هدى الطنيجي (رأس الخيمة )

أكد مواطنون أن الالتزام هو السبيل لتجاوز جائحة فيروس كورونا المستجد كوفيد 19، والذي يأتي استكمالاً ودعماً للجهود المقدمة من قبل الدولة بفرقها ومؤسساتها المختلفة، في سبيل الوصول إلى النتائج المرضية والتقدم خطوات جديدة.
وقال الدكتور يحيى زكريا الشحي: نزداد فخراً بالجهود التي قدمتها قيادة دولة الإمارات الرشيدة والتي سعت نحو اللا مستحيل في ظل هذه الأزمة الراهنة عبر تكثيف الجهود واستمرارية الحياة ومن ذلك عودة أبنائنا إلى مقاعد الدراسة عن بُعد وكذلك مختلف الوظائف التي أوجدت الأنظمة المقدمة عن بُعد في سبيل مواصلة الحياة في حين أنها توقفت في عدد من دول العالم.
وأكد أهمية أن يكون شعب دولة الإمارات صفاً واحداً ويداً واحدة في الالتزام بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية للتغلب على الجائحة، مضيفاً أن مواطنينا على قدر عال من المسؤولية وواعون لأهمية تقديم الدعم والمساندة إلى كافة الفرق الموجودة في الصفوف الأمامية التي تحارب هذا الوباء عبر التقيد التام والالتزام.
وقال حسن عبيد النقبي: إن الجهود التي قدمتها دولة الإمارات منذ بداية الجائحة والتي سخرت خلالها كافة الإمكانيات والجهود لاحتواء فيروس كورونا المستجد، لم تكن بسيطة بل تخطت كل التوقعات الوقائية، حيث أكدت بذلك أهمية الحفاظ على صحة الفرد بدفعها الإجراءات الاحترازية وإطلاقها المبادرات المختلفة التي من شأنها الحد من انتشار الفيروس بين أفراد المجتمع.
وأكد أن على أفراد المجتمع دعم هذه الجهود عبر الالتزام التام بكافة الاشتراطات الوقائية وعدم التهاون بها حتى نتمكن من تحقيق النصر على هذه الجائحة والتقدم عبر النتائج المسجلة المرضية والوصول إلى «صفر» حالة.
لم يختلف معه في الرأي فؤاد محمد البستكي، الذي أكد هو الآخر أهمية الالتزام من قبل مختلف شرائح المجتمع للمساهمة في القضاء على الفيروس، خاصة في ظل الارتفاع المتزايد لأرقام الإحصائيات الأخيرة الخاصة بأعداد المصابين والتي ذكرت من خلالها الجهات المختصة أن السبب وراء ذلك التهاون في تطبيق الاشتراطات الوقائية.
وقال البستكي: الالتزام هو طوق النجاة من هذه الجائحة وترك ما قد يسهم في إعطاء نتائج عكسية أو قد يستنزف الجهود والأرواح، عبر التطبيق المستمر لمختلف الاشتراطات ومنها التباعد الجسدي والتوقف عن الزيارات والاحتفالات وغيرها، وهو أمر يقع على عاتق كل فرد يقطن على أرض هذه الدولة التي جادت بالكثير في سبيل احتواء الجائحة حفاظاً على صحة وسلامة أفراد المجتمع. وقال محمد حسن النقبي: الالتزام هو الخلاص من هذه الجائحة، ولكي ننتصر لا بد من التعاون مع الجهود المقدمة والمتواصلة منذ بداية الجائحة من قبل مختلف الفرق والتي ستقدم الكثير أيضاً حتى وصولنا إلى الحالة «صفر».