دبي (الاتحاد)
أثمرت جهود "اتصالات" بشكل حيوي في تحقيق الأهداف الرقمية لدولة الإمارات قبل أوانها، واعتلائها مؤشرات التنافسية العالمية في قطاع الاتصالات والخدمات الرقمية، بحسب د. أحمد بن علي، النائب الأول للرئيس للاتصال المؤسسي في "مجموعة "اتصالات". وتعليقاً على نتائج الأمم المتحدة للحكومة الرقمية والصادر في يوليو 2020، والذي حلت فيه الإمارات في المرتبة الأولى عربياً وإقليمياً والثامنة عالمياً في مؤشر الخدمات الذكية والحكومية قال بن علي: "حرصت ’اتصالات‘ على مر العقود الأربعة الماضية على مواكبة كافة التطورات التقنية والرقمية في قطاع الاتصالات وتسخير إمكاناتها ومواردها لتكون مساهماً رئيسياً في تقدم وازدهار خدمات الاتصالات والحلول الرقمية في الدولة.
ولفت إلى أن الشركة كثفت استثماراتها المتواصلة في أحدث الشبكات والتقنيات المستقبلية، والتي تساهم في خلق الكثير من الفرص، أثناء المرور في رحلة التحول الرقمي والاستعداد بجهوزية تامة للمستقبل وما يحمله من متغيرات متسارعة في هذا القطاع.
وأكد أنه تماشياً مع التوجهات الحكومية الرامية إلى المزيد من الخدمات الحكومية الرقمية والاقتصاد الرقمي في الأعوام المقبلة، وانسجاماً مع المتغيرات الأخيرة التي أثبتت أن الحكومة الرقمية هي خيار استراتيجي، ستواصل ’اتصالات‘ استثمارها في مواكبة التقنيات المستقبلية، وتوفير الحلول الرقمية الشاملة للجهات الحكومية والمؤسسات والأفراد، سعياً منها للمساهمة في تطوير أساليب العمل والمعيشة والرفاهية المجتمعية.
ولفت بن علي إلى أنه نتيجة استثمار المجموعة بشبكاتها وحصولها على لقب أسرع شبكة إنترنت للهاتف المتحرك في مختلف دول العالم وفق تقرير Ookla العالمي المتخصص في رصد سرعات الإنترنت.
شركة وطنية 
واستعرض بن علي، النائب الأول للرئيس للاتصال المؤسسي في "مجموعة "اتصالات"، أبرز المحطات التقنية والإسهامات الرقمية في مسيرة "اتصالات"، والتي شكلت الإطار الرئيسي لمعالم التحول الرقمي، وساهمت بتمهيد الطريق للخدمات الرقمية في الدولة.
وقال "منذ تأسيس المجموعة وعلى امتداد أكثر من أربعة عقود من الزمن، واكبت "اتصالات" مختلف مراحل التطور والإنجازات التي حققتها الدولة وكانت ركيزة أساسية لها" حيث كانت الأولى إطلاق مختلف خدمات الاتصالات، ومنها إطلاق شبكة الهواتف المتحركة، وكذلك إطلاق شبكة الألياف الضوئية والتي شكلت قاعدة كبيرة انطلقت منها الكثير من الخدمات والأعمال في مختلف قطاعات الدولة".
وأنشأت المجموعة كلية "اتصالات الجامعية للهندسة"، والتي تحولت لاحقاً إلى جامعة خليفة، لتساهم في تأسيس الأجيال الوطنية التي نجحت طوال العقود الماضية بمواكبة التطورات الهائلة في قطاع الاتصالات.
واستكمل أن الشركة واصلت ريادتها لتكون الأولى إقليمياً في طرح خدمات الإنترنت وكان ذلك بمثابة حجر الأساس للثورة الصناعية الجديدة، لتطلق بعدها عام 1999 أول خدمة للإنترنت ذي النطاق العريض فائق السرعة (broadband) في الشرق الأوسط، باستخدام تقنية (ADSL) وفي العام ذاته، انطلقت خدمة الدفع الإلكتروني وخدمة حفظ البيانات، لتساهم بعدها في رقمنة الكثير من الخدمات.
تطور متسارع 
وقال بن علي: "أطلقت ’اتصالات‘ عام 2000 خدمة الكابل التلفزيوني عبر شركة ’رؤية الإمارات‘ وأسست في العام نفسه ’أكاديمية اتصالات‘ في سعي منها لتوفير التدريب المهني والتقني للكوادر الوطنية.
وأضاف أنه في العام 2011، أعلنت "اتصالات" عن إطلاق خدمات الجيل الرابع 4G لأول مرة على مستوى الشرق الأوسط، وفي ذات العام أصبحت أبوظبي أول عاصمة في العالم مغطاة بالكامل بشبكة الألياف الضوئية وفي العام أصبحت "اتصالات" أول شركة في المنطقة تعلن عن بدء تجارب شبكة الجيل الخامس 5G.
و أعلنت "اتصالات" في عام 2015 عن إطلاق أول خدمة بنظام العرض فائق الدقة (4K IPTV) في المنطقة لعزيز التجار الترفيهية للعملاء، ولم يمض الكثير من الوقت حين أعلنت "اتصالات" عام 2016 عن استكمال أول تجربة حية في منطقة الشرق الأوسط لشبكة الجيل الخامس 5G باستخدام تقنية ((mmWave.
اتصالات الرقمية 
وأضاف بن علي أن المجموعة أطلقت وحدة "اتصالات ديجيتال" والتي تهدف إلى الإشراف على مشاريع التحول الرقمي في الدولة وترتكز أهداف "اتصالات ديجيتال" على تمكين الجهات الحكومية والخاصة من الانتقال إلى الحلول والخدمات الرقمية بسلاسة وسهولة تامة مدعمة بمقدرات تقنية وفنية تتميز بها هذه الوحدة، ليكون لها دور محوري في قيادة المستقبل الرقمي في المنطقة خلال الأعوام التي تلت نشأتها وحتى الآن.
وقال بن علي: "في ظل الارتفاع المتنامي في اعتماد الأجهزة المتصلة بإنترنت الأشياء حول العالم، ومع الفرص الواعدة التي ستوفرها شبكة الجيل الخامس على صعيد الخدمات الرقمية في الدولة، فقد واصلت اتصالات استثمارها في تقنية الجيل الخامس ونجحت في تحقيق العديد من الإنجازات في هذا الصدد.
وخلال العام الماضي أعلنت ’اتصالات‘ عن إحرازها لسرعة قياسية جديدة لشبكة الجيل الخامس المستقلة، حيث وصلت سرعات التحميل إلى 3.1 جيجابت في الثانية، لتكون بذلك أول مشغل في العالم يحرز هذه السرعة عبر شبكة الجيل الخامس المستقلة (5G standalone)."