سامي عبد الرؤوف، يوسف العربي (دبي)

تختتم الإمارات العقد الخامس من تأسيسها وقبيل الاحتفال باليوم الذهبي للدولة بحصولها على المركز الأول عالمياً وعربياً في 65 مؤشراً رئيسياً لـ15 قطاعاً حيوياً منها الصحة والطاقة والاقتصاد والتعليم والموانئ والفضاء والتجارة الخارجية لتحوز مكانة مرموقة بين الدول الأكثر قدرة على استشراف المستقبل ومواجهة التحديات وتحقيق الإنجازات المتفردة مسطرة قاعدة عملية تقول «في الإمارات لا يوجد مستحيل.. وفي الإمارات تتحقق الأحلام واقعاً ملموساً».
وقال عبدالله ناصر لوتاه، مدير عام الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء: «تثبت دولة الإمارات وللعالم أجمع فعالية وكفاءة الاستراتيجية التنموية الشاملة التي تتبعها حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة بفضل رؤية وتوجيهات القيادة الرشيدة»، مشيراً إلى أن «مسبار الأمل إلى المريخ وبراكة إلى الطاقة النظيفة شكلا ثنائية التفرد الإماراتي عربياً».
وأضاف: «رؤية قيادتنا الرشيدة مبنية على الاستثمار في التنمية البشرية، وتحفيز الابتكار والتطوير والتحديث المستمر في مختلف القطاعات والميادين، وبنظرة استراتيجية ثاقبة تهدف إلى الارتقاء بمرتبة دولة الإمارات لتصبح من أفضل الدول على مستوى العالم بحلول 2071».

  • عبد الله ناصر لوتاه
    عبد الله ناصر لوتاه

وأشار لوتاه، إلى أن دولة الإمارات وضعت نصب أعينها مشروع (تحدي الرقم واحد) للعمل على الارتقاء بتنافسية دولة الإمارات في التقارير والمؤشرات التنافسية العالمية، مستشهداً بالوصية الثامنة (لا تكن من غير منافس) من بين الوصايا العشر في الإدارة الحكومية، والتي أعلنها سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، هذه الوصية تجسّد وباختصار أهمية التنافسية في فكر القيادة الرشيدة لدولة الإمارات.
وذكر لوتاه، أن دولة الإمارات وضمن الاستراتيجية الوطنية للاستعداد للخمسين، تمضي وبرؤية طموحة تستشرف المستقبل، وترسخ ثقافة التميز في أن تكون في مقدمة دول العالم على مختلف الصعد، وأن تحافظ على موقعها المستحق ضمن أفضل الدول الأولى عالمياً، وعلى ريادتها الإقليمية، وذلك على الرغم من التحولات المتسارعة في خريطة التنافسية العالمية والتطورات المتلاحقة التي يشهدها العالم، والتي تؤثر بشكل ما على القدرات التنافسية للدول.