أبوظبي (الاتحاد) 

رحب البيت الأبيض، أمس، بتوقيع إسرائيل معاهدة السلام بين الإمارات وإسرائيل، وإعلان تأييد السلام بين البحرين وإسرائيل، بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في حديقة البيت الأبيض.
وجاء في تغريدة بحساب البيت الأبيض على موقع «تويتر»: «بفضل الشجاعة العظيمة لقادة هذه البلدان الثلاثة، الإمارات والبحرين وإسرائيل، نتخذ خطوة كبيرة نحو مستقبل يعيش فيه الأشخاص من جميع الأديان والخلفيات معاً في سلام ورخاء».
ومن جانبه، أفاد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، أمس، بأن «معاهدة السلام» و«إعلان تأييد السلام» الموقعة بين القادة من الإمارات والبحرين وإسرائيل، ستقود إلى مستقبل أفضل للدول الثلاث». وأثنى في تغريدته بحسابه، على وساطة الرئيس ترامب التي أفضت إلى إقامة علاقات ثنائية بين بلدين عربيين وإسرائيل. 
ووقع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، أمس الأول، معاهدة السلام مع سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، و«إعلان تأييد السلام» مع وزير خارجية البحرين عبداللطيف الزياني.
وشهد الحدث التاريخي، الذي تم في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض، حضور نحو 700 ضيف من مختلف دول العالم.
ووقع المسؤولون الثلاثة والرئيس الأميركي إعلاناً مشتركاً. 
ومن جانبه، قال سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي: «إن السلام سيغير وجه الشرق الأوسط». وأضاف في كلمته قبل التوقيع:«نحن أمام إنجاز تاريخي وثمار الاتفاقيات ستنعكس على كل المنطقة».
ومن جانبه، قال الرئيس الأميركي في كلمته قبل التوقيع: «إننا هنا من أجل تغيير مجرى التاريخ». وذكر ترامب، أمام عدد كبير من المسؤولين في البيت الأبيض: «نحن هنا من أجل تغيير مجرى التاريخ، ونحن نقوم بخطوة تاريخية بفضل هذه الدول الثلاث، وذلك من أجل تعزيز السلام والازدهار».
وتابع «إسرائيل والإمارات والبحرين ستتبادل السفارات وستتعاون معاً، بشكل قوي، وستنسق جهودها في العديد من القطاعات من السياحة والتجارة والرعاية الصحية والأمن».
وأردف قائلاً: «هذا سيفتح الباب للمسلمين من حول العالم لزيارة المسجد الأقصى وإسرائيل». وشدد الرئيس الأميركي على أن هذه المعاهدات ستخدم السلام في المنطقة برمتها، مشيراً إلى أن «المصلحة المشتركة والاحترام المتبادل هي الأشياء التي جعلت هذه الدول الثلاث على الوصول إلى هذه الاتفاقية».
وبدوره، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو: «إن هذا اليوم هو فجر جديد للسلام.»
وأضاف: «لسنوات وعقود، الشعب اليهودي صلى للسلام والدولة اليهودية صلت للسلام، لذا اليوم هناك تثمين عظيم وشكر كبير لترامب، وقد نجحت في عقد المعاهدة التاريخية للسلام، التي تحظى بدعم الجميع في الشرق الأوسط والعالم كله».
وفي كلمته، قال وزير خارجية البحرين عبد اللطيف بن راشد الزياني: «إن اليوم حدث تاريخي وفرصة لجميع شعوب الشرق الأوسط، ولا سيما الشباب».
وبحث سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، والرئيس ترامب، في لقاء بالبيت الأبيض، آفاق معاهدة السلام ودورها في تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة، من خلال وقف ضم الأراضي الفلسطينية، وبث روح جديدة تسهم في التغيير الإيجابي في منطقة الشرق الأوسط.
وناقش الجانبان مسيرة العلاقات بين الإمارات والولايات المتحدة، في ظل التزام البلدين المشترك بدعم وتعزيز السلام والأمن في منطقة الخليج العربي، ومكافحة الإرهاب، وردع أي تهديدات لاستقرار المنطقة.