أبوظبي (الاتحاد) 

أسهمت شركة حديد الإمارات في إنشاء محطات براكة للطاقة النووية السلمية، الأولى من نوعها في العالم العربي، من خلال توريد نحو 160 ألف طن من حديد التسليح الموافق للمعايير النووية العالمية، وحديد التسليح المستخدم في الأغراض غير النووية، ما يعادل نحو 60% من حديد التسليح، ضمن التصنيفات «Q» و«S» المستخدمة لإنشاء محطات براكة.
وقال سعيد الرميثي، الرئيس التنفيذي لـ«حديد الإمارات»: «نحرص على المساهمة في إنجاح عملية تحول قطاع الطاقة في إمارة أبوظبي ودولة الإمارات، والمشاركة بفاعلية في مثل تلك المشروعات الضخمة والاستراتيجية التي تسهم في تنويع الاقتصاد في إمارة أبوظبي».
 وكانت «حديد الإمارات» حصلت في العام 2012 على شهادة نظام الجودة للمنتجات النووية من الجمعية الأميركية للمهندسين الميكانيكيين ASME، كشرط أساسي لاعتماد منتجاتها المخصصة للإنشاءات النووية، ليبدأ بعدها تسليم أول دفعة من منتجات حديد التسليح للمشروع في العام 2013.
 وقال محمد إبراهيم الحمادي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية: «يتبنى قطاع الطاقة النووية السلمية أعلى المعايير العالمية الخاصة بالجودة التقنية وإدارة المخاطر. وتعد «حديد الإمارات» نموذجاً مشرفاً للمستويات العالمية التي يمكن للشركات الوطنية تحقيقها، فقد تجاوزت التوقعات خلال عمليات التقييم المتواصلة والدقيقة والشاملة، منذ بدء عملية التصنيع وحتى التسليم النهائي في موقع المشروع». وأضاف: «دعم تطوير وإنشاء أحد أهم مصادر الطاقة المستدامة لا يعني توفير احتياجات الدولة من الطاقة لعقود مقبلة فحسب، بل يسهم كذلك في التنويع الاقتصادي للدولة وتحولها نحو الاقتصاد القائم على المعرفة».