أبوظبي (الاتحاد)

استعرضت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية أمس عبر موقعها الإلكتروني، دور المشغلين النوويين لمحطات براكة للطاقة النووية في تقرير لها أمس قائلة: «حصل 24 مواطناً ومواطنة من بين الـ 30 مواطناً الحائزين على ترخيص الهيئة الاتحادية للرقابة النووية كمديري تشغيل مفاعل، بينما حصل الستة الآخرون على ترخيص الهيئة كمشغلي مفاعلات».

 أولى الدفعات المتخصصة 
وأضافت: تمكن 30 من الكفاءات الإماراتية المتخصصة بينهم ثلاث فتيات من الحصول على ترخيص الهيئة الاتحادية للرقابة النووية كمديري تشغيل ومشغلي مفاعلات نووية، وهم بذلك يشكلون أولى الدفعات المتخصصة بهذا المجال المتطور من قطاع الطاقة النووية السلمية مع وجود كذلك 42 مشغل مفاعل ومدراء تشغيل مفاعلات أجانب مرخصين كذلك للعمل مع هذه الكفاءات الإماراتية.
وتابعت: «من بين المهندسات الإماراتيات حصلت اثنتان على ترخيص الهيئة الاتحادية للرقابة النووية كمديرات تشغيل المفاعل، بينما حصلت واحدة على ترخيص الهيئة كمشغلة مفاعل مع وجود العديد من الكفاءات الإماراتية الأخرى قيد التدريب للحصول على الترخيص من الهيئة».

برنامج  تدريبي
وأضافت الإمارات للطاقة النووية: يعمل المهندسون الإماراتيون الـ 30 لدى شركة نواة للطاقة التابعة لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية، والمسؤولة عن تشغيل وصيانة محطات براكة للطاقة النووية، واجتازوا برنامجاً تدريبياً تحت إشراف الهيئة لمدة ثلاث سنوات يجمع ما بين التجارب العملية لعدد من أبرز مهندسي الطاقة النووية وخبراء الطاقة النووية على مستوى القطاع.
كما أتيحت الفرصة لهم لتلقي التدريب في دولة الإمارات العربية المتحدة، وكوريا الجنوبية، والولايات المتحدة الأميركية، بالإضافة لجنوب أفريقيا.
ويتولى مشغل المفاعلات مسؤولية تشغيل وإدارة غرفة التحكم الرئيسية في محطات الطاقة النووية السلمية خلال عمليات التشغيل الاعتيادية وحالات الطوارئ، بما في ذلك تشغيل المفاعلات النووية وإيقافها ومراقبة مؤشراتها، بينما يتولى مدير تشغيل المفاعلات مسؤولية إدارة غرفة التحكم والإشراف على عمل مشغلي المفاعلات النووية والمشغلين الميدانيين، وبما يضمن الالتزام بأعلى معايير السلامة النووية.