لندن (د ب أ)

تستعد بولندا والتشيك ورومانيا وبلغاريا، في ظل الضغط الاقتصادي المتزايد على التوقف عن إنتاج الكهرباء عن طريق الفحم، للتخلي عما يقرب من 30 جيجاوات من الكهرباء المولدة عن طريق الفحم على مدار العقد المقبل، حسبما أفادت وكالة بلومبرج للأنباء أمس. ولا يزال على هذه الدول إعداد خارطة طريق للتخلي عن الفحم، وليس لديها خطط للتعامل مع الآثار الاجتماعية والاقتصادية الحتمية حتى الآن.
في سيناريو شركة «نيو إينرجي فاينانس ليميتد» الذي يأخذ في الاعتبار الاقتصاد فحسب دون أهداف سياسية جديدة، فمن المقرر أن يتم التخلي عما يقرب من نصف سعة توليد الطاقة من الفحم في بولندا والتشيك ورومانيا وبلغاريا بحلول عام 2030. ومن المقرر أن يبدأ العمل على توفير أكثر من 50 جيجاوات من مصادر الطاقة المتجددة الجديدة كبديل، مع استثمارات جديدة وإمكانيات وظيفية. ويمكن لآلية الانتقال العادل التابعة للاتحاد الأوروبي أيضاً أن تخفف بعض الضغط الذي تشعر به المناطق التي تعتمد على الفحم بصورة كبيرة.
 وستخصص حزمة التعافي للتكتل، التي تم تبنيها في 21 يوليو، حوالي 17.5 مليار يورو كدعم مباشر لآلية الانتقال العادل.