الشارقة (وام)

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.. انطلق أمس مؤتمر اللغة العربية الدولي الاستثنائي «التعليم عن بُعد في تدريس اللغة العربية: الواقع والمتطلبات، والآفاق».. الذي ينظمه المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم خلال الفترة من 25 حتى 29 أكتوبر الحالي عن بُعد تحت شعار «بالعربية نبدع».
وافتتح المؤتمر معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم بمشاركة معالي الدكتور علي بن عبد الخالق القرني المدير العام لمكتب التربية العربي، والدكتور عيسى الحمادي مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة، وألف من ذوي الاختصاص ومحبي اللغة العربية عبر برنامج زووم.
من جانبه قال معالي حسين بن إبراهيم الحمادي «إن وزارة التربية والتعليم تولي اهتماماً كبيراً باللغة العربية، في زمن متسارع تتنافس فيه اللغات إلى صدارة المشهد من أجل إيجاد موقع عالمي لها، لامتلاك المعارف والعلوم المؤثرة، التي يتم توظيفها لتعزيز موقعنا ومكانتنا وتطورنا في مختلف مجالات الحياة الفاعلة وفي ظل الواقع الجديد أصبح لزاماً علينا أن نقف وقفة جادة للتعامل مع هذا الطارئ، لأن مسؤوليتنا كبيرة تجاه أبنائنا الطلبة، ونحو لغتنا العربية، ضمن إطار من التشارك والتكاملية، وهذا بكل تأكيد هدف المؤتمر ومسعاه النبيل».
من جانبه قال معالي الدكتور علي القرني «يسعدني أن يكون مؤتمرنا اليوم في رحاب العربية، التي نعتز بها لساناً لتخاطبنا، ونبضاً لتواصلنا، ورمزاً لهويتنا، وأساساً لوحدتنا، وقبل ذلك كله لغة لتعبدنا، بعد أن تلقى إعجازها من السماء، خير الخلق، وخاتم الأنبياء، محمد بن عبد الله، النبي الأمي، فبلغ بها الرسالة، وأدى الأمانة، وشرف الكون كله، بما بلغ من خطاب رب العالمين».
وقال الدكتور بدر هديبان الحربي، إن ما يشهده العالم اليوم من تطور في المعلومات والاتصالات يحتم على الباحثين، والباحثات في تعليم اللغة العربية الاستفادة من هذه المنجزات التقنية وتوظيفها في مجال التعليم عن بُعد في تدريس اللغة العربية.