هالة الخياط (أبوظبي)

 وصل عدد الحدائق العامة وحدائق الأحياء السكنية ومناطق الألعاب في مدينة أبوظبي وضواحيها إلى 128 حديقة ومنطقة ألعاب، وفقاً لإحصائيات جديدة لبلدية مدينة أبوظبي. فيما تدرس البلدية ضمن خطتها للعام الحالي إنشاء 53 حديقة في ضواحي مدينة أبوظبي والبر الرئيسي، وتتجه إلى تطوير 28 حديقة وموقعاً للألعاب داخل جزيرة أبوظبي، من خلال تركيب ألعاب ترفيهية وملحقاتها.
وأكدت البلدية لـ«الاتحاد»، أن تنفيذ الحدائق يأتي في إطار التزامها وحرصها على إسعاد السكان، وتوفير المرافق الخدمية والترفيهية التي تساهم في الارتقاء بجودة الحياة، وتوفير مساحات ترفيهية للعائلات والأطفال، تجسيداً لتوجيهات حكومة أبوظبي الرشيدة بشأن إيجاد كل أسباب راحة واستقرار وسعادة المواطنين والمقيمين والزوار في مدينة أبوظبي وضواحيها.
وأشارت البلدية إلى أن الحدائق تعد من معالم الجذب السياحي الأساسية في الإمارة، لا سيما وأن مدينة أبوظبي وضواحيها تضم عشرات الحدائق العامة وحدائق الأحياء السكنية ومناطق الألعاب، التي توفر كافة المرافق الترفيهية والرياضية، وتتيح الحدائق لزوراها قضاء أجمل الأوقات.
ولفتت البلدية إلى أنها ترتقي باستمرار بمواصفات وإمكانيات هذه الحدائق، والدليل على ذلك حصول العديد من الحدائق العامة في أبوظبي على شارة العلم الأخضر، كما حصل عدد من الحدائق على المركز الأول والثاني كأفضل حديقة شعبية في العالم من خلال استفتاء شعبي.
وتتميز حدائق إمارة أبوظبي بوجود العديد من المرافق العامة الأساسية التي تساعد الجمهور والسياح والأطفال على قضاء الأوقات الممتعة، ومنها توافر ممرات مشاة، ممرات دراجات هوائية، مناطق للشواء، ومناطق ألعاب للأطفال، معدات لياقة بدنية، وألعاب مخصصة لأصحاب الهمم.
وأكدت البلدية أنها تقوم بتطوير وصيانة تلك الحدائق بشكل دوري، وتتبنى أحدث تطبيقات الاستدامة في مشاريعها، حيث تتعاون مع مركز إدارة النفايات في أبوظبي «تدوير» لإعادة استخدام المطاط المعاد تدويره من مخلفات إطارات المركبات في إنتاج البلاط المطاطي، وليتم استخدامه في مناطق الألعاب والملاعب الرياضية في المنتزهات والمرافق الترفيهية، واستخدام الركام المطاطي المعاد تدويره في مشاريع التجميل الطبيعي. وبينت البلدية أن هذه التقنيات لها العديد من الفوائد الاقتصادية والبيئية والاجتماعية، ومنها خفض تكلفة تنفيذ مشاريع التجميل الطبيعي، وخفة وزن الركام المطاطي بالنسبة للحصى الطبيعي، ما يساعد على تنفيذ الأعمال في وقت وتكلفة أقل، كما يزيد من معدل الاستفادة من مياه الري في المناطق الزراعية، وبالتالي خفض التكلفة التشغيلية وتحقيق عوائد مالية من إعادة استخدام المخلفات. 
وهناك العديد من الفوائد البيئية لاستخدام البلاط والركام المطاطي المعاد تدويره، حيث يقلل من الأعباء البيئية والانبعاثات الكربونية التي تنتج عن استخراج الموارد الطبيعية، كما يقلل من استخدام الموارد الخام الطبيعية ويحافظ عليها، ويضمن استخدامها بشكل أمثل.
وأكدت البلدية أنها من خلال مشاريعها الجديدة تتجه نحو الاعتماد بشكل كلي على الإنارة الحديثة «إل إي دي» الموفرة للطاقة، وترشيد استهلاك الطاقة باستخدام الطرق المبتكرة الذكية في الإنارة وتطبيق إجراءات الاستدامة، بما يشمل اتباع التقنيات الحديثة في المشاريع الجديدة وفقاً لمعايير ومتطلبات الدائرة، ومعايير ترشيد استهلاك الكهرباء، وتخفيض مستويات الإنارة الحديثة، بما يدعم توجهات الترشيد إلى أقصى درجة ممكنة.