فاز فريق نادي الإمارات العلمي بالمركز الثالث عالمياً في المسابقة الافتراضية العالمية للعلوم والتكنولوجيا للشباب التي أقيمت في الأول من أغسطس الجاري ونظمتها المؤسسة الاتحادية للشباب في هونج كونج.

تهدف المسابقة، وهي مسابقة دولية للطلاب في مجال علوم الأحياء والكيمياء والفيزياء والهندسة إلى عرض الإنجازات والابتكارات العلمية للشباب دون الثامنة عشرة، وتوفير منصة للشباب العالمي لتطوير عقولهم وإبداعاتهم العلمية وتسهيل تبادل الأفكار والاهتمامات العلمية بين العلماء الشباب جميعا حول العالم.

وتنافست المواهب العلمية في النهائيات من خلال 92 ابتكاراً علمياً مع تقاريرهم البحثية ونماذجهم الأولية، والذين يمثلون 22 دولة ومنطقة من أنحاء العالم على نيل الجوائز الكبرى.

وقد شارك فريق نادي الإمارات العلمي ممثلاً عن دولة الإمارات العربية المتحدة بمشروع جهاز تعقب نسبة الصوديوم للرياضيين - فئة الهندسة الفيزيائية.

وشاركت في هذه المنافسة العالمية كل من مزنا محمد المنصوري 16 عاماً وإليازيه محمد المنصوري 14 عاماً، تحت إشراف المهندس الفرزدق حسن مدرب الكهرباء والإلكترونيات بالنادي.

وقال الدكتور عيسى البستكي، رئيس مجلس إدارة نادي الإمارات العلمي في تصريحات له حول هذا الإنجاز إن البطولات تتحقق والإنجازات تتوالى إنجازاً بعد إنجاز لأبطال نادي الإمارات العلمي من الطالبات والطلاب الذين قضوا سنين من التدريب والتعلم في علوم وهندسة الروبوت والبرمجة والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا بصفة عامة، وبرعوا فيها حتى وصلوا إلى المستوى المنشود للفوز في المسابقات الدولية، وذلك لرفع راية الدولة في المحافل العالمية.

وهنأ مزنة وإليازية المنصوري بالفوز بالمركز الثالث عالميا عن مشروع تعقب نسبة الصوديوم للرياضيين في المسابقة العالمية التي عقدت عن بُعد، وعبر برنامج زوم في هونج كونج.

وأعرب بلال البدور رئيس مجلس ندوة الثقافة والعلوم أن أبناء الإمارات إذا ما أتيحت لهم الفرصة وتهيأت لهم الظروف برعوا ولنا في شباب وشابات نادي الإمارات العلمي خير مثال، فلقد استطاعوا تحقيق الكثير من الإنجازات عبر مشاركتهم على المستويين المحلي والعالمي، وما فوز طالبات النادي بالمركز الثالث في مسابقة العلوم والتكنولوجيا الافتراضية للشباب في هونج كونج الإ إضافة تعتز بها ندوة الثقافة والعلوم.