دبي (الاتحاد)

برعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، كرّمت حكومة دولة الإمارات الدفعة الخامسة للمسرعات الحكومية، التي أطلقتها بالشراكة مع الاتحاد النسائي العام، تحت شعار «تمكين وريادة المرأة».
وأعربت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، عن شكرها لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لدعمه الصادق والمخلص لعملية التنمية المستدامة للمرأة الإماراتية، وتوجهاته السامية في استحداث الدفعة الخامسة من المسرعات الحكومية لتمكين المرأة.
وثمنت سموها، الدور الوطني للاتحاد النسائي العام في دعم مسيرة تمكين وريادة المرأة في الدولة، وقالت سموها: إن الاتحاد النسائي العام يمثل المظلة الأولى لدعم وتمكين المرأة الإماراتية، فمنذ عام 1975 سعي الاتحاد لرسم خارطة مستقبل المرأة الإماراتية كنموذج يحتذى به العالم، وإننا مقبلون على مرحلة جديدة، تتطلب تكاتف المجتمع والجهات لدعم المرأة، حيث إنني موقنة بدوركم في صنع الفرق، للحفاظ على استدامة الإنجازات ودعم مسيرة الدولة.
وأشادت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، بجهود الجهات الحكومية وأعضاء الفرق في الدفعة الخامسة من المسرعات الحكومية، التي عملت بهدف واحد لاستحداث خدمات نوعية توفر الحياة الآمنة الكريمة، تعزز من التلاحم الاجتماعي لاستدامة الإنجازات والمكاسب، وتحقق الريادة لابنة الإمارات.
وأضافت سموها: «وجهنا في يوم المرأة الإماراتية، بإعداد الاستراتيجية الوطنية لدعم الخطط المستقبلية لتمكين المرأة، نستشرف بها مستقبل التنمية المستدامة، ونسابق بها الزمن ونتغلب على التحديات والعقبات، للمضي بخطوات ثابتة نحو مستقبل أكثر ازدهاراً ورخاءً للمرأة الإماراتية».
وركزت الدفعة الخامسة للمسرعات، الهادفة لتعزيز ريادة المرأة، وتمكينها من المشاركة الفاعلة في مسيرة الخمسين عاماً المقبلة، على إيجاد حلول متميزة، بالاعتماد على منهجية الـ100 يوم، لسبعة تحديات، هي: الخدمات الصحية للمرأة، ومركز حماية وإيواء المرأة، والتوظيف الدامج، وحماية وتأهيل أصحاب الهمم، والتوازن بين الجنسين، والحضانات في بيئة العمل، إضافة إلى حل الخلافات الزوجية، وضمت 167 عضواً من 34 جهة اتحادية ومحلية ومجتمعية.
شارك في حفل التكريم الافتراضي الذي تم تنظيمه «عن بُعد»، معالي عبد الرحمن بن محمد العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع، ومعالي جميلة بنت سالم المهيري وزيرة الدولة لشؤون التعليم العام، ومعالي ناصر بن ثاني الهاملي وزير الموارد البشرية والتوطين، ومعالي حصة بنت عيسى بوحميد وزيرة تنمية المجتمع، ومعالي عهود بنت خلفان الرومي وزيرة الدولة للتطوير الحكومي والمستقبل، والفريق سيف عبد الله الشعفار وكيل وزارة الداخلية، وسعادة نورة خليفة السويدي الأمينة العامة للاتحاد النسائي العام، ومنى غانم المري نائبة رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، وهدى الهاشمي رئيس الاستراتيجية والابتكار الحكومي لحكومة دولة الإمارات.

استدامة جودة العمل
وأكد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، أن حكومة الإمارات بحكمة القيادة الرشيدة ماضية في تعزيز إنجازاتها، وتحقيق أهداف الأجندة الوطنية، وتسريع الخدمات والسياسات لتنفيذ المشاريع الحكومية الاستراتيجية، مشيراً سموه إلى أن المسرعات الحكومية، أرست آلية عملٍ مرنة ومتكاملة ومتطورة، لتسريع وتيرة الإنجاز واستدامة جودة العمل.
وأضاف سموه، أنه وبالتوازي مع حرص القيادة الرشيدة على تمكين المرأة، جاءت مبادرات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، «أم الفرسان»، لتكون على رأس هرم تلك الجهود الجليلة.
وأشار سموه، إلى ارتباط هذه الدفعة من المسرعات، بشكل وثيق بمسيرة المرأة الإماراتية، وبالتزامن مع احتفالات الدولة بها، وهي التي تخطو بمنجزات ريادية، عززت من مسيرتها وعطائها المجتمعي، برؤية ودعم القيادة الرشيدة، التي سارت على النهج الذي خطه المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، مؤكداً سموه أن قيادة دولة الإمارات حرصت على تمكين المرأة والارتقاء بقدراتها ومهاراتها، لتصبح الشريك الحقيقي في التنمية ومسيرة التميز والريادة، برؤية سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ومن خلال مبادرات ريادية من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

عهود الرومي: دعم القيادة
 وأكدت معالي عهود بنت خلفان الرومي، وزيرة الدولة للتطوير الحكومي والمستقبل، أن نجاح الدفعة الخامسة للمسرعات، بتحقيق مستهدفاتها بنسبة تجاوزت 125% خلال 100 يوم، جاء نتيجة لدعم قيادة دولة الإمارات، وسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، لفرق عمل هذه الدفعة، التي حظيت بمتابعة واهتمام الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.
وقالت: إن تكريم فرق عمل مسرعات تمكين وريادة المرأة، بالتزامن مع يوم المرأة الإماراتية، ومع توجيه سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، بإعداد الاستراتيجية الوطنية لدعم الخطط المستقبلية لتمكين المرأة، وإطلاق حزمة مبادرات تدعم جاهزيتها للمستقبل، يعكس رسالة دولة الإمارات، وحرصها على استمرارية تطوير قدرات المرأة الإماراتية في المجالات كافة.
وأوضحت أن المسرعات الحكومية ضمت في دفعتها الخامسة 167 عضواً من 34 جهة حكومية اتحادية ومحلية ومجتمعية، في 7 فرق عمل عملت بروح الفريق الواحد لتسريع إيجاد الحلول لتحديات الخدمات الصحية للمرأة، ومركز حماية وإيواء المرأة، والتوظيف الدامج، وحماية وتأهيل أصحاب الهمم، والتوازن بين الجنسين، والحضانات في بيئة العمل، وحل الخلافات الزوجية، وتمكنت من إنجاز 70 مبادرة وفعالية وورشة على مدى 100 يوم من العمل المتواصل.

  • عبد الرحمن العويس وفريق الخدمات الصحية للمرأة
    عبد الرحمن العويس وفريق الخدمات الصحية للمرأة

عبد الرحمن العويس: قصة نجاح 
أكد معالي عبد الرحمن بن محمد العويس، وزير الصحة ووقاية المجتمع، أن دولة الإمارات بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ورؤى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تسابق الزمن نحو مئويتها، من خلال مبادراتها المبتكرة وفرقها الوطنية، التي أنجزت قصة نجاح جديدة ضمن المسرعات الحكومية، أحد ابتكارات حكومة الإمارات، كمحرك أساسي في سباق المستقبل، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وفي إطار مواصلة المسيرة الحافلة بالإنجازات
وقال العويس: إن الدفعة الخامسة للمسرعات الحكومية، التي تم إطلاقها برعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك التي كانت وما زالت الداعم الأول لتمكين المرأة وريادتها في مختلف المجالات الحيوية، تشكّل رؤية مستقبلية لمواصلة الارتقاء بجودة حياة المرأة.

  • جميلة المهيري وفريق الحضانات في بيئة العمل
    جميلة المهيري وفريق الحضانات في بيئة العمل

جميلة المهيري: مسيرة واهتمام 
أكدت معالي جميلة بنت سالم المهيري، وزيرة دولة لشؤون التعليم العام، أن مسيرة تمكين المرأة الإماراتية، حظيت باهتمام كبير من قبل القيادة الرشيدة، التي حرصت على توفير كافة مستلزمات ريادتها وتفردها، لتقوم بدورها المحوري في المسيرة التنموية المشهودة، التي تعايشها دولة الإمارات العربية المتحدة. 
وأوضحت أن فريق الحضانات في بيئة العمل من وزارة التربية والتعليم قطع أشواطاً كبيرة في هذا الصدد، عبر اختصاره إجراءات ترخيص غرف الحضانات في الجهات الحكومية لثلاث خطوات بعد أن كانت 12 خطوة، ما مكن عدداً من الجهات في مختلف مناطق الدولة من الحصول على التراخيص اللازمة بسرعة قياسية، وهو ما انعكس بشكل إيجابي على جهود تلك الجهات في تمكين العنصر النسائي العامل فيها. 

  • ناصر الهاملي وفريق التوظيف الدامج
    ناصر الهاملي وفريق التوظيف الدامج

ناصر الهاملي: أولوية وطنية 
أكد معالي ناصر بن ثاني الهاملي، وزير الموارد البشرية والتوطين، أن المرأة الإماراتية تمكنت بدعم متواصل، من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك وجهودها الجبارة وإيمانها بكفاءات وطاقات ابنة الإمارات، من الوصول إلى العالمية وتحقيق إنجازات نوعية، تسهم في نهضة دولة الإمارات، وترفع اسمها في الميادين العالمية، وهو ما يشكّل امتداداً لنهج الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
وأضاف أن دعم المرأة الإماراتية، يمثّل أولوية وطنية تحظى باهتمام كبير من قيادة دولة الإمارات، التي توجه بتضافر الجهود، وتعزيز الشراكات لتحقيق الأهداف المستقبلية.
وأشاد وزير الموارد البشرية والتوطين، بجهود فريق عمل التوظيف الدامج، الذين تمكنوا على مدى 100 يوم، من تحقيق إنجازات جديدة تضاف إلى ملف تمكين المرأة في الدولة.

  • حصة بوحميد وفريق حل الخلافات الزوجية
    حصة بوحميد وفريق حل الخلافات الزوجية

حصة بوحميد: تجاوز المستهدف 
أكدت معالي حصة بنت عيسى بوحميد، وزيرة تنمية المجتمع، أن فريق تحدي «حل الخلافات الأسرية» في المسرعات الحكومية، نجح في إطلاق «بوابة الاستشارات الأسرية الموحدة» في دولة الإمارات، استناداً إلى فكر إماراتي يستهدف تقديم الأفضل للأسرة والمجتمع، والتي وجّهت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بإنشائها في إطار تقديم خدمات واستشارات متنوعة لجميع أفراد المجتمع، تخص الأسرة وتعزز تماسكها، بما يفتح أبواب الأمل والاستقرار.
وكشفت عن أن فريق التحدي حقق أعلى من المستهدف المطلوب، في هدف تقليل حالات الطلاق بنسبة 75%، حيث تم تحقيق نسبة 79.15% خلال 60 يوماً من العمل، وذلك وفق خطة متكاملة وعلى مراحل لتحقيق المستهدف المطلوب بصورة تدريجية وتكاملية، سواء من خلال تنسيق برامج توعية لمختلف الفئات، أو بالعمل الميداني، من خلال تقييم بيئة المستشارين والتعامل مع الحالات من قبل الموجهين الأسريين لحث الأزواج على الرجوع عن حالات الطلاق، إضافة إلى تنفيذ تقييم «مابس» للمستشارين في إطار دعم تأهيلهم.
وتابعت: تمكن فريق تحدي حل الخلافات الأسرية من وضع إطار لاحتواء الخلافات، والتقليل من الطلاق بين الأزواج الجدد، من خلال ثلاثية: الوقاية والعلاج والتأهيل، وذلك بالتركيز على التوجيه الأسري، من خلال تطوير بيئة ومنظومة العمل في المحاكم، وضمان تحقيق التوازن في الوظائف المرتبطة، بالتعامل مع قضايا الصلح، وتعزيز ثقافة أفراد المجتمع بأهمية الترابط الأسري، والتعامل مع المشكلات عبر منهاج تثقيفي، إضافة إلى تطوير منظومة متكاملة من الخدمات الاستشارية على مستوى المؤسسات المعنية.

  • سيف الشعفار وفريق حماية وتأهيل أصحاب الهمم
    سيف الشعفار وفريق حماية وتأهيل أصحاب الهمم

سيف الشعفار: دعم حماية وتأهيل 
أعرب الفريق سيف عبد الله الشعفار وكيل وزارة الداخلية، في كلمته، عن سعادته في هذا الحفل، الذي يقام برعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، لتكريم فرق عمل الدفعة الخامسة للمسرعات الحكومية، مشيراً إلى الفخر والاعتزاز بالإنجازات المتميزة التي حققتها كوادرنا الوطنية.

نورة السويدي: نموذج فريد
وأثنت نورة خليفة السويدي، الأمينة العامة للاتحاد النسائي العام، على جميع أعضاء الفرق لعطائهم الكبير وجهودهم المخلصة، التي ساعدت على تحقيق إنجازات مشرفة خلال 100 يوم، كما أشادت بالدعم الكبير لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.

هدى الهاشمي: تمكين المرأة
أكدت هدى الهاشمي، رئيس الاستراتيجية والابتكار الحكومي لحكومة دولة الإمارات، أن الحكومة رسخت مفاهيم وأدوات عمل مبتكرة في منظومة عمل الجهات، من خلال تعميم منهجية المسرعات لإيجاد حلول استباقية وذات فاعلية للتحديات، ما يسهم في اختصار الجهد والوقت، وتسريع وتيرة الإنجاز، لتحقيق نتائج ملموسة في فترة قياسية، بما يدعم استراتيجية الدولة وتوجهات الاستعداد للخمسين عاماً المقبلة، بما يضمن تعزيز مكانة المرأة، وتقديم أفضل الخدمات لها.

  • منى المري وفريق التوازن بين الجنسين
    منى المري وفريق التوازن بين الجنسين

منى المري: ردود فعل إيجابيـــة
تقدمت منى المري، نائبة رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك باسمها وبالنيابة عن حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، بالتهنئة بمناسبة يوم المرأة الإماراتية، وبوافر الشكر والعرفان على جهودها ومبادراتها الرائدة الداعمة للمرأة في مختلف المجالات محلياً وعربياً وعالمياً.
وقالت: «استطاع فريق العمل خلال 75 يوماً تنفيذ مبادرته المتمثلة في إطلاق (جائزة مؤشر التوازن بين الجنسين في القطاع المالي والمصرفي)، وتضمينها في مؤشر التوازن بين الجنسين، وعمل الفريق بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين، على إيصال رسالته وأهدافه إلى المؤسسات المصرفية والمالية، وقوبلت هذه الجهود بردود فعل إيجابية».

تحدي التوازن بين الجنسين
نجح فريق تحدي «التوازن بين الجنسين في القطاع الخاص»، الذي يقوده مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين في استحداث علامة خاصة للتوازن بين الجنسين في القطاع المالي والمصرفي، ومنحها لـ 12 مؤسسة مالية ومصرفية خلال 100 يوم، بما يعادل 4 أضعاف المستهدف.
كما تمكّن الفريق من اعتماد أربعة محاور أساسية لمعايير التوازن بين الجنسين، وعقد ورش عمل تعريفية للمؤسسات المستهدفة، وزيارات ميدانية لها، إضافة إلى تحديد آلية تقييم أداء المؤسسات وتحليل النتائج، وشارك في التحدي مصرف الإمارات المركزي، وهيئة التأمين، وهيئة الأوراق والسلع المالية، ومجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، والاتحاد النسائي العام، و«دنيا للتمويل».

الحضانات في بيئة العمل
في تحدي «الحضانات في بيئة العمل»، الذي قادته وزارة التربية والتعليم، نجح الفريق في توفير خدمات الرعاية والتعليم لأبناء الأمهات العاملات في أنحاء الدولة كافة، وتقليص إجراءات ترخيص مؤسسات الطفولة المبكرة في الدولة من 12 إلى 3 خطوات بنسبة إنجاز بلغت 125%، وترخيص 4 مؤسسات طفولة مبكرة بنسبة إنجاز 100% من الهدف خلال 100 يوم.
كما تم اعتماد الخطة الأكاديمية للحضانات في المقار الحكومية، وإصدار تراخيص لعدد من الجهات هي: هيئة الأوراق المالية والسلع، ودائرة البلدية والتخطيط بعجمان، ومجمع دبي للاستثمار، ودائرة كهرباء ومياه عجمان.
وشارك في التحدي إلى جانب وزارة التربية والتعليم، كل من وزارة الداخلية، ووزارة تنمية المجتمع، والإدارة العامة للدفاع المدني، ومجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، والاتحاد النسائي العام.

الخدمات الصحية للمرأة
يستهدف فريق المسرعات الحكومية الخاص بـ«الخدمات الصحية للمرأة»، بقيادة وزارة الصحة ووقاية المجتمع، توحيد الخدمات الصحية للمرأة، بما يضمن تقديم الخدمات بكفاءة وجودة عالية، وتسهيل الوصول إليها على مستوى الدولة، ونجح الفريق خلال 100 يوم في رفع نسبة زيارة ما بعد الولادة إلى 76% بواقع 651 امرأة، أي ما يعادل 109% من الأهداف.
كما تمكن الفريق من إعداد وتطوير سجل متكامل، ليشكل قاعدة بيانات للفئة المستهدفة، وإطلاق حملة توعية شاملة لتثقيف النساء بأهمية زيارات بعد الولادة، وتأثيرها على صحة الأم وطفلها، وتسهيلاً على الأم تمكن الفريق من دمج زيارة ما بعد الولادة مع التطعيم الأول، واعتماد أحدث الوسائل التكنولوجية في إطلاق خدمة «التطبيب عن بُعد»، وخدمات الزيارات المنزلية.
وشارك في التحدي إلى جانب وزارة الصحة ووقاية المجتمع، مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، ودائرة الصحة بأبوظبي، وهيئة الصحة بدبي، إضافة إلى الاتحاد النسائي العام.

مركز حماية وإيواء المرأة
ركز فريق تحدي «مركز حماية وإيواء المرأة»، الذي تقوده وزارة الداخلية، على تأسيس مركز نموذجي معتمد لإيواء النساء، يغطي إمارات عجمان، وأم القيوين، ورأس الخيمة والفجيرة، والعمل بالاعتماد على منهجية الـ100 يوم، على تشغيل دار خليفة بن زايد آل نهيان للرعاية الأسرية في أم القيوين كمركز نموذجي للرعاية، وتمكّن الفريق من تحقيق 4 أضعاف أهداف التحدي، من خلال رفع طاقة المركز الاستيعابية، لتقديم خدمات لأكثر من 421 حالة من مختلف إمارات الدولة خلال فترة 100 يوم.
كما نجح فريق التحدي في إعداد الهيكل التنظيمي والوصف الوظيفي للكوادر العاملة في المركز، وتوفير كوادر متخصصة من وزارتي تنمية المجتمع والداخلية، وإعداد وتطوير دليل متكامل لتشغيل دار خليفة للرعاية الأسرية، إضافة إلى تسريع إعداد سياسة العنف الأسري.
وشارك في التحدي إلى جانب وزارة الداخلية، وزارة العدل، ووزارة تنمية المجتمع، ومجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، ومؤسسة الرعاية الاجتماعية وشؤون القصر، ومؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، ومؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، إضافة إلى الاتحاد النسائي العام.

حل الخلافات الزوجية
في تحدي «حل الخلافات الزوجية»، الذي تقوده وزارة تنمية المجتمع، ويهدف إلى خفض نسبة الطلاق بين المواطنين حديثي الزواج، نجح الفريق بخفض نسبة حالات الطلاق للمواطنين حديثي الزواج، وحل الخلافات الزوجية خلال الربع الثالث من عام 2019، مقارنة مع الفترة نفسها في 2018 بنسبة 75% في محاكم أبوظبي، والشارقة، ورأس الخيمة، والفجيرة خلال 100 يوم. 
كما تم إنجاز بوابة الاستشارات الأسرية الموحدة، ووضع مقترحات لتطوير بيئة ومنظومة العمل في المحاكم والتوجيه الأسري، وإعداد مقترح إنشاء لجنة فرعية تابعة للتوجيه الأسري، للنظر في قضايا الصلح لا تأخذ الطابع القانوني، ودراسة لضمان تحقيق التوازن في الوظائف المرتبطة مع قضايا الصلح، ومقترح نظام إداري في منح الحوافز والمكافآت للموجهين الأسريين، ومقترح لدليل أفضل الممارسات في التوجيه الأسري.
شارك في التحدي إلى جانب وزارة تنمية المجتمع، كل من وزارة العدل، ومجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، وجامعة زايد، ودائرة القضاء في رأس الخيمة، ودائرة تنمية المجتمع بأبوظبي، وهيئة تنمية المجتمع بدبي، ومؤسسة التنمية البشرية بأبوظبي، ومركز الدعم الاجتماعي بالشارقة، والاتحاد النسائي العام.
ورسّخت المسرعات الحكومية مكانة دولة الإمارات نموذجاً عالمياً في التحديث الحكومي والتطوير المستمر، وتسريع وتيرة الإنجازات، من خلال إيجاد الحلول المبتكرة والمتميزة لمختلف التحديات، وجمع الجهات الحكومية على المستويين الاتحادي والمحلي، ومؤسسات القطاع الخاص، والهيئات المجتمعية في فرق مشتركة تعمل معاً بروح الفريق الواحد.

34 جهة و7 تحديات
أطلقت الحكومة الدفعة الخامسة من المسرعات الحكومية، بشعار «تمكين وريادة المرأة»، لتطوير حلول سريعة لـ7 تحديات، وفق منهجية الـ100 يوم، بمشاركة 167 عضواً من 34 جهة، ضمت 14 جهة اتحادية، و12 جهة محلية، و8 جهات مجتمعية.
وتم خلال فترة التحدي، عقد 22 ورشة عمل وتنظيم 10 فعاليات ثقافية، شارك فيها 2000 من مختلف فئات المجتمع، تم الاستماع إلى آرائهم وأفكارهم ومقترحاتهم التطويرية حول المواضيع المطروحة، كما تم عقد اتفاقيتين بين الجهات المشاركة في التحدي، وإصدار 6 كتيبّات رسمية، و6 أبحاث واستبيانات، إضافة إلى استحداث 6 تغييرات في آليات العمل الحكومي.

التوظيف الدامج
عمل فريق تحدي «التوظيف الدامج لأصحاب الهمم من النساء»، الذي تقوده وزارة الموارد البشرية والتوطين، على زيادة معدلات التوظيف لأصحاب الهمم في الفئة العمرية من 18 إلى 40 عاماً، الراغبين في العمل، والذين سجلوا في منصة توظيف أصحاب الهمم في القطاعين الحكومي والخاص، حيث نجح الفريق خلال 100 يوم، في توظيف 81% من أصحاب الهمم، وبلغت نسبة النساء منهم 70%، بما يعادل 116% من الهدف.
وتمكّن الفريق من عقد أربعة ملتقيات ومعارض لتوظيف أصحاب الهمم على مستوى الدولة، إضافة إلى تحويل أصحاب الهمم إلى برنامج «تمكين».

أصحاب الهمم 
عمل المشاركون في تحدي «حماية وتأهيل أصحاب الهمم»، بقيادة وزارة الداخلية، على توفير منهجية مستدامة لتجنب حالات الإساءة لأصحاب الهمم، ونجح الفريق خلال 100 يوم في تقديم الدعم لـ 100% من المتضررين من حالات الإساءة، التي تم الكشف عنها لذوي الإعاقة الذهنية من النساء في عجمان، وأم القيوين، ورأس الخيمة، والفجيرة، بنسبة 111% من الهدف المحدد.
كما تمكّن من إعداد منهجية التعامل مع حالات الإساءة لأصحاب الهمم، وتوحيد أرقام البلاغات على مستوى الدولة، وإعداد استمارات ودراسات خاصة لرصدها وتحليلها والكشف عنها.