خلفان النقبي (أبوظبي)

لا يزال ظرف جائحة «كورونا» يخيم على العالم، وتزداد معه الإجراءات الاحترازية وبث الوعي لدى الناس، خاصة ونحن مقبلون على عيد الفطر المبارك. وفي هذه الأثناء، تراهن الجهات المسؤولة، إلى جانب الإجراءات التي يتم اتخاذها، على الوعي الكبير الذي أصبح سمة رئيسية لدى غالبية الناس، إضافة إلى الالتزام والتقيد بالإجراءات المعلنة للحد من انتشار فيروس «كوفيد - 19»، والقضاء عليه وعودة الحياة إلى سابق عهدها في أقرب وقت.

  • محمد الأحمد
    محمد الأحمد

أكد المواطن محمد عبد الوهاب الأحمد، أن التقيد بالإجراءات الاحترازية في أيام عيد الفطر المبارك من أساسيات تقليص عدد حالات الإصابة بمرض «كورونا»، حيث إن الحرص على تجنب التجمعات العائلية الكبيرة واقتصار التهنئة عليهم بالهاتف حباً فيهم، وتوزيع العيدية إلكترونياً على الأطفال وليس بتوزيع الأموال عليهم، تجنباً لانتقال المرض وتقيداً بتعليمات الجهات المعنية، حتى يتم تقليص عدد الإصابات بشكل أكبر. كما أن هناك العديد من الطرق لتجنب التجمعات الكبيرة في أيام العيد المبارك، وذلك بالحرص على أن تبدأ بنفسك، والالتزام بالتعليمات الصادرة من الجهات المعنية، وحث الإخوة والعوائل والأصدقاء على تجنب التجمعات، وبذل أقصى جهد في توعية كل فرد في المجتمع وإجبارهم على ذلك. 
وأضاف الأحمد، أن التواصل في أيام العيد مهم حتى يعم الفرح والسرور بين العوائل، ولكن ضمن ظروف أزمة «كورونا»، فهنالك وسائل تقنية اجتماعية سهلت التواصل على أفراد المجتمع، حيث من الممكن الالتقاء بجميع أفراد العائلة عبر تطبيقات رقمية مثل برنامج «زووم»، والاكتفاء بالاتصال الهاتفي، وإرسال «المسجات» الهاتفية حتى نحافظ على صحة الجميع. وقال الأحمد: إن الالتزام بأيام العيد مهم بوضع الكمامة أثناء تأدية صلاه العيد وبقية الصلوات، ثم غسل اليدين جيداً بعد العودة للمنزل، السلام على أفراد العائلة عن بُعد وليس بالتقبيل والمصافحة باليدين، ومعايدة الأطفال دون إعطائهم المال. وأنصح الجميع بالالتزام بالتعليمات الصادرة من الجهات المعنية، والتعاون معهم والتمسك بالإجراءات الوقائية لننتصر معاً، ونتقابل من دون كمامة، وتعود الحياة كما كانت وأفضل في القريب العاجل. 

  • محمد النقبي
    محمد النقبي

المواطن محمد عبيد النقبي، أوضح أنه بعد إصدار قرار حملة «نلتزم لننتصر» يجب على كل فرد في المجتمع أن يتكاتف مع قيادتنا الرشيدة والجهات المعنية للحد من انتشار مرض «كورونا» في أيام العيد المبارك، والتقليل من عدد الإصابات دون اللجوء إلى الحجر والعزل، وذلك لأن فرحة عيد الفطر دون الأهل والأبناء لا تكتمل. كما ندرك أن عيد الفطر مناسبة مهمة وفيها يجتمع الناس على مائدة واحدة، ولكن يتوجب على الناس حماية أنفسهم للحد من انتشار فيروس كورونا، وذلك عن طريق الالتزام بالتباعد الجسدي، والاكتفاء بتناول الطعام مع أفراد الأسرة الذين يعيشون معهم في المنزل نفسه، وتجنب استقبال أشخاص آخرين، وعدم إعطاء الأطفال المال تقيداً بإرشادات الجهات المعنية، ومن الوسائل البسيطة التي تسعد الأفراد، الاكتفاء باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي لإرسال التبريكات والتهنئات بحلول عيد الفطر المبارك، مثل تطبيق «زووم»، «الواتساب»، والتواصل عن طريق المكالمات الهاتفية.
وقال النقبي: ستنتهي هذه الأزمة في القريب العاجل، بالتعاون مع قيادتنا الرشيدة والجهات المعنية وأفراد المجتمع، ويجب على الجميع الالتزام في أيام العيد، والاجتهاد في تقليل نسبة الإصابات، والالتزام بالإجراءات الاحترازية، ومن المهم التباعد الجسدي حتى نجتمع في المستقبل القريب، وكذلك عدم التجمعات العائلية الكبيرة التي تزيد من عدد الإصابات، ونكتفي بتناول الطعام مع أفراد العائلة الواحدة في المنزل نفسه، كما أن عدم التهاون في لبس الكمامة من الإجراءات المهمة التي تحافظ على صحة الإنسان، بالإضافة إلى السلام عن بُعد، دون المصافحة باليد.

  • أسماء المرزوقي
    أسماء المرزوقي

وأشارت المواطنة أسماء سعد المرزوقي، إلى أنه في أيام عيد الفطر المبارك يجب على جميع أفراد المجتمع التقيد بالإجراءات الاحترازية من استمرار منع التجمعات العامة، تجنب الزيارات العائلية، ضرورة الالتزام بالتباعد الجسدي، ارتداء الكمامات والقفازات عند الخروج من المنزل، الالتزام بالحد المسموح به من الركاب في السيارة الواحدة وهو 3 أشخاص، ووجوب ارتداء الكمامة في حال وجود أكثر من شخص في السيارة. كما أن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي الإلكترونية، مثل «زووم» أو الاتصال الهاتفي، يعد من المبادرات المميزة للتهنئة في عيد الفطر، بدلاً من الزيارات والتجمعات، للحد من انتشار مرض «كورونا». 
وأضافت المرزوقي، أن هنالك العديد من الحلول التي تساعد في تقليل الإصابات في أيام العيد، وهي الامتناع عن توزيع العيدية على الأطفال، أو حتى صرفها من المصارف وتداولها بين الأفراد خلال هذه الفترة، استخدام البدائل الإلكترونية، تجنب زيارة النساء الحوامل، والأطفال، والأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالعدوى، وذوي الأمراض المزمنة، بالإضافة إلى عدم السماح لهم بمغادرة المنزل وتجنب الخروج إلى الأماكن العامة، حفاظاً على صحتهم وسلامتهم. 
وقالت المرزوقي: أنصح الجميع بتجنب الزيارات والتجمعات العائلية خلال فترة العيد، والتقيد بالإجراءات الاحترازية وأهمها لبس الكمامات، وغسل اليدين باستمرار لمدة لا تقل عن 20 ثانية أو تعقيمهما جيداً، مع تجنب ملامسة الوجه والعينين تفادياً لإمكانية التقاط العدوى.

  • موزة بن سليمان
    موزة بن سليمان

باستطاعتنا
المواطنة موزة بن سليمان قالت: باتباع الإجراءات الاحترازية والوقائية التي دعت إليها وحرصت عليها الدولة، وحملة «نلتزم لننتصر»، باستطاعتنا الوصول إلى صفر إصابات، وذلك بالتباعد الجسدي، ولبس الكمامات، والفحص الدوري، وارتداء القفازات، وعدم التجمعات في أيام العيد، وعدم المصافحة باليد، والاكتفاء بالسلام من بعيد، وعدم إعطاء الأطفال العيدية، والاكتفاء بالغداء مع العائلة الواحدة في المنزل نفسه حتى لا يتنشر مرض «كورونا»، وذلك لضمان انحسار عدد الإصابات، بل وتنعدم، ونكمل أيام عيد الفطر المبارك بصحة وعافية.  وأضافت: كما على كل فرد في المجتمع التحلي بالمسؤولية التي تجعل منه محافظاً وملتزماً بقوانين الدولة، وعنصراً فعالاً في المجتمع يحث أفراده على الالتزام بالإجراءات والقوانين التي وضعتها الدولة وبالأخص خلال أيام عيد الفطر، ويذكر الآخرين بذلك من حين لآخر، بالإضافة للمشاركة والتطوع في الخدمات المجتمعية في مجال توعية المجتمع بضرورة التقيد والالتزام بالإجراءات الاحترازية في العيد. وقالت: كلمتي لأبناء شعبي، نحن شعب يحب التحدي، وهذا أحد التحديات التي نراهن عليها.