دبي (الاتحاد) 

أكد المشاركون في ملتقى «يوم الموهوب الإماراتي» أهمية وضع استراتيجية متكاملة لرعاية الموهوبين في الدولة، وتوحيد الميزانيات الخاصة بهم، وإنشاء سجل وطني وتصنيف تتبعي موحّد للموهوبين.
وأوصى المشاركون في ملتقى «يوم الموهوب الإماراتي»، الذي نظمته جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين، تحت رعاية ومشاركة معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي رئيس مجلس إدارة الجمعية، بتحديد ممثلين للجهات الاتحادية والمحلية وتوحيد الرؤى فيما بينهم، واستشراف الخمسين عاماً المقبلة، مؤكدين أهمية الاحتفاء بيوم الموهوب الإماراتي، الذي يصادف يوم ميلاد القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
وأكد معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم في جلسة حوارية افتراضية أدارها الدكتور منصور العور نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين، أهمية وضع استراتيجية موحدة ومنظومة متكاملة لرعاية الموهوبين مدى الحياة من مرحلة الطفولة المبكرة حتى المرحلة الجامعية، موضحاً أن توفير فرص الرعاية للموهوبين مهمة وطنية يجب أن تتكاتف فيها الجهود كافة. ولفت معاليه  إلى أن الوزارة لديها العديد من المبادرات والشراكات مع جهات عدة لتوفير فرص الدعم والرعاية للموهوبين، كما أن مسارات المدرسة الإماراتية منها مسار النخبة والأكاديميات تشجع على الابتكار والموهبة. وقالت معالي حصة بو حميد وزيرة تنمية المجتمع: إن لجمعية الموهوبين أدواراً حيوية في دعم ملفات الموهبة في الدولة من خلال طرح ومناقشة برامج تعمل على دعم ورعاية الموهوبين، ‏مؤكدة دعم ومساندة وزارة التنمية المجتمع لهذه الملفات المهمة، والتي تأتي بمواضيع قريبة من أبناء الوطن. وأكدت معالي سارة ‏الأميري وزيرة الدولة للتكنولوجيا المتقدمة، أهمية إبراز ودعم الموهوبين في جميع المراحل وعلى المدى الطويل، وخاصة في القطاع التعليمي، لافتة إلى النظر للموهوبين والمبتكرين والمبدعين لخلق نقلة نوعية في قطاع الصناعة المبنية على التكنولوجيا والتطور في المجال العلمي وتضافر جهود العمل معاً ضمن منظومة متكاملة لتقديم الدعم لكافة التخصصات والمجالات.

  • مشاركون في ملتقى «يوم الموهوب الإماراتي» عن بُعد (من المصدر)
    مشاركون في ملتقى «يوم الموهوب الإماراتي» عن بُعد (من المصدر)

واعتبرت الدكتورة آمنة الضحاك الوكيل المساعد لقطاع الأنشطة في وزارة التربية والتعليم أن الوزارة تسعى إلى توفير فرص الرعاية للموهوبين بعد اكتشافهم من خلال منظومة توفر توجيه القدرات في مختلف المجالات التي يتميزون بها بهدف تعزيز الكوادر الوطنية التي ستسهم في تحقيق رؤية دولة الإمارات، وسيكون لها مساهمة فاعلة في إثراء الاقتصاد الوطني، بالإضافة إلى رفع تنافسية الدولة في المواهب الإماراتية ‏التي تمكنهم في مختلف المجالات.
‏وأكدت الضحاك أهمية التركيز على تطوير الدراسات البحثية التي تقيس العائد في قدرات الموهوبين والعمل على الاكتشاف المبكر للتمكن من توفير الرعاية الأساسية لهؤلاء الطلبة، مشيرة إلى أن الوزارة عملت ‏مع العديد من الجهات على مواءمة البرامج واستحداث أخرى، بالإضافة إلى الوقوف على المبادئ الأساسية ‏في عملية اكتشاف الموهوبين التي يجب أن تتميز بالمصداقية والعدالة ‏بين كافة الطلبة، لافتة إلى أن الموهبة لا ترتبط بالتطور الدراسي أو الأكاديمي، كما أن مجالات الاكتشاف تتعدد لدى الطفل الواحد. من جانبه، قال معالي الفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين، إن الجمعية حرصت على عقد هذا الملتقى في هذا اليوم الذي يصادف ذكرى ميلاد القائد المؤسّس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي كان نموذجاً للقائد الاستثنائي الذي قدم الدعم للموهوبين.  وأكد خلفان جمعة بالهول الفلاسي المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل، أهمية وجود تشريع مرن يتماشى مع أفكار الموهوبين، بالإضافة ‏إلى توفير الدعم المادي وتعزيز محافظ الاستثمار الجريئة الحكومية أو الخاصة للاستثمار في هؤلاء الشباب. وأشار إلى البند السادس ‏من وثيقة الخمسين وتحويل الجامعات إلى مناطق إبداعية حرة من خلال الحاضنات التي ‏تساعد على خلق رواد أعمال مبتكرين وتوفير البيئة المناسبة لهم، مؤكداً أهمية ‏البحث والتطوير والبحث التطبيقي.