سامي عبد الرؤوف (دبي)

 أكد مسؤولون، أن النتائج المشرفة التي حققتها دولة الإمارات في مجال التنافسية العالمية، تعتبر إنجازاً عالمياً يرسخ ويوثق المسيرة الريادية التي تواصلها دولة الإمارات ويعكس الحصيلة الثرية من الإنجازات التي حققتها الدولة، بعد تنفيذ حزمة من السياسات والإجراءات التنافسية المعززة لاستراتيجيات التنمية المستدامة.
وأشاروا في تصريحات لـ«الاتحاد» إلى أن تحقيق المركز الأول عالمياً أو عربياً في مؤشرات التنافسية، يمثل دفعاً إيجابياً لمسيرة الدولة، وهي تتطلع إلى مئويتها بتوجيهات القيادة الرشيدة لصياغة رؤية استشرافية للقطاعات الحكومية، لتمثل منعطفاً نوعياً في بناء نماذج واقعية للجيل الجديد من الخدمات في حكومات المستقبل.  وذكروا أن ما تحقق هو نتاج تقديم حلولٍ استباقية مبتكرة بهدف إنجاز ملفات وطنية مهمة وبناء أنظمة حكومية تنبئية للمستقبل، وتعزيز أداء الخدمات الحكومية. 
وشددوا، على أن دولة الإمارات كعادتها لن تركن إلى ما حققته من إنجازات، ولكنها ستعمل على النظر إلى هذه الإنجازات كحافز إضافي واستثمارها على أفضل وجه لتحقيق رسالتها في توفير المزيد من السعادة لكافة مواطنيها والمقيمين على أرضها المعطاء.
في البداية، قال الدكتور محمد سليم العلماء وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، إن الحصول على المركز الأول عالمياً في 121 مؤشراً يعكس التميز وتطوير القدرات القيادية، وتصميم المبادرات الإبداعية وتعزيز الدور الريادي لمكانة دولة الإمارات، من أجل تحقيق الرفاهية والسعادة للمواطنين.  وقال: ما تحقق بفضل حرص القيادة الرشيدة على تسخير أفضل الإمكانات والموارد لتحقيق استراتيجية التنمية المستدامة 2030، وتعكس هذه النتائج حجم الجهود المُنظّمة التي تبذلها كافة الجهات والفعاليات في الدولة في ظل رؤية وطنية طموحة وأجندة عمل وطنية ذات أهداف محددة وواضحة.
وأشار العلماء، إلى أن دولتنا الحبيبة تستهدف الوصول إلى أفضل المراتب على الصعيد العالمي في السنوات القليلة القادمة. وذكر، أن الوزارة تواكب المتغيرات العالمية في قطاع الرعاية الصحية من خلال وضع السياسات والإجراءات والبروتوكولات الطبية وأفضل الممارسات وتطبيق معايير الاعتماد الدولي للارتقاء بالخدمات المقدمة في المؤسسات الصحية. 

خطى ثابتة
 قال الدكتور يوسف السركال، وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع المساعد، المدير العام لمؤسسة الإمارات للخدمات الصحية: إن «دولة الإمارات تسير بخطى ثابتة للوصول إلى مصاف أفضل دول العالم في مختلف المجالات، وذلك عبر الحفاظ على هذا التحسن في المؤشرات، وتحقيق أفضل النتائج بشكل مستمر في المؤشرات العالمية». 
وأضاف: «لقد عكس تحقيق هذه المراكز المتقدمة أهداف الدولة الطموحة إلى تحقيق أفضل المراتب عالمياً في مؤشرات التنافسية العالمية بشكل عام، لقد أصبحت الإمارات نموذجاً يحتذى به في الكفاءة والريادة». وأشار إلى أن ما حققته الإمارات في هذا العام في المجال الصحي في مختلف التقارير العالمية، يدلل على كفاءة منظومتنا الصحية وخدماتنا الصحية الشاملة والمبتكرة ضمن أعلى معايير الجودة، وهو ترجمة لحرص القيادة الرشيدة على تسخير أفضل الإمكانات والموارد لتحقيق استراتيجية التنمية المستدامة 2030.
وقال خليفة بن دراي، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف: إن «تبوؤ دولة الإمارات المركز الأول عالمياً في 121 مؤشراً، يؤكد امتلاك الدولة لكل مقومات الريادة، وبفضل الرؤية الواضحة تتقدم الدولة بشكل مستمر وبكفاءة عالية وتعمل وفق أفضل الممارسات». 
وأضاف: «هذه النتائج الباهرة تحققت بفضل سياسة الإمارات التي تقوم على التخطيط الاستراتيجي وتنفيذ البرامج والمشاريع التي تصب في مصلحة الوطن وتقدمه، وهي محصلة طبيعية ونتيجة مباشرة للجهود العظيمة لمؤسسات الدولة على اختلافها، وأبناء الدولة والمقيمين على أرضها». 

ناصر الهاملي: نسير بخطى ثابتة
قال معالي ناصر بن ثاني الهاملي وزير الموارد البشرية والتوطين: إن المنجزات التي حققتها دولة الإمارات على صعيد مؤشرات التنافسية العالمية تؤكد أننا نسير بخطى ثابتة نحو تحقيق الرؤى والخطط الاستراتيجية الموضوعة في ضوء التوجيهات والمتابعة الحثيثة لقيادتنا الرشيدة ودعمها اللامحدود لكافة الجهود الوطنية المبذولة لبلوغ التطلعات والأهداف الاستراتيجية المنشودة.
وأضاف معاليه: أن جائحة «كورونا» عززت من إرادتنا وتصميمنا على مواصلة مسيرة التنمية وتحقيق المزيد من المنجزات في كافة المجالات على الرغم من تحديات وتداعيات هذه الجائحة التي أثرت على دول العالم أجمع.