هدى الطنيجي (رأس الخيمة)

ناقش مجلس جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية الرمضاني، الذي جاء بعنوان: «الإمارات وصناعة التسامح» أهمية قيمة التسامح، التي أبرزتها دولة الإمارات، عبر مختلف المبادرات التي ترسخها في المجتمع والعالم.
ألقى محاور المجلس سيف المطوع المزروعي محاضر معتمد وعضو مجلس إدارة الجمعية عن بعد، بمشاركة 300 مشارك ومشاركة من مختلف أفراد المجتمع. 
وتحدث المزروعي خلال المجلس الرمضاني عن أهمية قيمة التسامح في المجتمع والإسلام، حيث حرصت دولة الإمارات على الاهتمام بترسيخ هذه القيمة العظيمة، عبر إطلاقها مختلف المبادرات والبرامج والفعاليات التي تعزز من هذه القيمة على الصعيد المحلي والدولي والعالمي.
وذكر أن دولة الإمارات قامت بداية بتخصيص عام 2016 ليكون عام التسامح، وأصبحت بذلك نموذجاً بارزاً يحتذى به ليس فقط محلياً بل عالمياً في تعزيز قيم التسامح وتصديرها لهذه القيمة المهمة في حياة الشعوب.
وأضاف: الاحتفاء بذلك العام الذي أعلن عنه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، جاء بهدف ترسيخ دولة الإمارات عاصمة للتسامح، والتأكيد على أهمية قيمة التسامح الذي يعد عملاً مستداماً، عبر سن التشريعات التي تعزز وتعمق من هذه القيمة.
وقال: إن دولة الإمارات، وإيماناً منها بإبراز أهمية قيمة التسامح، أوجدت في العام 2016 وزيراً للتسامح، وركزت على برنامجها الوطني في العام ذاته على ركائز وأركان سبعة، والمتمثلة في الإسلام والدستور الإماراتي، وإرث زايد والأخلاق الإماراتية والمواثيق الدولية والآثار والتاريخ والفطرة الإنسانية والقيم المشتركة.
وذكر أن هذه الركائز يتم خلالها تعزيز قيم التسامح في مختلف أدوار الحكومة، وفي جوانب الأسرة والمجتمع وعلى فئة الشباب والجيل الجديد وفي الجوانب والجهود الدولية وغيرها، مشيراً إلى أن قيم التسامح عظيمة موجودة بداية في ديننا الإسلامي وفي الدستور وأخلاق أهل الإمارات والمواثيق الدولية والفطرة الإنسانية.
وأضاف: وإرث القائد المؤسس الشيخ زايد «طيب الله ثراه» المحب للجميع دون تفرقة الذي حرص على ترسيخ هذه القيمة التي مضى عليها كافة قادة الدولة من بعده وشعب دولة الإمارات.
 كما جرى خلال المجلس طرح محور شهر رمضان والتسامح، وأهمية أن يتم تعزيز هذه القيمة بالتقرب من الناس، وزيادة الترابط بين أفراد والمجتمع بالمبادرات والأنشطة.