إيهاب الرفاعي (الظفرة)

أكد عدد من المواطنين والمقيمين في منطقة الظفرة التزامهم بالإجراءات الوقائية والاحترازية للحد من انتشار كورونا، موضحين أن الالتزام هو السبيل الحقيقي لمواجهة الفيروس ومنع انتشاره.
ويؤكد خليفة زايد الفلاحي أهمية الالتزام بجميع الإجراءات الاحترازية والوقائية والتعليمات الصادرة من الجهات المعنية وتجنب التجمعات قدر المستطاع كونها تشكل فرصة لنقل العدوى خاصة في ظل ارتفاع عدد الإصابات خلال الآونة الأخيرة وهو ما يجعل الالتزام واجباً وطنياً على الجميع الالتزام به للحد من انتشار الفيروس ومساعدة الجهات المختصة ودعم جهودها للقضاء على الفيروس، وعودة الحياة إلى طبيعتها.
وأضاف الفلاحي أن التخلي عن بعض العادات ومنع الزيارات وتقليل التزاحم واللقاءات والحرص على التباعد الجسدي مع الالتزام بلبس الكمامات والقفازات خاصة في الأماكن العامة كلها إجراءات يسهل تنفيذها والالتزام بها وهو ما يساعد في الحد من انتشار كورونا والقضاء عليه.
وأشارت الدكتورة قدرية البشري إلى أن الحكومة الرشيدة تبذل جهوداً مضنية للحد من انتشار فيروس كورونا وضمان أمن وسلامة الجميع من خلال اتخاذ العديد من الإجراءات والقرارات التي تهدف في المقام الأول للحفاظ صحة المواطن وسلامة الوطن لذلك يجب أن يكون الجميع على قدر المسؤولية وأن يلتزم الجميع بالإجراءات والتعليمات التي تصدرها الجهات المختصة والتقيد بتطبيق الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا «كوفيد - 19» خلال التواجد في الأماكن المختلفة والشواطئ والمراكز التجارية، واتباع إرشادات السلامة وفي مقدمتها ارتداء للكمامات والمحافظة على التباعد الجسدي، والالتزام بالإجراءات الوقائية، بشأن التجمعات المرتبطة بالزيارات العائلية والاحتفالات الجماعية، لخطورة مثل هذه التجمعات وتسببها في حدوث إصابات بالفيروس وتبديد الجهود المبذولة للقضاء عليه.
وأكد أسامة عبدالحكيم أن التعاون والالتزام من الجميع يساهم بشكل فعال في القضاء على الفيروس والحد من انتشاره موضحاً أن كل شخص يجب أن يتبع الإجراءات الاحترازية والوقائية التي تحددها الجهات المعنية كونها السبيل الأمثل للنجاة من جائحة كورونا وهو ما سينعكس بشكل أفضل على الجميع، وقال إن الكمامة ضرورة عند الخروج من المنزل لأي سبب.