يمس صحة البشر لا مجال للتهاون معه، وبتوجيهات من القيادة الرشيدة، حيث تبذل مختلف الجهات المعنية كل الجهود لتسخير الإمكانات كافة لدعم الجهود الوطنية لمكافحة هذا الوباء.