أحمد عبدالعزيز (أبوظبي)

أكد عاملون في مجالات مختلفة بالقطاع الخاص أهمية الالتزام بالإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كوفيد- 19، وعدم التهاون في الاشتراطات التي وضعتها الدولة بغية عدم توسيع انتشار الفيروس، مشيرين إلى مواصلة التمسك بالإرشادات مثل ارتداء الكمامات وترك مسافة تباعد بين الزملاء وتعقيم اليدين وغسلهما بشكل دائم على مدار اليوم.
وقامت «الاتحاد» بجولة ميدانية أمس في أبوظبي لرصد آراء العاملين في قطاع التجزئة والنقل والتوصيل، في الالتزام بالاشتراطات التي حددتها الجهات المعنية في الدولة للوقاية من الإصابة بفيروس كوفيد - 19، مؤكدين أن ارتفاع الأعداد نتيجة زيادة نطاق الفحص الذي يخضع له عشرات الآلاف يومياً في الدولة، مشيرين إلى حرصهم على الالتزام الكامل خلال ساعات العمل بالإجراءات الوقائية اللازمة.
وقال كومار جرون، يعمل في مجال توصيل الشحنات إلى المنازل: «إنني أعمل من 8 إلى 10 ساعات يومياً وألتزام خلالها بارتداء الكمامات (الماسك)، فضلاً عن الحرص على تغييره كل ثلاث ساعات تقريباً للتأكد من صلاحيته».
وأضاف «إنني التزم بالحذر عند استلام طرود الشحنات حيث أقوم بتعقيم يدي وارتداء القفازات كما أن الصناديق يتم تعقيمها قبل حملها من المخازن لتوصيلها، مشيراً إلى أن العملاء عليهم أيضا ارتداء القفازات وقت الاستلام واستخدام المعقمات التي يمكن رشها على الطرود وذلك للتأكد من سلامتهم أيضاً».
معقم لليدين
وقال محمد بابر (24 سنة)، مندوب توصيل بضائع: «إنني أحمل زجاجة معقم لليدين يوميا وخلال ساعات العمل حيث إنني أقوم بتعقيم يدي قبل تسلم طلبات الزبائن من المحال وبعد الانتهاء من وضعها في صندوق النقل وكذلك الوضع بعد استلام النقدية من العملاء».
وأضاف «أعمل حوالي 8 ساعات يوميا والتزم خلالها بارتداء الكمامة حفاظا على صحتي للوقاية من الإصابة بالفيروس الخطير وأدرك تماما أهمية تغيير الكمامة وعدم لمسها بيدي خلال وقت العمل أو الخروج من المنزل وألتزم بغسل اليدين بشكل دائم وقبل تناول الوجبات خصيصاً.

الالتزام للانتصار
ويرى محمد محمد أبو المجد، يعمل في شركة للشحن ونقل الأثاث: «إنني أعمل قرابة 12 ساعة يوميا بين المكتب ومنازل العملاء وعلينا جميع التكاتف من خلال الالتزام للانتصار على فيروس كورونا المستجد من خلال التباعد وارتداء الكمامة بشكل دائم خلال أوقات العمل».
وقال: «إنني أحرص على حمل علبة كمامات في أوقات العمل لتبديل الكمامة كل ساعتين وذلك لضمان أن تكون صالحة للاستخدام، مضيفاً أن الالتزام وعدم التهاون من زملائي في العمل يحافظ على صحتنا ويضمن أيضا استمرار العمل بشكل جيد».
وأضاف أن تعقيم اليدين وارتداء القفازات أمر ضروري يحرص عليه العمال خاصة أننا نعمل في نقل الأثاث من شقة إلى أخرى وهذا أمر مهم جداً لأن نلتزم نحن والعملاء أيضا على حد سواء حفاظا على صحة الجميع والوقاية من الفيروس.

ارتداء الكمامة
ومن جانبه، قال فرانسيس مانيلو (31 سنة)، يعمل إدارياً بأحد المتاجر: «إنني أحرص على ارتداء الكمامة حيث إنها أهم سبل الوقاية من الإصابة بفيروس كوفيد - 19 كما أنني أقوم بتغيير الكمامة عدة مرات على مدار يوم العمل حيث إنني أعمل لمدة تصل إلى 8 ساعات ولا يمكن أن أبقى بنفس الكمامة لهذه المدة».
وأضاف أن غسل اليدين وتعقيمهما بشكل دائم أيضا من الإجراءات المهمة التي تمنع انتقال الفيروس من شخص لآخر فضلا عن الالتزام بالتباعد الجسدي بين الزملاء والزبائن، مشيرا إلى أن العملاء عليهم أيضا دور مهم وهو ارتداء القفازات طوال أوقات التسوق في الوقت الذي نقوم فيه بتعقيم عربة التسوق أو صندوق البضائع حتى نتأكد من سلامة العاملين والمتسوقين.
وأشار إلى أن «النصائح التي أوجهها لزملائي ضرورة ارتداء الكمامة بشكل كامل بحيث يجب تغطية الأنف والفم بشكل صحيح وعدم كشفهما خلال الحديث مع أي شخص سواء من الزبائن أو العاملين الآخرين».

مسافة التباعد
وبدورها، قالت ريجينا بالو (27 سنة)، بائعة في متجر بأبوظبي: «إنني دائما أترك مسافة التباعد بيني وبين الزبائن والتزم بوضع الكمامة بالشكل السليم لتغطي الأنف والفم وعدم خلعها خلال ساعات العمل أو التواجد خارج المنزل حتى أضمن وقاية نفسي من الفيروس وكذلك الحفاظ على صحة الآخرين». وأضافت إنني أنصح الزبائن بارتداء القفازات في حال دخولهم للتسوق وكذلك الوضع بالنسبة لي فإنني ارتدي القفازات طوال ساعات العمل التي تصل إلى 8 ساعات يوميا وأقوم بتبديلها وغسل يدي بشكل دائم وذلك للوقاية من الإصابة بالفيروس وإنني وزملائي نلتزم بشدة بالإجراءات الوقائية الأمر الذي حافظ على صحتنا ولم تحدث حالات إصابة بيننا.
ونصحت بالو الزبائن عند التسوق بعدم التهاون في ارتداء الكمامة بشكل خاطئ حيث إن البعض يضعها أسفل الأنف ويغطي فقط الفم وهذا أمر يعرض من يمارسه للخطر حيث إن الأنف يجب أن يكون مغطى وارتداء الكمامة بالشكل السليم هو العامل الأول للوقاية من الفيروس ويجب الالتزام به وبشدة.

250 درهماً لفحوص كورونا في دبي
أفادت هيئة الصحة بدبي بأنها خفضت، مؤخراً، أثمان الفحوص المخبرية (PCR) لفيروس كورونا (كوفيد-19)، لتكون 250 درهماً، وذلك تخفيفاً منها على الأفراد، وحرصاً من جانبها على توسيع نطاق الفحوص الطبية الاستباقية، التي تواصلها ضمن الإجراءات الاحترازية والوقائية في دبي.
جاء ذلك، بعد التنسيق والتوافق مع الجهات المعنية، وتوافقاً من الهيئة مع الاتجاه العام لأثمان الفحوص، وما هو متبع على مستوى الدولة في هذا الجانب. وقالت الهيئة، في بيان صدر عنها، أمس: إنها لن تدخر وسعاً في سبيل تهيئة جميع الظروف، وتيسير كل الإجراءات، التي من شأنها تعزيز جهود مكافحة كوفيد-19، والحفاظ على سلامة المجتمع وصحة وحياة أفراده.