بدرية الكسار (أبوظبي)

نظمت مؤسسة التنمية الأسرية، ورشة حول جودة حياة الشباب لفئة الشباب والفتيات من سن 15 لغاية 24 سنة، عبر الاتصال المرئي، قدمها حمد الحرسوسي وموزة المزروعي مسؤول برامج وفعاليات وعضو فريق خدمة تعزيز جودة حياة الأسرة بالمؤسسة التنمية الأسرية.
وقالت المزروعي: «إن تعزيز جودة حياة الأسرة، تهدف إلى بناء ثقافة الإبداع والابتكار والمرونة الأسرية، لتعزيز علاقات أسرية تحقق سعادة ورفاهية الأسرة، ونشر ثقافة الذكاء المجتمعي وقيم التلاحم والتسامح والاحترام، للتمكن من الانفتاح الواعي والتفاعل مع متغيرات العصر، مع الالتزام بالهوية والانتماء الوطني، وتنمية قدرات الأسر على المرونة والتجديد في أساليب التعامل مع بعضهم، وتعميق ثقافة تبادل الاهتمام العاطفي والتواصل الأسري الفاعل».

وأوضحت، إلى أن مجالس جودة حياة الشباب التي تهدف إلى تمكين الشباب من تقييم قدراتهم وتفاعلهم اليومي وعلاقاتهم مع أفراد أسرهم والمجتمع، وتحديد مجالات تطويرها بما يحقق سعادة الفرد والأسرة والمجتمع، إلى جانب تنمية مشاعر المحبة المتكاملة والتسامح المتكامل والعطاء المتوازن، لتعزيز التقارب الوجداني والإنساني على مستوى الأسرة والأقارب والأصدقاء.
وقالت: إن الورش تستهدف الشباب، من خلال التنسيق مع المؤسسات والجهات، التي تخدمهم لدعوتهم لحضور سلسة مجالس الشباب التي ستقام تباعاً. ويتم تنفيذ الورش عن بُعد، وبمؤشرات توقع تواجد 150 مشاركاً للمجلس الواحد، بينما شهد الورشة التي أقيمت أمس نحو 300 مشارك للجلسة، مع تواجد طلاب أكاديمية أدنوك الفنية.
وقالت المؤسسة: إنها تنسق مع وزارة التربية والتعليم لتنفيذ المجالس المقبلة للشباب، وذلك لما للخدمة من أثر واضح وعميق في نشر نمط التفكير الإيجابي والمسؤول لديهم.