أبوظبي (الاتحاد)

أكد معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، أن معاهدة السلام التي أعلنت عنها الإمارات مع إسرائيل في منتصف الشهر الجاري، تأتي ضمن القرارات الاستراتيجية التي اتخذتها الدولة، مؤكداً ضرورة النظر إليها في هذا السياق.
وقال معاليه، في تغريدة بحسابه على موقع «تويتر»: «إن معاهدة السلام مع إسرائيل يجب النظر إليها في سياق القرارات الاستراتيجية للإمارات». وأشار إلى أن زيارة بابا الكنيسة الكاثوليكية إلى الإمارات في ربيع 2019، أطاحت حاجزاً نفسياً في المنطقة.
وأضاف معاليه: «إن زيارة البابا في ربيع 2019 أطاحت حاجزاً نفسياً في المنطقة، وقرارات رائدة كتبني الطاقة النووية واستكشاف المريخ كلها توجهات لوطن يدرك وقْع القرارات الاستراتيجية التحولية والفرص التي تخلقها».
وكان معاليه أوضح، في تصريحات سابقة، أن الإمارات تقدم نموذجاً متطوراً وناجحاً في المنطقة، ولا يمكن أن تبقى المنطقة في حالة من الجمود واللامبالاة.
وأكد معاليه، أن قرار «معاهدة السلام» هو قرار سيادي إماراتي، ولم تتشاور فيه الإمارات مع أي من الدول قبل الإعلان عنه.
وقال: «ما فعلناه هو الصواب، وأيدته جميع العواصم الرئيسة في العالم»، لكنه لفت إلى أن المنطقة تشهد حالة من الاستقطاب، غير أن هذا الاستقطاب موجود قبل الإعلان وبعده، ولم يتغير أي شيء فخطوط التماس على حالها.
وأشار معاليه إلى أن الإمارات تأثرت بذلك التأييد العالمي الواسع للمعاهدة، وستمضي قدماً؛ لأن المنطقة تستحق الخروج من ذلك الجمود السياسي الحالي الذي يعوق تقدمها، مضيفاً: «كان لابد من كسر كثير من الحواجز، لإتاحة كثير من الفرص أمام المنطقة العربية، وجعلها أكثر انفتاحاً وعالمية».